
Getty Imagesسلّط موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على التحولات العميقة التي يشهدها منتخب تونس، عقب القرارات اللافتة التي اتخذها المدرب صبري لموشي قبل السفر إلى كندا، حيث يخوض الفريق مباراتين وديتين في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.
وأكد لموشي أن التغييرات الواسعة في القائمة لم تأتِ بشكل عشوائي، بل كانت نتيجة رؤية فنية مدروسة وظروف خاصة فرضت نفسها، موضحًا: "نحتاج إلى تحسين جميع المراكز، وسنعتمد على خط دفاع مختلف في ظل غياب منتصر طالبي وديلان براون".
وأشار المدرب التونسي إلى أن غياب منتصر طالبي جاء بطلب شخصي، في حين أبعدت الإصابة ديلان براون عن المعسكر، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن فلسفته تتجاوز مجرد تعويض الغيابات، قائلاً: "إذا اعتمدت على نفس اللاعبين، سأحصل على نفس النتائج. أنا هنا من أجل النجاح، واختياراتي مبنية على الجاهزية الحالية".
ووفقًا لتقرير "فيفا"، فإن إعلان قائمة تونس يوم 18 مارس يمكن وصفه بـ"الزلزال الكروي"، خاصة بعد استبعاد أسماء بارزة يتقدمها القائد فرجاني ساسي، حيث أوضح لموشي أنه يعرف إمكانياته جيدًا ولا يحتاج إلى تقييمه مجددًا، في مقابل منح الفرصة لعشرة لاعبين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب الأول.
وضمت القائمة في حراسة المرمى: أيمن دحمان، صبري بن حسن، عبد المهيب الشماخ، نور الدين الفرحاتي.. وفي خط الدفاع: يان فاليري، معتز النفاثي، غيث الزعلوني، عمر الرقيق، آدم عروس، علاء غرام، رائد الشيخاوي، محمد أمين بن حميدة، مرتضى بن وناس، علي العابدي.
أما خط الوسط فشهد حضور: إلياس السخيري، حنبعل المجبري، أنيس بن سليمان، راني خضيرة، إسماعيل الغربي، محمد بلحاج محمود.. وفي خط الهجوم: إلياس سعد، سيباستيان تونكتي، ريان اللومي، فراس شواط، لؤي بن فرحات، سيف الله اللطيف، عمر بن علي، خليل العياري، حازم المستوري، أنيس السعيدي.
واختتم لموشي رسائله بنبرة حاسمة تعكس ملامح المرحلة المقبلة: "يجب أن نتحلى بالشجاعة ونفتح الباب أمام اللاعبين الشبان".. وهي إشارة واضحة إلى توجه فني جديد يقوم على ضخ دماء شابة وإعادة بناء هوية الفريق، في خطوة يعتبرها كثيرون بداية مشروع طويل الأمد قبل تحديات مونديال 2026.
واستعرض تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم أبرز الأسماء الجديدة التي انضمت إلى "نسور قرطاج"، والتي تمثل مزيجًا من المواهب الصاعدة والتجارب المتأخرة:



