إعلان
إعلان
main-background

قلق في النصر.. إنزاجي يستعين بروشتة جيسوس في مراحل الحسم

KOOORA
09 أبريل 202606:26
Al Hilal v Al Taawoun: Saudi Pro LeagueGetty Images

ليس بالضرورة أن تكون القناعات الفنية ناجحة دائمًا، فمن الممكن أن تتعرض لأخطاء في التقدير أو تنفيذ الخطط، خاصة في الأندية التي تشهد تقلبات إدارية وتغييرات متكررة في الجهاز الفني.

هذه الأخطاء قد تؤثر بشكل مباشر على أداء اللاعبين وعلى نتائج المباريات، ما يضع الفريق وجماهيره تحت ضغط مستمر ويجعل من الصعب تحقيق الاستقرار المطلوب للوصول إلى البطولات والألقاب.

هذا بالضبط ما حدث مع نادي الهلال السعودي بعد التعاقد مع المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي مطلع الموسم الجاري، والذي جاء بأسلوب وهوية فنية جديدة وغير معتادة على اللاعبين والجماهير على حد سواء.

اقرأ أيضًا.. فيديو.. إعلامي سعودي: لا أحد يريد تتويج رونالدو بالدوري!
اقرأ أيضًا.. مفاجأة مدوية.. إيفان توني مهدد بالإيقاف لمدة سنة!

التغيير المفاجئ في منهجية اللعب والنهج التكتيكي للفريق أدى إلى بعض الارتباك في بداية الموسم، وجعل التكيف مع أسلوبه أكثر صعوبة، خصوصًا في المباريات الحاسمة والمنافسات على الألقاب المحلية والقارية.

إعلان
  • Al Hilal v Al Taawoun: Saudi Pro LeagueGetty Images

    هوية مختلفة

    هوية إنزاجي تتميز بتوازن واضح بين الدفاع والهجوم، ما يجعل الفريق قادرًا على التحكم في مجريات المباراة سواء عند امتلاك الكرة أو فقدانها.

    ويعتمد إنزاجي بشكل كبير على قوة الأظهرة في العملية الهجومية عبر التحولات السريعة، مع تحرك الجناحين بشكل دائم للعمق من أجل دعم الهجوم وتوسيع رقعة اللعب.

    هذا النهج يعتمد غالبًا على تكتيك 5-3-2، الذي يختلف بشكل كبير عن أسلوب الهلال المعتاد في المواسم السابقة، والذي اعتمد على بناء اللعب من الوسط وسيطرة الجناحين بشكل متوازن دون هذا التمركز الدفاعي الصارم.

    أسلوب إنزاجي يضع ضغطًا كبيرًا على اللاعبين في الدفاع والهجوم في الوقت ذاته، ويُجبرهم على الانضباط التكتيكي والالتزام بالتموضع الصحيح طوال الـ90 دقيقة، ما يمثل تحديًا كبيرًا للفريق في البداية لكنه يمنح السيطرة التكتيكية على أرضية الملعب عند تطبيقه بالشكل الصحيح.

  • إعلان
    إعلان
  • انتقادات الأسلوب

    تعرض أسلوب إنزاجي لانتقادات لاذعة بسبب ما اعتبره البعض ضعف الهوية الهجومية للفريق، الأمر الذي انعكس سلبًا على نتائج الهلال في دوري روشن.

    الاعتماد على التوازن الدفاعي والهجوم المقنن أدى إلى تعادلات متعددة كانت يمكن أن تتحول إلى انتصارات، ما كلف الفريق نقاطًا ثمينة في الصراع على الصدارة وأضعف حظوظه في المنافسة على اللقب خلال الموسم الجاري.

    اقرأ أيضًا.. 3 أشهر على خط النار.. رقصة رونالدو الأخيرة تهدد عرش ميسي والهلال

    ورغم أن الهلال اعتمد على أسلوب دفاعي، إلا أنه عانى بشدة في هذا الشق، وخاصة في الكرات العرضية، وآخرها أمام التعاون عندما استقبل ثنائية كارثية.

    وطالب خبراء كرة القدم وأساطير الهلال، إنزاجي بضرورة تغيير هذا النهج، والاعتماد على شكل هجومي، خاصة وأنه يمتلك عدة عناصر رائعة.

  • Al Nassr v Al Najmah: Saudi Pro LeagueGetty Images

    روشتة جيسوس

    قرر إنزاجي الاستجابة لمطالب الجماهير والنقاد، وغيّر من أسلوبه التقليدي ليعتمد نهجًا هجوميًا مذهلًا أمام فريق الخلود، محققًا الفوز بسداسية نظيفة، أمس الأربعاء، ضمن الجولة 29 من دوري روشن.

    الأسلوب الجديد الذي تبناه إنزاجي كان مختلفًا كليًا عن المعتاد، وأصبح يشبه إلى حد كبير طريقة جورجي جيسوس، مدرب النصر الحالي والهلال السابق، المعروف بضغطه العالي وتنظيمه الهجومي المكثف.

    ركز إنزاجي على الدفاع المتقدم، مع تطبيق ضغط شرس من جميع أرجاء الملعب، محاولًا خطف الصراعات الثنائية واسترداد الكرة بسرعة، قبل شن هجمات سريعة ومباشرة على المنافس، ما منح فريقه السيطرة التامة على مجريات اللقاء.

    وقد أسفر هذا النهج عن تسجيل الهلال ستة أهداف رائعة، منها رباعية ساحقة في الشوط الأول، لتصبح هذه المباراة دليلًا واضحًا على نجاح التحول التكتيكي وقدرة إنزاجي على تبني الأساليب الهجومية القوية عند الحاجة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Simone Inzaghi - سيموني إنزاجيKooora

    سباق اللقب

    إذا استمر إنزاجي في تطبيق هذا النهج الهجومي المتوازن، فإنه سيشكل تهديدًا كبيرًا للنصر في صراع لقب دوري روشن، مع تبقي 6 جولات فقط على نهاية الموسم.

    الهلال سيخوض 6 مباريات متبقية، بينما يمتلك النصر 7 مواجهات، وحال فوز "العالمي" على الأخدود في المباراة المقررة يوم السبت، سيعود الفارق إلى 5 نقاط فقط، ما يعيد الإثارة بشكل كبير إلى المنافسة.

    ويتعين على الهلال الفوز في جميع مبارياته القادمة، بما فيها المواجهة المباشرة مع النصر، مع انتظار تعثر الفريق الأصفر في إحدى مبارياته، ليتمكن من اللحاق بالصدارة والمنافسة على اللقب حتى النهاية.

    هذه المعادلة تجعل كل مباراة في الجولات المقبلة بمثابة معركة حاسمة، حيث ستحدد قدرة الهلال على استغلال التحول التكتيكي لإنزاجي في قلب المعادلة لصالحه، مقابل حفاظ النصر على الصدارة وتحقيق الانتصارات المطلوبة للحفاظ على اللقب.

إعلان