إعلان
إعلان
main-background

لا يمتلك عصا سحرية.. لماذا اتجه الأهلي للتعاقد مع بوسيتش؟

KOOORA
06 أغسطس 202602:41
FBL-EUR-C1-SHAKHTAR-BAYERN MUNICHGetty Images

دخل الأهلي مرحلة جديدة مع التعاقد الرسمي مع الهولندي مارينو بوسيتش، ليقود الفريق خلفًا للألماني ماتياس يايسله الذي قاد الراقي المواسم الثلاثة الأخيرة.

ورغم أن الاسم لم يكن الأكثر تداولًا في الأيام الماضية، فإن اختياره لم يأتِ من فراغ، بل يبدو أنه يستند إلى رؤية فنية واضحة تتجاوز مجرد البحث عن مدرب جديد قبل انطلاق الموسم.

وهناك العديد من الجوانب التي جعلت الأهلي يتخذ ذلك القرار، لنتحدث عن تلك الصفقة بزاوية تحليلية وقراءة جيدة للمشهد من داخل البيت الأهلاوي.

تذاكر مباريات دوري روشن السعودي!اشترِ تذكرتك الآنَ!



إعلان
  • FBL-EUR-C1-SHAKHTAR-BRESTGetty Images

    صعوبة التوقيت

    لم يكن أمام الأهلي رفاهية الانتظار طويلًا بعد رحيل يايسله، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وهو ما جعل عامل الوقت يلعب دورًا كبيرًا في تحديد هوية المدرب الجديد.

    اقرأ أيضًا.. بديل خارج الصندوق.. الأهلي السعودي يتعاقد مع بوسيتش في خطوة مفاجئة!

    فالحديث عن استقطاب مدرب من الصف الأول في أوروبا لم يكن سهلًا، لأن أغلب الأسماء الكبيرة كانت مرتبطة بعقود مع أنديتها، أو تفضل بدء مشروع جديد منذ فترة الإعداد، وليس قبل أيام قليلة من بداية المنافسات.

    كما أن المدربين أصحاب الأسماء الثقيلة يضعون شروطًا عديدة قبل الموافقة على أي مشروع، أبرزها المشاركة في ملف الصفقات واختيار الجهاز الفني وبرنامج الإعداد، وهي أمور لم يكن الأهلي يملك رفاهية تنفيذها في هذا التوقيت، لذلك جاء خيار بوسيتش باعتباره المدرب الأكثر جاهزية لتولي المهمة فورًا.

  • إعلان
    إعلان
  • أسلوب قريب من مدرسة يايسله

    أحد أبرز الأسباب التي دفعت الأهلي للتعاقد مع بوسيتش يتمثل في تشابه فلسفته الفنية مع النهج الذي اعتاد عليه الفريق خلال السنوات الأخيرة.

    فالمدرب الهولندي يعتمد على كرة هجومية، والضغط العالي، والمرونة التكتيكية، مع الاهتمام بالاستحواذ والتحول السريع، وهي عناصر صنعت شخصية الأهلي تحت قيادة ماتياس يايسله، وحقق من خلالها الفريق نجاحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري.

    ولهذا، ترى إدارة الأهلي أن اللاعبين لن يحتاجوا إلى تغيير جذري في أسلوبهم داخل الملعب، بل ستكون المهمة الأساسية للجهاز الفني الجديد هي تطوير الأفكار الموجودة بالفعل، وليس هدمها والبدء من جديد، وهو ما قد يمنح الفريق استقرارًا فنيًا أكبر مع بداية الموسم.

  • FBL-EUR-C1-SHAKHTAR-YOUNG BOYSGetty Images

    الرهان الحقيقي يبدأ داخل الملعب

    رغم امتلاك بوسيتش لسيرة تدريبية جيدة، فإن نجاحه مع الأهلي لن يقاس بما حققه في محطاته السابقة، بل بما سيقدمه مع "الراقي" خلال المرحلة المقبلة.

    التحدي الأكبر أمام المدرب الجديد يتمثل في قيادة فريق اعتاد المنافسة على البطولات، ويضم مجموعة من النجوم الذين ينتظر منهم الجمهور مواصلة حصد الألقاب، وهو ما يرفع سقف التوقعات منذ اليوم الأول.

    وبالتالي، يبقى الرهان الحقيقي داخل أرض الملعب، لأن الأسماء وحدها لا تصنع النجاح، كما أن أي مدرب لا يمتلك عصا سحرية، مهما كانت خبرته، يحتاج إلى الوقت والدعم والاستقرار حتى يفرض شخصيته ويترجم أفكاره إلى نتائج، وهو ما سيحدد ما إذا كان اختيار بوسيتش خطوة مدروسة أم مغامرة فرضتها الظروف.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان