ونصح جيمي كاراجر، المحلل في قناة سكاي سبورتس، ولاعب ليفربول السابق، ستيرلينج بالانتقال إلى نادٍ من النخبة بدلاً من الانضمام إلى نادٍ مثل يونيون برلين، مهما كانت نواياه حسنة.
وقال: "مع انتظار ستيرلينج لفصل جديد في مسيرته، لا ينبغي أن يطغى رحيله غير المهيب عن تشيلسي على الإنجازات الرائعة التي حققها حتى الآن".
وتابع: "ستيرلينج محظوظ ومنحوس، فلديه ذكريات ظهوره كنجم مراهق قبل أن يبلغ ذروته في منتصف العشرينات. لقد وضع معايير عالية جدًا لدرجة أن هذه اللحظة في مسيرته تبدو حتمًا وكأنها انتكاسة".
وأشار: "إن نجاحات ستيرلينج تفوق أي تحيز حديث وسط عناوين الصحف عن "فرق الرواتب" في تشيلسي وإنهاء راتبه المقدر بـ 310 آلاف جنيه إسترليني في الأسبوع.
وأكمل: "بأي مقياس، فهو أحد أفضل اللاعبين الإنجليز في جيله. عند مناقشة مسيرته، يجب أن ينصب التركيز على الإثارة التي أحدثها تأثيره الأولي كطفل معجزة قبل أن ينضج ليحقق موهبته تحت قيادة بيب جوارديولا في مانشستر سيتي. لقد فاز بـ 10 ألقاب كبرى، وشارك في 82 مباراة مع منتخب إنجلترا، وسجل 194 هدفًا، وحصل على لقب أفضل لاعب لعام 2019 من رابطة كتاب كرة القدم".
وأضاف: "بصراحة، بصفتي زميلًا سابقًا له في الفريق، أستطيع القول إن ستيرلينج هو أحد أكثر اللاعبين احترامًا من حيث موقفه من التدريب ورغبته في الأداء على أرض الملعب".
وأتم: "أينما ذهب وأيًا كان ما سيفعله من الآن فصاعدًا، فإن ستيرلينج يبحث عن نادٍ جديد مسلحًا بواحد من أكثر السير الذاتية تكريمًا بين جميع اللاعبين الأحرار في تاريخ كرة القدم. نأمل أن يكون هناك خاتمة مناسبة".