منذ ديربي ميرسيسايد الأول هذا الموسم، الذي فاز فيه ليفربول 2-1 وحقق خلاله انتصاره الخامس تواليًا في بداية حملة الدفاع عن لقب الدوري، انقلبت الأمور رأسًا على عقب.
فقد حصد الريدز 21 نقطة فقط من مبارياته الـ18 التالية في الدوري الممتاز، بينما جمع إيفرتون 26 نقطة في الفترة نفسها.
وخلال فترة تمثل قرابة نصف موسم كامل، يمتلك ليفربول فقط السجل الثاني عشر من حيث النتائج في الدوري.
كما استقبل الفريق ثلاثة أهداف في خمس مباريات مختلفة، وكاد يخسر أحد أعظم لاعبيه في العصر الحديث (محمد صلاح)، بل وتعرض للهزيمة أمام مانشستر يونايتد بقيادة روبن أموريم.
ورغم ذلك، أبدى جيرارد ثقته في تمسك ملاك النادي بمدربهم، استنادًا إلى ما قدمه سابقًا، قائلًا: "أعتقد أنهم يرغبون، بناءً على ما تحقق الموسم الماضي، في منح المدرب – وأي مدرب في هذا السياق – أكبر قدر ممكن من الدعم، وأن يكونوا سندًا قويًا لآرني سلوت خلال هذه الفترة الصعبة، لإعطائه الفرصة لإخراج الفريق من هذا الوضع ومعالجة المشكلات التي يعاني منها".
ولم يتعرض للإقالة خلال تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز سوى مدرب واحد تُوج باللقب أثناء محاولته الدفاع عنه، وهو روبرتو مانشيني، الذي كان على بُعد مباراتين فقط من إنهاء موسم 2012-2013 قبل أن يدخل في خلاف مع إدارة النادي.
وتظل هذه نقطة محورية حتى بعد مرور عقد من الزمن، خاصة أن روبن أموريم وإنزو ماريسكا غادرا مانشستر يونايتد وتشيلسي هذا الموسم عقب توتر العلاقات مع إدارات أنديتهما، في حين لا يبدو أن هناك أي خلاف مماثل بين سلوت وصناع القرار في ليفربول.
وأضاف جيرارد: "كما أنني أعرف (المدير الرياضي) ريتشارد هيوز إلى حد ما و(الرئيس التنفيذي لكرة القدم) مايكل إدواردز بشكل أكبر، وأعتقد أنهم سيرغبون في التماسك والالتفاف حول المدرب. هذا ما اعتاد ليفربول عليه تاريخيًا".
وواصل: "ليفربول ليس ناديًا يُجري تغييرات كثيرة، لذا أرى أن الضغوط خارجية أكثر منها داخلية".
وأكدت "ذا أثلتيك" أن هيوز وإدواردز لم يتغاضيا بعد عن إنجازات سلوت السابقة، مشيرة إلى أن "الضغط موجود، لكنه ليس على حافة الإقالة".