بالنسبة لسلوت، لا يعني كييزا أكثر من كونه لاعبا جيدا، لكنه بالنسبة لسباليتي فهو يراه نجما بارعا، حيث سبق لهما العمل سويا في منتخب إيطاليا.
بل إن لوتشيانو قام بتشبيهه بيانيك سينر، أسطورة التنس الصاعد بسرعة البرق، في توضيح وتأكيد لأهمية كييزا بالنسبة لمدرب مثل سباليتي.
إضافة لذلك، وجود كيليني، الذي كان قائد اليوفي خلال سنوات كييزا الأولى في يوفنتوس، ومع المنتخب الوطني أيضا حتى الفوز ببطولة أمم أوروبا، فهذان الاثنان يلعبان دورا بارزا في الضغط لإعادة كييزا للسيدة العجوز.
لم يتمكن المهاجم من إيجاد الدور الحاسم الذي لطالما لعبه خلال سنوات تألقه في الدوري الإيطالي، يرى اللاعب فرصة حقيقية ليصبح أسطورة في يوفنتوس، بغض النظر عن الدور ووقت اللعب المتاح له فورًا، حتى احتمال أن يكون بديلًا يلدز لا يُخيفه، فهو يعرف سباليتي جيدا ويدرك إمكاناته أيضا.
يدرك فيدي أنه في ليفربول سيظل بديلًا لصلاح، بينما في تورينو يمكنه اغتنام الفرصة للانضمام فورًا إلى مجموعة اليوفي والحصول على دور قد يكون أساسيا في القريب العاجل.