إعلان
إعلان
main-background

فيديو.. بطل غير مستحق يقود النصر لهزيمة الاتحاد بالضربة القاضية

أحمد منسي
06 فبراير 202614:50
FBL-KSA-NASSR-ITTIHADGetty Images

منح بطل غير مستحق فريق النصر الفوز بمباراة الكلاسيكو، على حساب الغريم التقليدي الاتحاد، في دوري روشن السعودي.

وفاز النصر على الاتحاد بنتيجة 2-0، اليوم الجمعة، على ملعب الأول بارك، في الجولة الحادية والعشرين من منافسات دوري روشن.

وسجل السنغالي ساديو ماني هدف النصر الأول في الدقيقة 84 من ركلة جزاء، قبل أن يضاعف البرازيلي أنجيلو النتيجة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

إعلان
  • تغييرات مفاجئة

    شهدت تشكيلتا الفريقين تغييرات مفاجئة، وأشكالًا تكتيكية بدت غير مفهومة قبل بداية المباراة، قبل أن تتضح خلالها.

    البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب النصر، بدأ بـ3 مدافعين في التشكيلة الأساسية، وهم الفرنسي محمد سيماكان، الإسباني إينيجو مارتينيز، بالإضافة إلى السعودي عبدالإله العمري.

    وظن البعض أن جيسوس سيلعب بثلاثي في قلب الدفاع، مع اللعب بالبرازيلي أنجيلو كظهير أيسر، غير أنه لعب بالثنائي سيماكان والعمري في قلب الدفاع، فيما ذهب إينيجو يسارًا، وأمامه أنجيلو كجناح.

    الأمر نفسه فعله البرتغالي الآخر سيرجيو كونسيساو، مدرب اتحاد جدة، حيث دفع بظهيري الجبهة اليمنى أحمد الجليدان ومهند الشنقيطي بشكل أساسي، ليظن البعض أن أحدهما سيلعب كمدافع ثالث.

    لكن ما فعله كونسيساو هو أنه لعب بالشنقيطي كجناح أيمن أمام الجليدان، مع الاحتفاظ بالثنائي دانيلو بيريرا وحسن كادش كقلبي دفاع.

  • إعلان
    إعلان
  • معركة الأطراف

    اعتماد كونسيساو على الشنقيطي كجناح أيمن جاء لبزوغ دوره الهجومي بوضوح وهو يلعب كظهير، حتى إنه صنع 4 أهداف في دوري روشن السعودي قبل تلك المباراة.

    ولكي يلعب الشنقيطي كجناح أيمن، كان لزامًا على المدرب البرتغالي أن ينقل جناحه الفرنسي موسى ديابي إلى الجبهة اليسرى، وهو مركز غير معتاد بالنسبة له.

    انتقال ديابي حرمه من فرصة الدخول للعمق ونقل الكرة على القدم اليسرى للتسديد، وبات لزامًا عليه أن ينطلق على الخط من أجل إرسال الكرات العرضية إلى يوسف النصيري.

    وقد قصر هذا التغيير المفاجئ محاولات الاتحاد الهجومية على الأطراف، وتحديدًا من الجبهة اليسرى عند موسى ديابي الذي أخذ حريته الكاملة، في ظل الالتزام الدفاعي التام من قبل ماريو ميتاي من خلفه.

  • جبهات النصر

    جيسوس واجه تلك الطريقة بأسلوب مضاد مشابه، ارتكز على جبهتين، إحداهما هجومية بحتة، والثانية أكثر ميلًا للدفاع.

    الجبهة الهجومية كانت اليمنى، حيث لعب الفرنسي كينجسلي كومان كجناح هجومي أمام الظهير سلطان الغنام الذي حصل على بعض الحرية في الانطلاق للأمام، عكس الظهير الآخر.

    تقدم الغنام كان يمنح كومان الفرصة للدخول إلى العمق، لتشكيل كثافة هجومية في قلب ملعب الاتحاد، بجوار البرتغالي جواو فيليكس والسنغالي ساديو ماني، بالإضافة إلى الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش.

    أما الجبهة الأخرى، فقد التزم فيها إينيجو مارتينيز بالشق الدفاعي بشكل كامل، فيما لعب أنجيلو أمامه، لكن كان مُكلفًا بمهام دفاعية هو الآخر.

    النصر كان يعتمد على الضغط العالي في بداية هجمات الاتحاد، قبل أن يتراجع للضغط المنخفض إذا فشل في افتكاك الكرة بالمرحلة الأولى.

    عند التراجع للضغط المنخفض، كان أنجيلو يعود للعب كظهير أيسر، فيما يدخل إينيجو مارتينيز للعمق للعب كمدافع ثالث بجوار محمد سيماكان وعبدالإله العمري.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • الاتحاد مكسور الجناح

    هذه الكثافة الدفاعية للنصر في جبهته اليسرى، جعلت الاتحاد وكأنه مكسور الجناح في الجبهة اليمنى، وهو ما دفع كونسيساو للتدخل.

    وأشرك المدرب البرتغالي أحمد الغامدي في بداية الشوط الثاني على حساب مهند الشنقيطي، من أجل نقل موسى ديابي إلى الجهة اليمنى، على أمل إعادة إحياء تلك الجبهة.

    غير أن ما فعله كونسيساو قتل جبهتي الاتحاد، فديابي لم ينجح في إحياء الجبهة اليمنى، فيما فشل الغامدي في مواصلة خلق الخطورة من الجبهة اليسرى كما فعل الجناح الفرنسي في الشوط الأول.

  • الضربة القاضية

    ولمزيد من سوء الحظ، تعرض أحمد الجليدان للإصابة في منتصف الشوط الثاني، ليجد كونسيساو نفسه بلا ظهير أيمن، بعدما كان قد أقصى مهند الشنقيطي في بداية الشوط.

    واضطر المدرب البرتغالي للدفع باللاعب الشاب محمد برناوي في مركز الظهير الأيمن على حساب الجليدان، ليجد نفسه في اختبار صعب، في ثاني ظهور له هذا الموسم.

    واستغل جيسوس الفرصة، فأشرك أيمن يحيى على حساب عبدالله الخيبري، ليكون هو الجناح الأيسر، ويتحول أنجيلو إلى قلب الملعب، لمزيد من الهجوم على مرمى الاتحاد، لا سيما من اليسار.

    وبالفعل، جاءت الضربة القاضية من تلك الجبهة، وتحديدًا من البديل أيمن يحيى، عندما حصل على ركلة جزاء من البديل الآخر محمد برناوي.

  • إعلان
    إعلان
  • بطل غير مستحق

    وكان ساديو ماني هو بطل المباراة، بعدما سجل هدف التقدم، قبل 6 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، من ركلة الجزاء.

    غير أن ماني لم يكن يستحق أن يكون بطل المباراة، بعدما فشل تمامًا في تعويض غياب البرتغالي كريستيانو رونالدو، لا سيما على المستوى التهديفي.

    وفشل النجم السنغالي في التعامل مع العديد من الفرص التي سنحت له، سواءً من خلال عدم التسديد تمامًا، أو التسديد بشكل خاطئ.

    وحال انتهت المباراة بالتعادل، كان ماني سيتحمل النصيب الأكبر من اللوم، بعدما أهدر مجهود زملائه على مدار المباراة، قبل أن يعدل الأمور بركلة الجزاء.

إعلان