إعلان
إعلان
main-background

ضحية بلا ذنب.. رافينيا في قلب الانتقادات بسبب أنشيلوتي وفينيسيوس

محمد منسي
19 يونيو 202608:56
FBL-FRIENDLY-BRA-PANGetty Images

تضررت صورة منتخب البرازيل بشكل كبير، بعد مباراته الأولى في كأس العالم، ويستعد المدرب كارلو أنشيلوتي، لإجراء تغييرات على التشكيلة أمام هايتي.

يأتي ذلك مع استمرار الشكوك حول مشاركة الجناح رافينيا، الذي تدرب خلال الأيام الأخيرة بوتيرة أقل من زملائه.

ولا يوجد أمام البرازيل، سوى خيار واحد، وهو الفوز على هايتي، بنتيجة كبيرة، لاستعادة ثقة جماهيره، بعد التعادل 1-1 مع المغرب، في الجولة الأولى من دور المجموعات.

وذكرت صحيفة "سبورت" أن خطة أنشيلوتي، الذي أعلن بالفعل، نيته إجراء تغييرات، تقوم على استغلال الوقت خلال البطولة، للوصول إلى التشكيلة المثالية، التي لم يعثر عليها بعد.

وخلال الأيام الستة الماضية، جرب أنشيلوتي، أكثر من تشكيل، وتشير كل الدلائل إلى أنه قد يعود إلى خطة 4-2-4 التي بدأ بها مشواره مع البرازيل، مع الاعتماد على تشكيلة هجومية بهدف اكتساح هايتي، وتحقيق أكبر فارق ممكن من الأهداف.

أما رافينيا، الذي أصبح في قلب الانتقادات اللاذعة من جماهير البرازيل ووسائل الإعلام، فلم يعد يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية. 

إعلان
  • Brazil v Morocco: Group C - FIFA World Cup 2026Getty Images

    رافينيا يتدرب بإيقاع مختلف

    وجرب أنشيلوتي، إشراك جابرييل مارتينيلي، كلاعب وسط هجومي أيسر، ولويس هنريكي كجناح. 

    كما تدرب رافينيا هذا الأسبوع، بإيقاع مختلف عن زملائه بسبب معاناته من بثور في قدمه.

    ويحتاج صاحب القميص رقم 11 إلى تقديم رد قوي لإسكات منتقديه، ويبدو أنه يدفع ثمن التغييرات المستمرة التي يجريها مدربه الإيطالي، إذ يستخدمه كورقة تكتيكية متعددة المهام، فيشركه أحيانًا كلاعب وسط هجومي أيسر لتغطية تحركات فينيسيوس، وأحيانًا أخرى كجناح أيمن يمنح الفريق العرضية، لكنه يبقى بعيدًا عن صناعة اللعب والتأثير الحقيقي.

    ونوهت "سبورت" أن جوهر المشكلة أن أنشيلوتي لا يعامل رافينيا بالطريقة نفسها التي يعامل بها فينيسيوس، إذ قلّص من دوره داخل الفريق، ومنحه مهامًا تكتيكية ثانوية تحد من إمكاناته، وتجعل من الصعب عليه التألق وصناعة الفارق.

  • إعلان
    إعلان
  • Brazil v Morocco: Group C - FIFA World Cup 2026Getty Images

    تعديلات متوقعة على تشكيلة البرازيل

    أما اللاعب الأبرز المرشح للخروج من التشكيلة الأساسية، هو كاسيميرو، الذي تعرض لانتقادات حادة بعد الفوضى التي شهدها الشوط الأول أمام المغرب، واضطر لمغادرة الملعب بين الشوطين. 

    ومن المنتظر أن يحل فابينيو مكان كاسيميرو، كما حدث في الشوط الثاني أمام أسود الأطلس، عندما تحسن أداء البرازيل بشكل واضح، وأوقفت نزيف السيطرة في وسط الملعب.

    وفي حال اعتماد خطة 4-2-4، سيفقد لوكاس باكيتا، مكانه في التشكيلة لصالح الجناح لويس هنريكي، الذي سيعزز الجبهة اليمنى.

    أما في خط الهجوم، فعلى الرغم من الانتقادات، فقد يمنح أنشيلوتي، الثقة مرة أخرى لإيجور تياجو بدلًا من ماتيوس كونيا. 

    بينما سيظل مهاجم ريال مدريد، إندريك، الذي أصبح محبوب الجماهير البرازيلية، الخيار الثالث في الهجوم.

    أما في الدفاع، فمن المتوقع أن يشغل دانيلو، مركز الظهير الأيمن بعد فشل تجربة إشراك المدافع إيبانيز في هذا المركز، وهي تجربة يُستبعد تكرارها خلال البطولة.

    وفي الجهة اليسرى، سيواصل دوجلاس سانتوس، اللاعب الذي يقدم مستويات متواضعة مع زينيت الروسي، اللعب أساسيًا على حساب أليكس ساندرو، الذي بات في المراحل الأخيرة من مسيرته، ولم يعد يملك اللياقة والقوة البدنية كما في السابق.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان