إعلان
إعلان
main-background

عرب المونديال.. هل يتمرد منتخب العراق على إرث الماضي؟

أحمد عبد الحميد
10 يونيو 202608:45
iraqChatGPT

بعد أربعة عقود من الانتظار، يعود منتخب العراق إلى المسرح الأكبر في كرة القدم العالمية، لكن الهزيمة الودية أمام فنزويلا قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026 أعادت طرح سؤال مهم: هل يملك "أسود الرافدين" ما يكفي لكتابة قصة مختلفة هذه المرة، أم أن العودة ستبقى مجرد مشاركة تاريخية جديدة؟

إعلان
  • عودة طال انتظارها

    يشارك منتخب العراق في كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد ظهوره الوحيد في نسخة 1986 بالمكسيك، حين ودع المنافسات من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم متتالية، مكتفيًا بهدف وحيد في ثلاث مباريات.

    ومنذ ذلك الحين، غاب العراق عن الحدث العالمي الأكبر، قبل أن ينجح أخيرًا في إنهاء رحلة انتظار امتدت 40 عامًا ويضمن مكانه في مونديال 2026، ليعيد الكرة العراقية إلى الواجهة العالمية بعد سنوات طويلة من المحاولات والإخفاقات.

  • إعلان
    إعلان
  • جيل جديد بصورة مختلفة

    يدخل العراق البطولة الحالية بملامح مختلفة عن تلك التي ظهر بها في مشاركته الوحيدة قبل عقود، إذ يعتمد المنتخب على مزيج من اللاعبين أصحاب الخبرات الخارجية والعناصر الشابة الطامحة لإثبات نفسها على أكبر مسرح كروي.

    ويقود الخط الأمامي المهاجم أيمن حسين، الذي لعب دورًا بارزًا في رحلة التأهل، بينما يمتلك المنتخب مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق إذا نجحت في الحفاظ على الاستقرار الفني والذهني خلال البطولة.

    كما ترك "أسود الرافدين" انطباعًا إيجابيًا في كأس آسيا الأخيرة، بعدما حقق انتصارات لافتة على إندونيسيا واليابان وفيتنام، قبل أن يودع البطولة أمام الأردن في مباراة درامية، وهو ما عزز ثقة الجماهير بقدرة الفريق على منافسة منتخبات قوية عندما يكون في أفضل حالاته.

  • مجموعة صعبة واختبار مبكر

    أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع العراق في مجموعة قوية تضم فرنسا والنرويج والسنغال، وهي مجموعة تضع المنتخب أمام تحديات كبيرة منذ الجولة الأولى.

    ويستهل العراق مشواره بمواجهة النرويج يوم 17 يونيو، قبل الاصطدام بفرنسا أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول أمام السنغال، في مهمة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط إذا أراد تحقيق مفاجأة والتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • هزيمة فنزويلا تدق ناقوس الخطر

    سعى الجهاز الفني بقيادة الأسترالي جراهام آرنولد إلى رفع جاهزية الفريق عبر سلسلة من المباريات الودية قبل البطولة، كان آخرها مواجهة فنزويلا في الولايات المتحدة.

    لكن الاختبار اللاتيني كشف بعض الثغرات المقلقة، بعدماخسر العراق بهدفين دون رد، في مباراة عانى خلالها الفريق من أخطاء دفاعية متكررة وصعوبات واضحة في صناعة الفرص وفرض الإيقاع الهجومي.

    ورغم أن المباريات الودية لا تعكس دائمًا الصورة النهائية للمنتخبات في البطولات الكبرى، فإن الخسارة جاءت لتمنح الجهاز الفني إشارات مهمة حول الجوانب التي تحتاج إلى تحسين قبل ضربة البداية.

  • فرصة لتغيير التاريخ

    يدخل العراق مونديال 2026 وهو يحمل أكثر من مجرد حلم المشاركة.

    فالمنتخب العائد بعد أربعين عامًا يملك فرصة حقيقية لتغيير الصورة التي ارتبطت بظهوره الوحيد في 1986، وإثبات أن العودة إلى كأس العالم ليست نهاية الرحلة، بل بداية فصل جديد في تاريخ الكرة العراقية.

    وبين طموحات الجماهير وصعوبة المجموعة والقلق الذي خلفته ودية فنزويلا، يبقى السؤال مفتوحًا: هل ينجح "أسود الرافدين" في كتابة واحدة من أجمل قصص المونديال، أم يكتفي بتسجيل عودة تاريخية طال انتظارها؟

  • إعلان
    إعلان
إعلان