هذا السيناريو هو ما حدث تمامًا قبل 4 سنوات، وتحديدًا في 2022 عندما غاب رونالدو عن معسكر ناديه السابق مانشستر يونايتد قبل بداية الموسم الجديد، لمدة زادت عن الشهر أيضًا، دون وجود أي مشاركة دولية مع منتخب البرتغال.
النادي الإنجليزي بدأ معسكره في ذلك الحين يوم 27 يونيو/حزيران، قبل أن ينضم اللاعبون الدوليون يوم 4 يوليو/تموز، دون أن يكون النجم البرتغالي من بينهم.
رونالدو لم يعد بعد يومين أو أسبوعين، بل عاد بعد شهر كامل من بداية المعسكر، معتذرًا بتعرض ابنته لالتهاب في الشعب الهوائية، استلزم إقامتها في المستشفى لمدة أسبوع.
الغريب أن رونالدو عندما عاد، يوم 26 يوليو/تموز، لم يعد للمشاركة في التدريبات، ولكن لمناقشة النادي في مسألة الرحيل، من أجل الانتقال إلى فريق يلعب في بطولة دوري أبطال أوروبا التي غاب عنها "الشياطين الحمر".
ولم يشارك النجم البرتغالي في تدريبات مانشستر يونايتد سوى يوم 30 يوليو/تموز 2022، وذلك بعد أن غاب عن المعسكر التحضيري في تايلاند وأستراليا، وهو ما أثر على مشاركاته في الموسم.
وبناءً على ذلك، قرر الهولندي إيريك تين هاج، مدرب مانشستر يونايتد في ذلك الحين، عدم الاعتماد على رونالدو بشكل أساسي، بداعي افتقاده للياقة البدنية اللازمة بسبب الغياب عن المعسكر الإعدادي.
وبسبب هذا القرار، ظهرت العديد من المشكلات بين الطرفين، حتى خرج رونالدو بتصريحاته النارية ضد تين هاج، وأكد أنه لا يحترمه، في لقاء مع الإعلامي بيرس مورجان، في نوفمبر/تشرين الثاني من نفس العام.
وبعد هذا الحوار الذي هاجم فيه رونالدو الجميع، أعلن نادي مانشستر يونايتد فسخ عقده مع النجم البرتغالي، لينتقل بعد ذلك إلى النصر في صفقة انتقال حر، في شتاء 2023، وما يزال مستمرًا مع الفريق حتى الآن.