إعلان
إعلان
main-background

كولينا: تضحيات الحكام تصيبني بالقشعريرة.. وجدل مباراة إنجلترا حسمته التكنولوجيا

حسين حمدي
19 يوليو 202608:40
imago-sport-1079768298.jpgIMAGO

أكد بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن اختيار الحكم لإدارة نهائي كأس العالم لم يكن أمرا سهلا، مشددا في الوقت ذاته على أنه من المذهل ألا يقتنع الناس بأن الكرة لم تلمس أي كابل خلال مباراة النرويج وإنجلترا.

وأدلى كولينا بحوار لصحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية بالتزامن مع إقامة نهائي كأس العالم 2026 اليوم بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين.

إعلان
  • نهائي المونديال

    كان الحكم الإيطالي السابق قد أدار العديد من المباريات الكبرى خلال مسيرته، بما في ذلك نهائي كأس العالم 2002، والذي تفوق فيه منتخب البرازيل على ألمانيا بنتيجة هدفين دون رد بفضل ثنائية النجم رونالدو.

    وقام كولينا، الذي يُنظر إليه كأفضل حكم في تاريخ اللعبة، بتعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة المباراة النهائية الليلة لكأس العالم.

    وقال كولينا: "لقد قدم مسيرة جيدة للغاية. أنا سعيد من أجله، تماما كما هو حالي بالنسبة للآخرين الذين تواجدوا هنا؛ إن اتخاذ القرار واختيار حكم النهائي لم يكن أمرا سهلا".

    وانهمر الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش في البكاء فور علمه باختياره لإدارة اللقاء النهائي للبطولة العالمية.

    وعلق كولينا على هذه اللقطة، قائلا: "في كل مرة يقشعر بدني، فأنا أعلم ما قدمه هؤلاء الرجال والنساء على مدار سنوات، وتضحياتهم الكبيرة، بما في ذلك التضحية مع عائلاتهم. لقد توقعت تأثر وعاطفة فينتشيتش، وهو نفس الشعور الذي عشته بنفسي سابقا".

  • إعلان
    إعلان
  • قرارات مثيرة للجدل

    تطرق الحكم الإيطالي السابق في حديثه إلى تقنية حكم الفيديو المساعد وبعض القرارات الأكثر إثارة للجدل خلال نسخة كأس العالم الحالية.

    وأوضح رئيس لجنة الحكام بالفيفا: "لقد تم إدخال التكنولوجيا في كرة القدم لحل موقف متناقض. ففي الملعب، كان بإمكان أكثر من 80 ألف متفرج رؤية ما يحدث على أرضية الميدان في الوقت الفعلي، لكن الشخص الوحيد الذي لم يكن قادرا على ذلك هو الشخص المطالب باتخاذ القرارات".

    وتابع كولينا: "كان أمامنا طريقان: إما أن ننشئ مجتمعا يشبه مجتمعات الآميش داخل الملعب حيث تُحظر التكنولوجيا تماما، أو أن نمنح الحكام نفس الفرصة التي يحصل عليها الجميع. نحن نستثمر الملايين، على أمل أن يتم إهدارها؛ لأن ذلك سيعني أن الحكام قاموا بعمل جيد ولم يكونوا بحاجة إليها".

    وأضاف: "منذ فترة التسعينيات وحتى اليوم، تغيرت كرة القدم تماما. اللاعبون أصبحوا مختلفين، واللعبة باتت تُلعب برتم وسرعة أعلى بكثير. وخلال كل هذا، لعبت التكنولوجيا دورا مهما للغاية، بما في ذلك ما يتعلق بمساعدة الحكام".

    واستذكر النجم التحكيمي السابق ذكرياته: "أتذكر نهائي البرازيل وألمانيا؛ عندما طلبت من الطاقم الياباني المحلي تزويدي بأشرطة فيديو تتضمن لقطات للمنتخبين، نظروا إليّ بطريقة غريبة. أما اليوم، فهناك نظام فيفا آي برو، الذي تم تطويره بالتعاون مع شركة لينوفو، والذي يمكنه تقديم معلومات مفيدة للغاية من أجل التحضير للمباريات".

  • هل ظلمت كرواتيا أمام إنجلترا؟

    شهدت نهائيات كأس العالم 2026 واحدة من أكبر الحالات الجدلية خلال مواجهة الدور ربع النهائي بين منتخبي إنجلترا والنرويج، عندما سجل منتخب الأسود الثلاثة هدف التعادل بعدما بدت الكرة وكأنها ارتطمت بكابل الكاميرا، مما أدى إلى تغيير مسارها.

    ورد كولينا بحسم على هذه الواقعة، قائلا: "من المذهل ألا يقتنع الناس بأن الكرة لم تلمس أي كابل.. لقد تم عرض رسم بياني يوضح أنه عندما يلمس لاعب أو جسم ما الكرة، يظهر منحنى أو قمة واضحة في الرسم".

    واستطرد كولينا: "في تلك الحالة، ظهر رسم بياني مسطح تماما منذ اللحظة التي مرر فيها حارس المرمى الكرة وحتى سيطر عليها اللاعب الآخر. لم يكن هناك سوى موجة ضئيلة للغاية تتعلق بالهواء. وانطبق الأمر نفسه على دوران الكرة، كما ظلت الكاميرا مستقرة وثابتة. هناك أدوات تكنولوجية تتيح لك توضيح وحسم بعض الأمور".

    وكان المستشعر الموجود داخل الكرة حاسما أيضا في فوز منتخب البرتغال بنتيجة (2-1) على نظيره الكرواتي، حيث تم إلغاء هدف التعادل المتأخر لمنتخب كرواتيا بداعي التسلل.

    وأشار كولينا إلى تلك الحالة، قائلا: "هنا أيضا، كان الرسم البياني واضحا تماما. هناك قمة أو منحنى يظهر عندما لمست الكرة رأس المهاجم الكرواتي، ثم خط مسطح، ويليه قمة أخرى عندما لمست ظهر المدافع البرتغالي".

    وأردف رئيس لجنة حكام الفيفا: "بما أن النظام لا يرصد التلامس مع الشعر، فإن القمة أو المنحنى في الرسم البياني يتحدد بناء على التلامس المباشر مع الرأس".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • غياب العاطفة

    شدد كولينا على أن تقنية الفار والتكنولوجيا في كرة القدم تساهم في تحسين اللعبة بدلا من حرمان المشجعين من العاطفة والإثارة.

    واسترسل: "هذا الادعاء غير دقيق من الناحية التاريخية. فيما يتعلق بحالات التسلل، هناك انتظار لبضع ثوان لتأكيد القرار، لكن اللاعب يحتفل فور تسجيله للهدف".

    وأتم كولينا: "إذا تم تأكيد صحة الهدف، يكون هناك احتفال ثان؛ أما إذا تم إلغاؤه، فإن الفريق المنافس هو من يحتفل. أرى أنه من العدل والإنصاف أن تبنى العاطفة على قرار صحيح، بدلا من واقعة يمتد الجدل حولها لأسابيع أو عقود من الزمن. فحتى يومنا هذا، وبعد مرور ستين عاما، لا يزال الناس يتساءلون عما إذا كانت الكرة قد تجاوزت خط المرمى بالفعل في هدف إنجلترا بنهائي عام 1966".

إعلان