إعلان
إعلان
main-background

ملامح نهاية حزينة في أولد ترافورد.. هل ندم فيرنانديز على رفض الهلال؟

أحمد صلاح الدين
19 أكتوبر 202616:35
Atletico de Madrid v Manchester United - UEFA Champions League 2026/27 League Phase MD2Getty Images

بعد ما يقرب من سبع سنوات قضاها في مانشستر يونايتد، اعتبر فيها النجم الأول للفريق، يجد برونو فيرنانديز نفسه أمام لحظة حاسمة قد تُنهي عصره كصانع ألعاب الفريق ورمزه.

وقدم اللاعب البرتغالي أداء باهتا أمام ليدز، كرس تراجعه الإحصائي اللافت، وفي ظل تغيير مركزه المفضل (رقم 10)، تتزايد المؤشرات التي تُرجح أن فيرنانديز قد يكون على أعتاب مرحلة انتقالية في مسيرته مع "الشياطين الحمر".

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة
إعلان
  • تراجع ملحوظ

    يتساءل مقال في صحيفة "ديلي ميل" كتبه كريس ويلر عما إذا كان الوقت قد حان ليتنازل برونو فيرنانديز عن دور "الرجل الأول" في مانشستر يونايتد.

    ويصف الكاتب أداء اللاعب أمام ليدز يونايتد بأنه انعكاس مصغر لموسمه، حيث تعرض لهتافات عدائية قاسية من جماهير الخصم بعد تدخل عنيف على طارق محرموفيتش أكسبه بطاقة صفراء مبكرة.

    ولم يترك فيرنانديز تأثيرا ملموسا في معظم مباريات يونايتد الـ10 هذا الموسم. فأهدافه الأربعة وتمريرته الحاسمة الوحيدة للهدف جاءت في الفوزين الوحيدين للفريق أمام إيبسويتش تاون وفريق "صباح" الأذربيجاني بدوري الأبطال، في أولد ترافورد، وهما من أسهل مواجهات في الجدول.

    كما تراجع مستواه بشكل ملحوظ مقارنة بالموسم الذي نال فيه جائزتي أفضل لاعب من اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين (PFA) واتحاد كتاب كرة القدم (FWA)، حيث سجل حينها 9 أهداف وصنع 21 هدفا، وهو رقم قياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

    اقرأ أيضا: سيغيب عن 15 مباراة.. إصابة مؤلمة تعطل نجم المغرب

  • إعلان
    إعلان
  • إزاحة تكتيكية: كاريك يبعد فيرنانديز عن مركزه المفضل

    وواصل التقرير بالقول إن التغيير التكتيكي من المدرب مايكل كاريك يعكس هذا التراجع، حيث اضطر لإخراج فيرنانديز من مركز صانع الألعاب (10) الذي سيطر عليه لسنوات.

    في مباراة أتلتيكو مدريد منتصف الأسبوع، لعب فيرنانديز في الجناح الأيمن، مما أتاح ليوري تيليمانس التقدم للعب في مركز رقم 10. وأداء تيليمانس كان جيدا بما يكفي ليبقى في هذا المركز أمام ليدز، بينما بدأ فيرنانديز على الجناح الأيسر وتبادل المراكز مع برايان مبيومو في خط الهجوم.

    ويشير التقرير إلى أن تيليمانس يستحق الاستمرار أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، كما أن كونيا يعد الخيار الآخر الذي يمكنه اللعب في مركز رقم 10 لكنه اضطر للتكيف حول وجود فيرنانديز.

    ورغم تأكيد كاريك أن فيرنانديز لا يزال "جزءا مهما من الفريق"، إلا أن الضجيج حوله يتصاعد.

    غضب مكتوم في أروقة ريال مدريد.. خطر حقيقي يهدد مورينيو


  • ولاء مكلف.. هل يندم على رفض الهلال؟

    وكانت إدارة يونايتد منفتحة على فكرة بيع برونو فيرنانديز العام الماضي عندما قدم نادي الهلال السعودي عرضا بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى ثروة طائلة للاعب نفسه.

    وهذا الموسم، حاول نادي جالطة سراي ضمه وعرض مضاعفة راتبه، لكن فيرنانديز فضل البقاء، مظهرا ولاء لنادٍ لم يعد يواكب التوقعات بشأن الفوز بلقب الدوري الإنجليزي أكثر مما كان عليه الوضع عند انضمامه من سبورتنج لشبونة في يناير 2020.

    اقرأ أيضا.. "من طينة الكبار": بوعدي يؤكد انطباع ماريسكا.. خطوة جديدة نحو دور أكبر في السيتي
  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع KOOORA على جوجل
  • عقد على وشك النهاية.. ومستقبل ضبابي

    وأشار الكاتب إلى أنه سيكون من المؤسف إذا كانت حصيلة فيرنانديز خلال فترة تواجده في أولد ترافورد تقتصر على الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة فقط، مشددا على أن هذا قد يكون كل ما يمكن تحقيقه.

    اقرأ أيضا: يونايتد ولقب البريميرليج؟.. رد مفاجئ من كاريك

    وتابع: "مع اقتراب انتهاء عقد برونو فيرنانديز (32 عاما) في نهاية شهر يونيو المقبل، وبوجود خيار للنادي لتمديده لمدة 12 شهرا إضافية، بدأت محادثات حول عقد جديد، لكن لا توجد مؤشرات على التوصل لاتفاق قريب، مما يثير التساؤل: في ظل المستوى الحالي، هل سيرغب مانشستر يونايتد حقا في تجديد عقده؟".

    واستطرد: "في صيف شهد تخلي يونايتد عن كاسيميرو لكنه فشل في إيجاد مشترٍ لماركوس راشفورد، هل كان من الأفضل التخلص من اللاعب الآخر (برونو) صاحب الراتب المرتفع، خاصة مع انضمام تيليمانس؟ سيكشف الزمن الحقيقة".

    واستدرك في الختام: "سجل فيرنانديز الحافل يُظهر أن تراجع مستواه مؤقت، ولن يطول الأمر قبل أن يُثبت خطأ المشككين. إن سيطرة تيليمانس على مركز صانع الألعاب لن تدوم طويلا، وسيعود فيرنانديز قريبا ليُحرك الخيوط كما يفعل دائما. لكن كلما طال هذا الوضع، كلما ارتفعت حدة التساؤلات - وكلما ازداد عدد الأشخاص الذين يتساءلون عما إذا كانت إحدى المسيرات المهنية العظيمة القليلة في مانشستر يونايتد في حقبة ما بعد فيرجسون تقترب من نهايتها".

    اقرأ أيضا: فينيسيوس يحرج مورينيو.. أرقام ألونسو تكشف الفارق

إعلان