إعلان
إعلان
main-background

مدرب تاريخي وحلم آسيوي.. 5 انكسارات تكسو كلاسيكو الاتحاد والنصر بألوان الانتقام

أحمد منسي
05 سبتمبر 202606:33
cristiano ronaldo - jens wissing - كريستيانو رونالدو - ينز فيسينجAI - Gemini

الانتقام جزء من متعة كرة القدم، يستخدمه المدربون والجماهير أحيانًا لتحفيز اللاعبين في المباريات المهمة، ومباراة كلاسيكو الليلة بين الاتحاد والنصر ستكون واحدة من تلك المباريات.

النصر سيحل ضيفًا على الاتحاد، مساء اليوم السبت، على ملعب الإنماء بجدة، في قمة مباريات الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي.

ويدخل الفريقان المباراة بالعديد من الدوافع، غير أن راية الانتقام ستحلق خفاقة فوق ملعب الإنماء، بسبب العديد من المشاهد التي حدثت بين قطبي الكلاسيكو خلال الموسم الماضي.

إعلان
  • Al-Nassr v Al-Ittihad - Saudi Super Cup Semi FinalGetty Images

    ضياع حلم الثلاثية

    البداية كانت من أول مباراة في الموسم الماضي، حين التقى النصر مع الاتحاد في هونج كونج، في الدور نصف النهائي من بطولة كأس السوبر السعودي.

    النصر نجح في الفوز على الاتحاد بنتيجة 2-1، ليتأهل إلى المباراة النهائية، قبل الهزيمة من الأهلي بركلات الترجيح.

    الاتحاد لم يخسر نصف نهائي كأس السوبر السعودي فقط، ولكن خسر أيضًا فرصة ذهبية للجمع بين الثلاثية المحلية للمرة الأولى في تاريخه.

    وكان الاتحاد قد تُوج قبل تلك المباراة بالثنائية المحلية للمرة الأولى في تاريخه، حيث نجح في الجمع بين دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين، قبل أن يحرمه النصر من إكمال الثلاثية بالسوبر.

  • إعلان
    إعلان
  • Al-Nassr v Al-Ittihad - Saudi Super Cup Semi FinalGetty Images

    سقوط مدرب تاريخي

    خسارة السوبر كانت المسمار الأول الذي دقه النصر في نعش المدرب الفرنسي لوران بلان مع نادي الاتحاد، قبل أن يدق بنفسه المسمار الأخير أيضًا.

    حدث ذلك يوم 26 سبتمبر/أيلول من العام الماضي، حين التقى الفريقان في الجولة الرابعة من دوري روشن، ونجح النصر في الفوز بثنائية نظيفة.

    رغم أن الهزيمة كانت الأولى للاتحاد في دوري روشن، بعد 3 انتصارات متتالية، لكن إدارة النادي السعودي قررت إقالة لوران بلان من منصبه كمدير فني للفريق، دون الانتظار للمباراة التالية.

    بلان، بطل الثنائية المحلية، رحل عن الاتحاد بأسوأ شكل ممكن، ليعيش النادي السعودي من بعده حالة من التخبط تحت قيادة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو الذي فشل في إعادة أمجاد سلفه الفرنسي.

    وبسبب تلك التخبطات، أنهى "النمور" دوري روشن في المركز الخامس، كما ودعوا كأس خادم الحرمين الشريفين من الدور نصف النهائي، ودوري أبطال آسيا للنخبة من ربع النهائي.

  • FBL-KSA-NASSR-ITTIHADGetty Images

    خسارة بدون رونالدو

    النصر لم يكتفِ بالفوز على الاتحاد في الدور الأول، بل أعاد الكَرة في الدور الثاني، بانتصار جديد حمل نفس النتيجة.

    الأمر السيئ للاتحاد لم يكن الخسارة فقط، ولكن طريقتها، حيث إن النصر حقق فوزه الثالث على "العميد" في موسم واحد، وهذه المرة بدون نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

    رونالدو كان منقطعًا عن المباريات في تلك الفترة، بداعي الاعتراض على دعم الهلال بقوة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ولم يكسر اعتراضه من أجل كلاسيكو الاتحاد.

    ورغم غياب رونالدو، حقق النصر الفوز، وهزم الاتحاد ذهابًا إيابًا في الدوري السعودي للمرة السادسة منذ بداية عهد الاحتراف في موسم 2008-2009.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • استمرار عقدة الكأس

    في المقابل، جاء الانتقام المُصغر من نادي الاتحاد في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، عندما هزم النصر بنتيجة 2-1، وأقصاه من الدور ثمن النهائي.

    الاتحاد أضاع العديد من الفرص على النصر بهذا الإقصاء، أبرزها الجمع بين الثنائية المحلية، لا سيما وأن "العالمي" نجح في استعادة لقب الدوري السعودي في نهاية الموسم، بعد غياب 7 سنوات.

    وإذا كان النصر قد نجح في استعادة لقب الدوري، فإن الاتحاد حرمه من تكرار نفس الأمر في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين التي لم يفز بها منذ 36 عامًا تقريبًا، وتحديدًا منذ عام 1990.

    وفي النهاية، لم يكمل الاتحاد مشواره في بطولة الكأس، حيث ودع من الدور نصف النهائي، بعد الخسارة أمام الخلود بركلات الترجيح، في مفاجأة من العيار الثقيل.

  • Al Nassr v Gamba Osaka: AFC Champions League 2Getty Images

    ضياع الحلم الآسيوي

    أما الخسارة الأكبر في الموسم الماضي، فكانت من نصيب النصر، ولم تكن بسبب الاتحاد نفسه، ولكن بسبب مدربه الحالي؛ الألماني ينز فيسينج.

    حدث ذلك في ليلة 16 مايو/آيار الشهيرة، على ملعب الأول بارك بالعاصمة السعودية الرياض، حين استضاف النصر نظيره جامبا أوساكا الياباني، في نهائي دوري أبطال آسيا 2.

    كل التكهنات قبل المباراة كانت تشير إلى فوز تاريخي للنصر، في ظل فارق الإمكانيات بينه وبين النادي الياباني، ولكن مدرب الاتحاد الحالي كان له رأي آخر.

    فيسينج، الذي كان يقود جامبا أوساكا في ذلك التوقيت، قاد الفريق الياباني لمنصة تتويج دوري أبطال آسيا 2 للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوز تاريخي على النصر بهدف نظيف.

    وحرم المدرب الألماني فريق النصر من الفوز بلقب دوري أبطال آسيا 2 للمرة الأولى في تاريخه، وكذلك من التتويج بأول لقب آسيوي منذ 28 عامًا، وتحديدًا منذ الفوز بالسوبر القاري في 1998.

    اليوم، يعود فيسينج لمواجهة النصر، ولكن هذه المرة مع نادي الاتحاد، وهو يحمل على عاتقه مهمة إسقاط "العالمي" لأول مرة خلال الموسم الحالي، كما فعل ذلك لآخر مرة في نهاية الموسم الماضي.

    يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة

  • إعلان
    إعلان
إعلان