
إعلان
إعلان
Getty Imagesفي أنفيلد، كانت المدرجات تنفجر حماسة في عهد يورجن كلوب، ثم في موسم سلوت الأول، حيث تحول ملعب ليفربول إلى قلعة لا تُقهر، لكن تبدل الحال تماما في الموسم الحالي، وتحول الحماس إلى صافرات استهجان لم توجه دائمًا إلى المنافس، بل للفريق ذاته.
مشاهد التذمر التي كانت نادرة في عهد كلوب باتت تتكرر. وسلوت، الرجل الذي جاء ليكتب فصلا جديدا محاولا الخروج من عباءة سابقه، وجد نفسه الآن أمام سؤال وجودي عن هوية ليفربول التي بدت ضائعة بين أسلوبه وذاكرة الجمهور.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

كل الطرق تقود إلى الخطر.. 5 كوابيس تقلق نوم مورينيو في ليلة ديربي مدريد
04:3019 سبتمبر 2026

تحليل: أسلحة صن داونز قد تغير أسلوب الأهلي المرتقب
12:5618 سبتمبر 2026

دونيس والوعد المفقود.. هل يفاجئ الجماهير السعودية بهوية مختلفة؟
13:3818 سبتمبر 2026

أمرابط يخرج عن صمته.. رد ناري على تصريحات محمد وهبي
13:4518 سبتمبر 2026
إعلان