ولا يتعلق الأمر بالأرقام فقط، فبنزيما، بلا شك، سيقدم إضافة فنية لفريق الهلال على المستوى الهجومي أمام الأهلي، لا سيما لو عدنا بالنظر لآخر كلاسيكو جمع بين الفريقين في غيابه.
للمفارقة، كان هذا الكلاسيكو في نفس اليوم الذي انضم فيه بنزيما إلى الهلال، 2 فبراير/شباط الماضي، على ملعب المملكة أرينا، في الجولة العشرين من دوري روشن.
في هذا الكلاسيكو، بدا الهلال باهتًا تمامًا، لا سيما على المستوى الهجومي، في ظل الاعتماد على المهاجم الأوروجواياني داروين نونيز الذي فشل تمامًا في الوصول إلى مرمى "الراقي".
هذا الأمر تغير تمامًا بعد التعاقد مع بنزيما، فالمهاجم الفرنسي، حتى ولو لم يسجل، فإنه أوجد لنفسه الأماكن المناسبة التي استطاع من خلالها خلق العديد من الفرص، وتشكيل الخطورة على مرمى المنافسين.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالمهاجم الفرنسي يسهم بتحركاته وتمريراته المميزة وربطه بين الخطوط في تفريغ المساحات لزملائه، من أجل صناعة المزيد من الفرص لهم على مرمى المنافسين.
ولا شك أن أرقام بنزيما المميزة مع الهلال، والإضافة الفنية الواضحة التي قدمها منذ الانتقال إلى الفريق، قد تساعده على كسر عقدته أمام الأهلي، وتحقيق أول انتصار عليه، بعد 4 محاولات فاشلة.