إعلان
إعلان
main-background

قائد ينهض ومهاجم ينفجر.. 5 مشاهد صاخبة من معركة يونايتد وبالاس

كريم مليم
30 نوفمبر 202510:38
Ruben Amorim Oliver Glasner HIC 2-1GOAL

لم تكن مواجهة مانشستر يونايتد وكريستال بالاس مجرد مباراة عابرة في الدوري الإنجليزي، بل كانت موقعة مليئة بالمشاهد المتضادة؛ بين سقوط وبداية نهوض، وبين ضغط خانق وعودة تشتعل من العدم.

على أرض سيلهيرست بارك، حيث اعتاد يونايتد أن يتعثر ويتوه في زحام المدرجات الصاخبة، شهدت الجولة 13 واحدة من أكثر مباريات الموسم درامية للشياطين الحمر.

تأخر الفريق، واهتز إيقاعه، وبدأت الشكوك تتسلل نحو مستقبل المدرب روبن أموريم… لكن الشوط الثاني حمل وجهاً آخر تمامًا؛ وجهاً لفريق أكثر شراسة، وأكثر جرأة، وأقرب لما يريده أنصاره منذ بداية الموسم.

مشاهد المباراة كانت أشبه بفيلم متقلب الإيقاع: ركلة جزاء تهز الأعصاب، رد فعل يعيد الأمل، قائد ينهض بثقل فريقٍ بأكمله، ومهاجم يكسر صيامًا دام عامًا كاملًا، ولاعب يعود من الظلال بلمسة تحسم الصراع.

في هذه الليلة، لم يفز يونايتد (2-1) فقط، بل استعاد جزءًا من هويته، وفتح نافذة جديدة لإمكانية النهوض من كبوة طويلة. هذا الانتصار حمل الكثير من الدلالات الفنية والمعنوية للشياطين الحمر، إذ رفع الفريق رصيده إلى 21 نقطة ارتقى بها إلى المركز السادس، بينما تراجع بالاس إلى المرتبة السابعة بفارق نقطة.

إعلان
  • Crystal Palace v Manchester United - Premier LeagueGetty Images

    عودة تذكر بواقعة السيتي.. وردة فعل تنقذ أموريم

    شهد الشوط الأول أداءً متذبذبًا من مانشستر يونايتد، افتقد خلاله الفريق للضغط المنظم ولإيجاد الحلول في الثلث الأخير. بدا الفريق متأثرًا بالتعثر الأخير أمام إيفرتون، ومعرضًا لخسارة جديدة كان من الممكن أن تُدخل المدرب روبن أموريم في دائرة الشك مبكرًا.

    لكن الشوط الثاني كان مختلفًا تمامًا. عاد يونايتد بوجه جديد، وضغط بكثافة، واستعاد السيطرة على الكرة ومنع بالاس تمامًا من الوصول إلى مناطقه. لم يذكر المتابعون أي فرصة خطيرة لبالاس بعد الاستراحة، في دلالة على التحسن الدفاعي والضغط العكسي الذي نفذه الفريق بإتقان.

    حقق مانشستر يونايتد فوزه الأول في سيلهيرست بارك منذ حقبة أولي جونار سولسكاير عام 2020، كما أنها المرة الأولى التي يقلب فيها الفريق تأخره خارج أرضه في الدوري منذ فوزه الشهير على مانشستر سيتي في ديسمبر 2024.

    وأنهى الفريق أطول سلسلة انتصارات لبالاس على ملعبه في البريميرليج (12 مباراة)، كما حقق رابع فوز فقط في لندن خلال آخر 27 زيارة، وهي إحصائية تعكس حجم المعاناة التاريخية للفريق في العاصمة الإنجليزية.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-ENG-PR-CRYSTAL PALACE-MAN UTDGetty Images

    برونو.. قائد يتألق بالأرقام والقرارات

    مرة جديدة، يثبت برونو فيرنانديز أنه قائد فني وذهني لمانشستر يونايتد. قدم مباراة متكاملة، صناعة، ورؤية، وقتالية، ونضجًا في إدارة نسق اللعب. وكان اللاعب الأكثر تأثيرًا في الملعب دون منازع.

    وسجل برونو الأرقام التالية في اللقاء: "68 لمسة، 35 تمريرة صحيحة من أصل 41، 9 عرضيات، 7 دخولات في الثلث الأخير، 4 فرص خلقها، تدخلان دفاعيان، اعتراضان، تشتيتان، تمريرتان حاسمتان (أهداف الفريق كاملة)".

    ولم يقتصر التألق على هذه المباراة فحسب، إذ أصبح برونو فيرنانديز صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في الدوري هذا الموسم (5)، متفوقًا على جميع لاعبي البريميرليج.

    كما تجاوز بول سكولز في صناعة الأهداف ليونايتد في الدوري (56 مقابل 55)، ليصبح خامس أكثر لاعب صناعة في تاريخ النادي بالبطولة، خلف جيجز (162)، روني (93)، بيكهام (80).

  • FBL-ENG-PR-CRYSTAL PALACE-MAN UTDGetty Images

    عودة زيركزي.. إنهاء الصيام

    دخل جوشوا زيركزي المواجهة وهو يمر بفترة عقم تهديفي طويلة، لكنه كسر السلسلة القاتلة أخيرًا. سجل هدفه الأول في الدوري منذ ديسمبر 2024، بعد 364 يومًا من الابتعاد عن الشباك، منهياً غيابًا امتد لـ24 مباراة.

    قدّم المهاجم الهولندي مباراة قوية بدنيًا وتكتيكيًا: "الفوز بـ 8 مبارزات ثنائية، الفوز بـ 6 كرات هوائية، استعادة الكرة 3 مرات، تدخلان، لمستان في منطقة الجزاء، فرصة صنعها، تسديدة واحدة، وهدف مهم للغاية".

    هذا الظهور يعيد الثقة لزيركزي، الذي كان بحاجة إلى لحظة تحرير مثل هذه ليعود إلى مستواه.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • FBL-ENG-PR-CRYSTAL PALACE-MAN UTDGetty Images

    سلاح الكرات الثابتة

    أصبح سلاح الكرات الثابتة عنصرًا حاسمًا في فوز مانشستر يونايتد. جاء هدف التعادل من ركلة ثابتة نفذها برونو بذكاء، لتصل إلى زيركزي الذي سدد من زاوية صعبة داخل الشباك. أما الهدف الثاني، فكان نسخة مكررة لكن بتفاصيل مختلفة: ركلة حرة، تمريرة قصيرة، تسديدة زاحفة من ماونت، واحتفال مستحق.

    هذه القوة باتت ملموسة بالأرقام: "مانشستر يونايتد سجل 10 بالكرات الثابتة، وآرسنال 10، وتشيلسي 8، كريستال بالاس 7" لا يُحتسب ضمنها ركلات الجزاء.

    الأهم أن 7 من أصل أهداف مانشستر يونايتد العشرة خارج أرضه هذا الموسم جاءت من كرات ثابتة، ما يعكس عملًا فنيًا واضحًا من طاقم أموريم.

  • Crystal Palace v Manchester United - Premier LeagueGetty Images

    ماونت.. عودة مستحقة

    قدم ماسون ماونت واحدة من أفضل مبارياته منذ وصوله إلى مانشستر يونايتد، سواء في التحرك بين الخطوط، أو الضغط، أو خلق الحلول، أو التمركز المثالي عند الهدف الثاني.

    أرقامه ضد بالاس: "51 لمسة، 10 تمريرات نحو الثلث الهجومي، 8 مساهمات دفاعية، 3 محاولات مراوغة، 2 مراوغة ناجحة، 2 عرضيات، تسديدتان، هدف حاسم".

    ماونت بدا أكثر جاهزية، وأكثر ثقة، وقال بعد اللقاء: "كنا بحاجة للعودة بقوة، وأعتقد أننا أظهرنا شخصية جيدة.. أشعر أني بحالة جيدة. لا مشاكل. أستمتع باللعب، وأيام مثل هذه تجعل كل شيء يستحق العناء".

    عودة ماسون ماونت بهذا المستوى تمنح أموريم خيارًا ثمينًا في صراع مراكز الوسط الهجومي.

  • إعلان
    إعلان
إعلان