إعلان
إعلان
main-background

من سحر شوبير إلى صدمة مرموش.. كيف أشرقت شمس مصر في مونديال 2026؟

حسين حمدي
11 يوليو 202609:29
FBL-WC-2026-MATCH95-ARG-EGYGetty Images

سطر المنتخب المصري فصلا جديدا في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم، بعد إسدال الستار على مسيرته في نسخة 2026.

وجاءت هذه المشاركة محملة بالعديد من المشاعر المتناقضة بين فخر بالإنجاز التاريخي غير المسبوق، وحسرة على ضياع فرصة ذهبية للوصول إلى أدوار أبعد.

وبين هذا وذاك، خرج الفراعنة من المحفل العالمي بجملة من المكاسب والسلبيات التي نرصدها في هذا التقرير عبر موقع كووورة:

إعلان
  • Australia v Egypt: Round of 32 - FIFA World Cup 2026Getty Images

    كسر رهبة المونديال

    كان الإنجاز الأهم لمنتخب مصر في مونديال 2026 هو التخلص من العقدة التاريخية التي لازمته في البطولة على مدار مشاركاته السابقة.

    فبعد سنوات طويلة من المعاناة، نجح الفراعنة في تحقيق أول انتصار لهم في كأس العالم، كما بلغوا الدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخهم، ليطووا صفحة النتائج السلبية التي كان آخرها الخسارة في المباريات الثلاث خلال نسخة 2018.

    ولم يعد منتخب مصر يدخل المونديال باعتباره مجرد ضيف شرف، بل أثبت قدرته على منافسة كبار المنتخبات وفرض شخصيته حتى أمام الأرجنتين، وهو ما يمنح الأجيال المقبلة ثقة أكبر في إمكانية تحقيق إنجازات جديدة.

  • إعلان
    إعلان
  • جيل يكسب الرهان

    ربما يكون المكسب الأكبر للفراعنة هو بروز مجموعة من اللاعبين الشباب الذين تحولت البطولة إلى نقطة فارقة في مسيرتهم.

    وخطف مصطفى شوبير الأضواء باعتباره النجم الأول لمنتخب مصر في أغلب مباريات البطولة، بعدما قدم مستويات استثنائية، كان أبرزها التصدي لركلتي جزاء أمام إيران والأرجنتين، ليؤكد امتلاك مصر حارسا قادرا على قيادة المنتخب لسنوات طويلة.

    كما خرج حمزة عبد الكريم من البطولة بمكاسب كبيرة، بعدما لفت أنظار برشلونة الذي بات يرى أن اللاعب الشاب يستحق فرصة مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.

    وأثبت هيثم حسن كذلك أنه يملك إمكانيات تؤهله للعب في مستوى أعلى، بعدما قدم أداء مميزا خلال مشاركته أمام أستراليا والأرجنتين، وهو ما قد يفتح أمامه باب الانتقال إلى نادٍ أكبر في أوروبا خلال فترة الانتقالات الصيفية.

  • Australia v Egypt: Round of 32 - FIFA World Cup 2026Getty Images

    منظومة قيد التكوين

    رغم أن منتخب مصر لا يزال بعيدا عن الوصول إلى نموذج المغرب الذي بلغ نصف نهائي مونديال 2022 ثم ربع نهائي نسخة 2026، فإن حسام حسن نجح في وضع ملامح مشروع مختلف يمكن البناء عليه.

    وأثبت المدير الفني قدرته على استخراج أفضل ما لدى لاعبيه، مع الاعتماد على أسماء خارج دائرة التوقعات، وتحويلها إلى عناصر مؤثرة، كما حدث مع مصطفى زيكو في كأس العالم، بعدما سبق له تقديم إسلام عيسى بصورة مميزة.

    كما أظهر المنتخب شخصية جماعية واضحة وانضباطا تكتيكيا في أغلب المباريات، ما يعكس تطور المنظومة رغم محدودية الإمكانيات مقارنة بكبار المنتخبات.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Argentina v Egypt: Round of 16 - FIFA World Cup 2026Getty Images

    مرموش.. الغائب الأكبر

    على الجانب الآخر، كان عمر مرموش أبرز خيبات الأمل في صفوف المنتخب المصري خلال البطولة.

    ودخل مرموش كأس العالم باعتباره، إلى جانب محمد صلاح، أحد أبرز الأسلحة الهجومية التي يخشاها المنافسون، لكنه لم ينجح في ترجمة تلك التوقعات داخل الملعب.

    وأهدر مهاجم الفراعنة العديد من الفرص السهلة، كما بالغ في اللعب الفردي على حساب الحلول الجماعية، وكانت أبرز لقطاته السلبية الفرصة الخطيرة التي أضاعها أمام الأرجنتين عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل (2-2)، وهي فرصة كان من الممكن أن تمنح مصر بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

  • الكرات الثابتة.. أزمة مستمرة

    عادت الكرات الثابتة لتكشف واحدة من أقدم مشكلات الكرة المصرية، بعدما استقبل المنتخب معظم أهدافه في مونديال 2026 من كرات ثابتة أو عرضيات.

    وأكدت البطولة أن هذه الأزمة لا تزال تحتاج إلى علاج جذري، في ظل تكرار الأخطاء نفسها أمام أكثر من منافس، وهو ما يبرز الحاجة إلى وجود مدرب متخصص في الكرات الثابتة، أسوة بما يحدث مع أكبر الأندية والمنتخبات العالمية.

  • إعلان
    إعلان
  • Argentina v Egypt: Round of 16 - FIFA World Cup 2026Getty Images

    غياب التركيز

    دفع منتخب مصر ثمنا باهظا لفقدان التركيز في عدد من اللحظات المهمة خلال مونديال 2026.

    ورغم التقدم بفارق هدفين أمام الأرجنتين، سمح الفراعنة للمنافس بالعودة في النتيجة، ليضيع حلم التأهل إلى الدور ربع النهائي، كما كاد غياب التركيز أن يكلف المنتخب خسائر أمام بلجيكا وإيران، لولا تألق مصطفى شوبير.

    وكان الهدف الثاني الذي سجله ليونيل ميسي في شباك مصر أبرز مثال على ذلك، بعدما تُرك قائد الأرجنتين دون رقابة داخل منطقة الجزاء، في لقطة غاب خلالها التركيز الدفاعي من مهند لاشين ومحمود حسن تريزيجيه.

  • Egypt v IR Iran: Group G - FIFA World Cup 2026Getty Images

    ضعف دكة البدلاء

    كشفت البطولة أيضا أن منتخب مصر لا يزال يعاني نقصا واضحا في جودة البدلاء مقارنة بالعناصر الأساسية.

    وظهر الفارق بصورة كبيرة في مركزي الظهير، مع أحمد فتوح ومحمد هاني، وكذلك في وسط الملعب مع مهند لاشين ومروان عطية، حيث لم تكن البدائل بنفس الجودة المطلوبة للحفاظ على مستوى الأداء.

    كما برزت أزمة صانع الألعاب، وهو المركز الذي عالج حسام حسن نقص الخيارات فيه بابتكار تكتيكي تمثل في منح محمد صلاح أدوارا أكبر في صناعة اللعب، إلا أن استمرار الاعتماد على هذا الحل وحده قد يمثل تحديا للفراعنة في البطولات المقبلة.

  • إعلان
    إعلان
إعلان