إعلان
إعلان
main-background

من المواجهات المباشرة للحظات الأخيرة.. مشاكل تحتاج لحلول جذرية في إنتر

مصطفى عوني
26 ديسمبر 202515:27
Chivu Bologna InterGetty Images

رغم خسارة إنتر في نصف نهائي كأس السوبر الإيطالي أمام بولونيا بأسوأ ركلات ترجيح في تاريخهم، إلا أن النيراتزوري لايزال متصدرا جدول ترتيب الدوري الإيطالي. 

لايزال إنتر يمر بفترات سيئة حيث يعاني من عدد من المشاكل التي تلازم الفريق، وبحاجة إلى إيجاد حلول جذرية لإنهاء المعاناة التي يعاني منها الفريق.

فهناك شعور سائد داخل النادي وخارجه أنه بمجرد حل بعض التفاصيل، سيحلق الفريق عاليا في سماء إيطاليا، وربما أيضا في أوروبا كما فعل بالأعوام الماضية.

إعلان
  • المواجهات المباشرة

    لم يفز إنتر بمباراة ضد الكبار منذ زمن طويل، فيعود آخر فوز له على نابولي إلى 22 يناير 2024 عندما فاز بنهائي كأس السوبر الإيطالي بنتيجة 1-0. 

    بينما يعود آخر فوز على يوفنتوس إلى فبراير 2024 (1-0)، وأمام ميلان، يأتي آخر انتصار له في 22 أبريل 2024 في الديربي الذي حسم النجمة الثانية. 

    هذا الموسم، تتأكد معاناة إنتر أمام الكبار، فلم يحصد أي نقطة ضد هذا الثلاثي في إيطاليا فخسر أمام يوفنتوس 4-3، وضد نابولي 3-1، بينما سقط أمام ميلان 1-0، وكان أداءه مميزا ضد يوفي وميلان بل كان الأفضل لكنه دائما يخسر مواجهاته المباشرة ضد الكبار. 

    هذا فضلا عن التعثر بالخسارة في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد وليفربول. 

    لذلك، يُعد كسر هذه الحلقة المفرغة أمرًا ضروريًا، خاصةً من أجل الثقة بالنفس، وهو ما يُشدد عليه كيفو قبل انطلاق العام الجديد 2026: فمباراة إنتر ونابولي في 11 يناير تُهدد بالفعل بتحديد مسار الموسم بشكل نهائي، سواءً كان ذلك في صالح الفريق أو ضده.

  • إعلان
    إعلان
  • Lautaro Martinez Inter LiverpoolGetty Images

    معاناة اللحظات الأخيرة

    يعاني إنتر الأمرين عندما تقترب المباريات من نهايتها، ففي الدقائق الأخيرة يتشتت وعي وذهن لاعبي النيراتزوري بشكل غريب، ما يسهم في خسارة هذه المباريات أو ضياع النقاط بتعادلات. 

    يخفت التركيز، ويتوقف العقل عن إدراك الخطر، ويرتكب اللاعبون أخطاءً غريبة، وهكذا يتكرر المشهد كثيرا، فيصل الفريق إلى الدقائق الأخيرة مسيطرًا تمامًا، وهناك، في اللحظات الحاسمة التي تُحسم فيها المباريات، يتلقى ضربات قاسية. 

    ومن أمثلة ذلك، الخسارة في اللحظات الأخيرة ضد أتلتيكو مدريد بركلة ركنية، كما انقلبت الأمور رأسا على عقب ضد ليفربول في الدقيقة 89 فخطأ غريب من باستوني الذي احتسبت ضده ركلة جزاء. 

    ليس هذا فقط، بل خسر الفريق أمام يوفنتوس بالدقيقة 91، وتلقى الفريق أهدافا بالدقائق 84 و87 ضد ساسولو وكريمونيزي. تؤكد هذه الأرقام معاناة إنتر الكبيرة في آخر 15 دقيقة من المباريات، والتي سيكون كيفو بحاجة ماسة لمعالجتها.

  • ريمونتادا غائبة

    شوكة أخرى في حلق كيفو وإنتر تتمثل في صعوبة عودة الفريق وقلب الطاولة على خصومه في حالة التأخر في النتيجة. 

    في كل مرة يتأخر إنتر بالنتيجة يكافح من أجل تغيير مجى المباراة، فيعاني إنتر ذهنيا ويجد صعوبات في العودة لإظهار كامل إمكانياته.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Dumfries 2-1Getty Images

    أزمة الجناح الأيمن

    ضربة أخرى تلقاها كيفو، بإصابة طويلة وغير متوقعة للهولندي دينزل دومفريس، الذي يلعب كظهير أيمن متقدم في طريقة 3-5-2، كلاعب وسط أيمن. 

    لم ينجح لويس هنريكي في سد الفراغ الذي تركه دومفريس، كما لم يتمكن أندي ضيوف أيضا من وضع بصمته في هذا المركز، فيما لا يفيد كارلوس أوجوستو (الظهير الأيسر) أيضا عندما يلعب يمينا.

    ويُناقش هذا الملف بين إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة كيفو، حول إمكانية التعاقد مع لاعب جوهري قادر على منح الفريق إضافة على المدى الطويل. 

    فمن بين الهزائم السبع التي تلقاها إنتر هذا الموسم، جاءت أربعة منها بدون الهولندي الطائر، بل إنه مع غيابه يميل النيراتزوري للتركيز على اللعب بالناحية اليسرى، ما يفقده ذراعا قادرا على مد يد العون للفريق.

إعلان