إعلان
إعلان
main-background

سلوت يتهرب بالوعود.. صفير أنفيلد يفضح أزمة هوية ليفربول

أحمد صلاح الدين
09 مايو 202614:14
Liverpool v Chelsea - Premier LeagueGetty Images

في أنفيلد، كانت المدرجات تنفجر حماسة في عهد يورجن كلوب، ثم في موسم سلوت الأول، حيث تحول ملعب ليفربول إلى قلعة لا تُقهر، لكن تبدل الحال تماما في الموسم الحالي، وتحول الحماس إلى صافرات استهجان لم توجه دائمًا إلى المنافس، بل للفريق ذاته.

مشاهد التذمر التي كانت نادرة في عهد كلوب باتت تتكرر. وسلوت، الرجل الذي جاء ليكتب فصلا جديدا محاولا الخروج من عباءة سابقه، وجد نفسه الآن أمام سؤال وجودي عن هوية ليفربول التي بدت ضائعة بين أسلوبه وذاكرة الجمهور. 

إعلان
  • شرارة مفقودة

    في كثير من الأحيان على أرضه هذا الموسم، افتقد ليفربول إلى الشرارة – الشيء الذي يمكن للجمهور أن يتغذى عليه – وإلى القدرة على قتل المباراة عندما يتقدم بالنتيجة، وفقا لبي بي سي.

    عندما تقدموا في وقت مبكر ضد تشيلسي، الذي خسر في آخر ست مباريات له في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان يجب على فريق سلوت أن يستغل تلك اللحظة للسيطرة على المباراة وضمان فوز مهم.

    اقرأ أيضا: نجم الريال السابق: عقوبة فالفيردي وتشواميني ستخلق صراعا جديدا

    بدلا من ذلك، سمحوا لفريق المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين، الذي يعاني من سوء النتائج، بالعودة إلى المباراة.

    وبرر سلوت فشل الفريق في الفوز والخروج بتعادل 1-1 اليوم ضد البلوز: "التعديل الذي أجريناه في الشوط الأول ساعدنا أن نكون الأكثر سيطرة في الشوط الثاني. اقتربنا مرتين من التسجيل. لذلك ليس من الإنصاف أن أقول إني أطالب اللاعبين بالتراجع وعدم الضغط. إذا بدا الأمر كذلك، فلم تكن هذه نيتي أبدا".

  • إعلان
    إعلان
  • فريق سلوت بلا هوية

    تعادل إنزو فرنانديز لتشيلسي يعني أن ليفربول خسر الآن تسع نقاط من مراكز متقدمة في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز على أرضه هذا الموسم، وهو أكبر عدد يخسره على أنفيلد منذ موسم 2015-16، عندما حل يورجن كلوب محل بريندان رودجرز في مقعد المدير الفني.

    "هويتنا هي الحماسة" كانت هذه العبارة من ابتكار بيب لييندرز عندما كان مساعدًا لمدرب ليفربول تحت قيادة كلوب (الآن هو مساعد جوارديولا في السيتي).

    كانت مهمة سلوت دائمًا أن يفعل الأشياء بطريقته الخاصة، وألا يحاول أبدًا أن يكون مثل كلوب، لكن فريقه افتقر إلى أي هوية هذا الموسم وليس لديه أي حماسة تقريبًا.

    اقرأ أيضا: نموذج آخر للفوضى.. واقعة غريبة تصدم رئيس الريال

    اقرأ أيضا: إعجاب متبادل.. هل يسير فان دايك على خطى صلاح؟

    وعن ذلك قال نجم مانشستر يونايتد السابق واين روني في برنامج "ماتش أوف ذا داي" عبر بي بي سي اليوم السبت: "أعتقد أن ليفربول بدأ المباراة بشكل جيد بالفعل، وسجل الهدف، وبعدها كان تشيلسي الفريق الأفضل. تسبب تشيلسي في مشاكل كبيرة لليفربول، وخاصة مارك كوكوريلا الذي كان يركض في الظهر (دفاع ليفربول)".

    وتابع: "كان الجمهور متوترًا بعض الشيء بوضوح، وهو أمر نادرًا ما تراه من جماهير ليفربول. هذا ناتج عن عدم تحقيقهم للموسم الذي كانوا يأملون فيه، وبعد إنفاق الكثير من المال".

    ولم يحدث هذا الصفير للمرة الأولى هذا الموسم، وقد كان عاليا جدا عند نهاية المباراة رغم أن ليفربول لم يخسر المباراة.

    السخط عبر الإنترنت شيء آخر، لكن بات من الواضح أن الإحباط وجد طريقه إلى الجماهير التي تذهب إلى الملعب.

    اقرأ أيضا: وضع رونالدو يثير سؤال "العدالة" في الدوري السعودي

  • جرافينبيرش منزعج.. وسلوت مرتبك

    وقال سلوت لقناة "تي إن تي سبورتس" بعد المباراة، مفسرا غضب الجماهير غير المعتاد: "ربما لهذا علاقة بعدم فوزنا. من المنطقي تمامًا أن يشعر الناس بخيبة أمل إذا لم يفز ليفربول".

    من جانبه، أضاف لاعب الوسط ريان جرافينبيرش: "لنكون صادقين، نحن بحاجة إليهم خلفنا. حسنًا، لم نفز، لكنني لا أعتقد حقًا أننا استحقينا رد فعلهم هذا. يجب أن يكون الجمهور خلفنا طوال 90 دقيقة لأنه عندما كانوا خلفنا في الشوط الثاني، كنا نضغط بشكل جيد حقًا. نحن بحاجة إليهم. أتمنى ألا يفعلوا ذلك مجددًا في المباراتين القادمتين".

    عندما سُئل سلوت لاحقًا في مؤتمره الصحفي بعد المباراة عن شعوره بعد صافرات الجماهير، واجه صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة باللغة الإنجليزية لكنه قال: "أود أن أريهم (الجماهير) شيئًا آخر، لكننا في هذه اللحظة غير قادرين على ذلك. نحن قادرون على أن نكون فريقًا مسيطرًا ونمتلك الكرة أكثر، وأريد أن أقدم لهم المزيد مما يجعلهم إيجابيين وسعداء، وأنا متأكد 100% أن الفريق يريد الشيء نفسه. أنا مقتنع بنسبة 100% أننا سنكون فريقًا مختلفًا الموسم المقبل".

    4 معايير جديدة.. هل ينضم صلاح وكلوب للدوري السعودي؟ 

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • التهرب بالوعود؟.. وتفسير تبديل نجوموها أمام تشيلسي

    كان الصفير في الدقيقة 67 عندما أخرج سلوت ريو نجوموها – الذي شكل أكبر تهديد لليفربول – أعلى بصوت ملحوظ من الصيحات عند نهاية المباراة.

    أوضح سلوت لاحقًا أن اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا كان يعاني من شد عضلي.

    وأضاف المدرب الهولندي: "إن سماع صيحات الاستهجان أمر منطقي تمامًا عندما تُخرج لاعبًا يلعب جيدًا ويصنع هدفًا. لا يتوقع الناس أن تُخرج ذلك اللاعب، ولم تكن نيتي أن أفعل ذلك. إنه لاعب جيد، لكنني لا أعتقد أنه وصل بعد إلى مستوى يسمح له باللعب بنسبة 50 أو 60% ليصنع الفارق".

    وأردف: "كنت أعرف أن رد الفعل سيكون كذلك في اللحظة التي يُرفع فيها رقمه".

    اقرأ أيضا: كلاسيكو القرن؟.. جحيم كامب نو ينتظر الريال لرد دين 100 عام

    تم إشراك فيديريكو كييزا كبديل في الدقيقة 77 – أبكر مما كان يحدث غالبًا هذا الموسم – لكنه لم يقدم أكثر من الرجل الذي حل محله، كودي جاكبو.

    اللاعب الإيطالي لديه أغنية لا تُنسى مع جماهير أنفيلد لكنه رحيله بات شبه مؤكد هذا الصيف.

    ستعرف إدارة ليفربول أن جزءًا لا يتجزأ من أي مرحلة انتقالية سيكون ضمان قدرة الفريق على بدء لعب كرة القدم التي يمكن للجماهير الاستمتاع بها.

    وتهرب سلوت من واقع ليفربول بالوعود المستقبلية، قائلا: "أنا مقتنع بنسبة 100% أننا سنكون فريقًا مختلفًا في الموسم المقبل إذا تمكنا من تحقيق الصيف الذي نريده". كلمات نطق بها الهولندي بثقة من يعتقد أنه سيبقى مدربًا لليفربول حتى شهر أغسطس المقبل.

إعلان