إعلان
إعلان
main-background

رقم السكتيوي وبصمة إماراتية في أبرز مشاهد تأهل المغرب لنهائي كأس العرب

المغرب: منعم بلمقدم
15 ديسمبر 202512:31
احتفال المغرب الإمارات كأس العرب 2025

احتفل المنتخب المغربي بتأهله إلى نهائي بطولة كأس العرب المقامة حاليًا في قطر، عقب تجاوزه منتخب الإمارات (3-0) مساء اليوم الإثنين، في مباراة حفلت بعدة مشاهد لافتة، أبرزها الأرقام القياسية غير المسبوقة التي بصم عليها المدرب طارق السكتيوي.

ويرصد "كووورة" في السطور التالية أبرز مشاهد المباراة:

إعلان
  • كلين شيت جديد

    للمباراة الرابعة تواليًا، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على نظافة شباكه، ليصبح الحارس المهدي بنعبيد الوحيد بين حراس البطولة الذي لم يستقبل أي هدف.

    وكان المنتخب المغربي قد استقبل هدفًا وحيدًا خلال مواجهة جزر القمر في دور المجموعات، عبر هدف عكسي سجله محمد بولكسوت بالخطأ في مرماه، في لقاء شهد مشاركة الحارس صلاح الدين شهاب، وهو ما يعكس الصلابة الكبيرة للمنظومة الدفاعية المغربية.

  • إعلان
    إعلان
  • تفوق السكتيوي

    تفوق السكتيوي بشكل واضح على نظيره كوزمين أولاريو مدرب الإمارات خلال فترات المباراة، من حيث الاستحواذ وعدد الفرص والسيطرة الميدانية، قبل أن يترجم هذا التفوق خلال الربع ساعة الأخيرة من الشوط الثاني. 

    وساهمت التغييرات التي أجراها في تعزيز النتيجة، بعدما حمل الهدف الثاني بصمة تمريرة من عبد الرزاق حمد الله، فيما نجح أشرف المهديوي في التسجيل بعد دقائق قليلة فقط من دخوله أرضية الملعب، كما كان إشراك وليد الكرتي حاسمًا في استعادة التوازن بخط الوسط، قبل أن يعود حمد الله لتسجيل الهدف الثالث.

  • بصمة إماراتية

    كسب طارق السكتيوي رهانه بالإصرار على الدفع بثنائي هجومي ينشط في الدوري الإماراتي، ويتعلق الأمر بوليد أزارو لاعب نادي عجمان، وكريم البركاوي لاعب نادي الظفرة، مستفيدًا من معرفتهما الدقيقة بكرة الإمارات.

    وبالفعل، شكّل الثنائي مصدر إزعاج مستمر لدفاع المنتخب الإماراتي، حيث سجل البركاوي هدف المغرب الأول، وهو هدفه الثالث في البطولة، بمساهمة واضحة من أزارو، الذي فضّله السكتيوي على عبد الرزاق حمد الله في التشكيلة الأساسية.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • عقدة مغربية

    كرست هذه المواجهة التفوق التاريخي للمنتخب المغربي أمام نظيره الإماراتي، حيث تعد المباراة السادسة بين الطرفين، حقق خلالها المغرب خمسة انتصارات مقابل تعادل وحيد. 

    يُذكر أن المنتخب المغربي سبق له مواجهة الإمارات في البطولة العربية نفسها وعلى الأراضي القطرية سنة 1998، وحقق الفوز حينها بهدف دون رد، وكان طارق السكتيوي لاعبًا ضمن صفوف المنتخب، ليجدد تفوقه على الإمارات لاعبًا ومدربًا في المسابقة ذاتها. 

  • رقم مميز

    حمل هذا الانتصار رقمًا تاريخيًا مميزًا للمدرب طارق السكتيوي، الذي يقود منتخبًا مغربيًا مختلفًا إلى نهائي ثانٍ على التوالي في مسابقتين مختلفتين، بعد قيادته المنتخب إلى نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين «الشان» قبل أربعة أشهر في كينيا، والتي تُوّج المغرب بلقبها. 

    والآن يعود السكتيوي لقيادة المغرب إلى نهائي الكأس العربية، وهو النهائي الثاني للمغرب في تاريخ المسابقة بعد نسخة السعودية 2012، علمًا بأن المدرب نفسه سبق أن توج بالميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس صيف العام الماضي، ليحقق إنجازًا غير مسبوق في تاريخ المدربين المغاربة.

  • إعلان
    إعلان
إعلان