إعلان
إعلان
main-background

مغالطات وتصويت للاعب خاسر.. ممثل إيطاليا يكشف اختياراته للكرة الذهبية

أحمد عبد الحميد
27 أكتوبر 202611:18
Ballon d'OrGetty Images

كشف باولو كوندو، الصحفي الإيطالي وممثل بلاده في التصويت على جائزة الكرة الذهبية، عن اختياراته في النسخة التي توج بها هاري كين بالجائزة، مساء الاثنين، متقدمًا على كيليان مبابي ولامين يامال.

وفي مقال نشرته صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، اليوم الثلاثاء، أوضح كوندو أسباب وضع مبابي في صدارة اختياراته، معتبرًا أن لاعبًا استثنائيًا مثله لا ينبغي أن ينهي مسيرته دون الفوز بالكرة الذهبية، كما كشف عن بقية اختياراته في المراكز الثلاثة الأولى، إلى جانب اختياراته لأفضل حارس مرمى وفريق ومدرب.

لكن تبرير الصحفي الإيطالي يتضمن مغالطة لافتة؛ إذ قال إن مبابي تفوق على كين في البطولتين اللتين تنافسا فيهما، بينما تشير النتائج إلى عكس ذلك: فقد أقصى بايرن ميونخ ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا، كما فازت إنجلترا على فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026.

إعلان
  • نص مقال باولو كوندو:

    في غياب مرشح لا خلاف عليه، اتخذت خياراتي وأنا أفكر فيما يتجاوز الموسم الواحد. كين مهاجم رائع، لكن في البطولات التي تنافس فيها مع مبابي، كانت الغلبة دائمًا للنجم الفرنسي.

    فاز هاري كين، ولذلك فلنحتفِ بهاري كين، فهو مهاجم رائع من جميع النواحي، وفي أكثر نسخ الكرة الذهبية غموضًا على الإطلاق، يُرجح أنه استفاد أيضًا من تأثير "تقدير المسيرة" المرتبط ببلوغه 33 عامًا.

    ومن ناحية ما، فعلتُ الشيء نفسه أيضًا بصفتي عضو لجنة التحكيم الإيطالي في الجائزة.

    ففي غياب مرشح لا خلاف عليه، اتخذت خياراتي وأنا أنظر إلى ما هو أبعد من موسم واحد، وعندما وضعت كيليان مبابي على رأس قائمتي، كنت آمل في تجنب احتمال أن يعتزل لاعب استثنائي مثله دون الفوز بالكرة الذهبية.

    يبلغ مبابي 27 عامًا، ويلعب في ريال مدريد، ولذلك تبدو فرصه، نظريًا، قائمة حتى عام 2032 على الأقل. لكن هناك أمرًا آخر؛ إذ يوجد شعور بأن لامين يامال، البالغ من العمر 19 عامًا، سيبدأ قريبًا في حصد الكرة الذهبية بصورة متكررة، وربما يكون منافسه على هذه الجوائز لاعبًا فرنسيًا آخر، هو مايكل أوليسي الرائع، البالغ من العمر 24 عامًا.

  • إعلان
    إعلان
  • وبسبب انزعاجي من فكرة أن أفضل لاعب في العصر الحالي قد لا يحصل ولو مرة واحدة على أرفع جائزة فردية، قررت إعطاء الأولوية للمعيار الأول الذي تطلبه لجنة التحكيم، وهو الأداء الفردي، فكافأت الموسم الذي قدمه مبابي رغم عدم فوزه بأي لقب جماعي، بعدما توج بثلاثة ألقاب لهداف البطولات: الدوري الإسباني برصيد 25 هدفًا، ودوري أبطال أوروبا بـ15 هدفًا، وكأس العالم بـ10 أهداف.

    سجل كين أهدافًا أكثر أيضًا، لكن في البطولتين اللتين تنافسا فيهما، تفوق الفرنسي.

  • تطلب استمارة مجلة "فرانس فوتبول" التصويت لعشرة لاعبين، ولذلك أضيف أن منصة التتويج الخاصة بي اكتملت باختيار رودري في المركز الثاني، وهو اللاعب المحوري في منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم، رغم أن الإصابات كانت تعوقه في موسم مانشستر سيتي، ثم خفيتشا كفاراتسخيليا في المركز الثالث، بعدما كان الأفضل بين الجميع في دوري أبطال أوروبا، لكنه غاب للأسف عن كأس العالم.

    يمكن للاعبين الذين لا يمتلكون منتخبًا وطنيًا يوازي قدراتهم الفوز بالكرة الذهبية في السنوات الفردية فقط.

    وباختصار، جاءت بقية اختياراتي على النحو التالي: اخترت الإسباني أوناي سيمون أفضل حارس مرمى، وباريس سان جيرمان أفضل فريق، بينما منحت جائزة أفضل مدرب إلى ميكيل أرتيتا؛ لأن فوز آرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد 22 عامًا من حقبة أرسين فينجر، كان بمثابة عودة رائعة إلى الديار.


    ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع KOOORA على جوجل
إعلان