إعلان
إعلان
main-background

عصر فيسينج.. نمر الاتحاد الجديد جاهز للصيد

أحمد صلاح الدين
03 أغسطس 202612:09
Kyoto Sanga F.C. v Gamba Osaka - J.LEAGUE MEIJI YASUDA J1 100 YEAR VISION LEAGUEGetty Images

تولى المدرب الألماني ينس فيسينج "38 عاما" قيادة نادي الاتحاد، حيث يتطلع عملاق جدة إلى التعافي والنهوض بعد رحلة مخيبة للآمال في الدفاع عن لقبه الموسم الماضي.

ورغم أنه قد يكون مجهولا بعض الشيء لجماهير دوري روشن السعودي، إلا أن فيسينج يصل إلى المملكة بعد تجربته التدريبية الأولى كمدير فني للفريق الأول مع نادي جامبا أوساكا الياباني.

ويمثل تعيينه اتجاها جديدا لفريق "النمور" الذي سيسعى للمنافسة على استعادة لقب دوري روشن الذي حققه في الموسم قبل الماضي.

واستعرض موقع رابطة الدوري السعودي للمحترفين سيرة فيسينج، ولماذا شعر مسؤولو الاتحاد أنه الرجل المناسب لخلافة سيرجيو كونسيساو.

إعلان
  • عقلية الفوز

    المسؤولية الأولى لأي مدرب هي الفوز بالمباريات وحصد الألقاب، ويصل فيسينج بعد أن توج بالفعل بلقب قاري بعد ستة أشهر فقط من مسيرته التدريبية كمدير فني. وتحقق ذلك قبل بضعة أشهر في المملكة العربية السعودية، عندما فاز فريقه جامبا أوساكا على النصر في نهائي دوري أبطال آسيا 2.

    كمساعد لروجير شميت في أيندهوفن، رفع فيسينج كأس هولندا، ثم توج بالدوري البرتغالي الممتاز مع بنفيكا. وهو لا يتوهم حجم التوقعات المنتظرة منه في نادٍ كبير بحجم الاتحاد، حيث قال للاعبين في معسكرهم التحضيري بإسبانيا: "ما هي هويتنا؟ إنها التاريخ الطويل، التقاليد، الكثير من الألقاب، وعقلية الفوز. دعونا نستمتع بالعمل معا، فكرة القدم هي متعة. بالطبع نريد تحقيق النجاح، وعلينا الفوز بالمباريات، ونريد الفوز بشيء ما".

    اقرأ أيضا: ماذا حدث خلف الكواليس؟.. الجزائر تغلق ملف تشافي

  • إعلان
    إعلان
  • مدرب جديد لحقبة جديدة

    فاز الاتحاد بلقبين لدوري روشن في المواسم الأربعة الماضية، لكنه يقف الآن عند منعطف جديد في تاريخه الحافل.

    وكان نجاحهم خلال الفترة السابقة مدفوعا بأسماء مثل كريم بنزيما، ونجولو كانتي، وعبد الرزاق حمد الله، وأحمد حجازي؛ وجميعهم لاعبون مخضرمون تجاوزوا الثلاثين من عمرهم وغادروا النادي الآن.

    وبتوجيهات من الرئيس التنفيذي دومينجوس سواريز دي أوليفيرا، تعمد الاتحاد خفض معدل أعمار الفريق، سعيا لرسم مسار واتجاه جديدين، مما تطلب ملفا تدريبيا جديدا يتماشى مع هذه الرؤية.

    وكان سواريز رئيسا تنفيذيا لبنفيكا عندما كان فيسينج مدربا مساعدا هناك، مما ساعد في اتخاذ قرار تعيينه.

    وقال سواريز: "نحن نعرف السيد فيسينج منذ فترة، وعملت معه في الماضي. نعلم أنه مدرب شاب وموهوب للغاية وطموح، ولديه رغبة قوية في النجاح مع الاتحاد".

  • الجيل القادم

    تتضمن مهمة فيسينج الانتقال بين الأجيال، وهو أمر نجح فيه مع جامبا أوساكا، وأبرز مثال قرار استبدال الحارس ماساكي هيجاشيجوتشي والمهاجم تاكاشي أوسامي.

    كلاهما لاعبان دوليان سابقان في منتخب اليابان بـ 700 مباراة مع الأندية، وحل محلهما لاعب يبلغ 18 عاما وآخر 22 عاما.

    وفي مقابلة مع رابطة الدوري الياباني، تحدث فيسينج عن كيفية التعامل مع هذا التوازن بين الخبرة والشباب قائلا: "لدينا لاعبون رائعون يتمتعون بخبرة كبيرة، ويقدمون الكثير من المعرفة والجودة للفريق، وهم مهمون جدا للاعبين الشباب. لكنني سأقول إن هناك منافسة طبيعية في فريقنا. لاعبونا ذوو الخبرة منفتحون للغاية لتوجيه اللاعبين الشباب وقيادتهم ودعمهم لمنحهم المساحة للتطور، وقد أجرينا بالفعل بعض التغييرات في بعض المراكز؛ حيث نلعب بحارس مرمى شاب يبلغ من العمر 18 عاما، ولدي تجربة جيدة جدا في ذلك".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • الكثافة والحدة

    يمكنك أن ترى ذلك في عينيه عندما يتحدث: فكل ما يفعله فيسينج يفعله بكثافة وحدة عالية، ويريد أن تعكس فرقه ذلك. وقال في مقابلة مع مجلة كيكر الألمانية في وقت سابق من هذا العام: "المبدأ الشامل هو الهجوم والدفاع معا. هذا يعني أن كل شيء على أرض الملعب يجب أن يحدث في اللحظة المناسبة بتماسك تكتيكي كبير والحدة اللازمة. وتلعب عناصر مثل التمركز الديناميكي، والعمودية، والضغط العكسي، والدفاع المدمج والموجه نحو الكرة دورا حاسما".

    وليس من المستغرب أن فيسينج تخرج من نظام ريد بول سالزبورج. وبالنظر إلى ذلك، وتقديره لمكانة نادي الاتحاد، يبدو مستعدا ليحظى بإعجاب جماهير النادي الصاخبة.

    وقال فيسينج خلال المعسكر التدريبي الأخير في إسبانيا: "الشعار يحمل نمرا، فما هي خصائص النمر؟ قوي جدا، مسيطر، صبور، وأحيانا سلبي. ولكن إذا اصطاد، فإنه ينطلق بكامل قوته دون تردد، دون أي تردد. وعلينا أن نأخذ هذه الخصائص ونضعها على أرض الملعب. لأننا جميعا نرتدي هذا القميص، ويجب أن نكون فخورين به دائما".

    اقرأ أيضا: جرح الحلقة الأضعف في مشروع المغرب.. لقجع يدق ناقوس الخطر

إعلان