إعلان
إعلان
main-background

رباعية مصر تكشف المستور.. سلمان الفرج يفاجئ الجميع في ليلة الصدمة

KOOORA
28 مارس 202607:57
سلمان الفرج

فاجأ سلمان الفرج، لاعب نيوم والمنتخب السعودي، الجميع بظهور باهت خلال مواجهة منتخب مصر، التي انتهت بخسارة قاسية برباعية دون رد مساء الجمعة، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026، في أداء أثار الكثير من علامات الاستفهام حول مستواه وقدرته على قيادة وسط الملعب.

وشارك الفرج في مباراة السعودية ومصر بعد غياب طويل عن تمثيل "الأخضر" بداعي الإصابة التي تعرض لها على مستوى الرباط الصليبي.

ولكن مشاركة الفرج لم تكن فعالة في ليلة ظهر فيها نجوم "الأحضر" كالأشباح دون أي تأثير واضح أمام هجمات الفراعنة المدمرة.

إعلان
  • 62 دقيقة باهتة

    شارك سلمان الفرج، لاعب نيوم، لمدة 62 دقيقة خلال مواجهة منتخب مصر، إلا أنه لم ينجح في ترك أي بصمة هجومية تُذكر، كما فشل في فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب أو قيادة إيقاع اللعب كما اعتاد الجمهور منه.

    وعانى الفرج من تراجع واضح على مستوى الاحتفاظ بالكرة، حيث خسر الاستحواذ في 12 مناسبة، وهو رقم يعكس حجم الضغط الذي تعرض له، إلى جانب تذبذب في دقة التمرير، رغم وصول نسبة تمريراته الناجحة إلى 83%، إلا أن اللقاء شهد العديد من الكرات المقطوعة والتمريرات الخاطئة في مواقف حاسمة.

    اقرأ أيضًا.. صدمة متعددة الأركان.. لعنة الفراعنة تضرب حلم رينارد قبل كأس العالم 2026

    ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ غاب دوره الهجومي تمامًا، حيث لم يسدد أي كرة على المرمى، ولم ينجح في صناعة فرصة محققة لزملائه، ليظهر بعيدًا عن مستواه المعتاد، في مباراة كشفت الكثير من علامات الاستفهام حول جاهزيته الفنية والبدنية في هذه المرحلة الحساسة.

  • إعلان
    إعلان
  • انتقادات حادة

    تعرّض سلمان الفرج لموجة انتقادات قوية من الجماهير ووسائل الإعلام عقب أدائه في مواجهة منتخب مصر، حيث اعتبر كثيرون أن ظهوره لم يكن على مستوى لاعب بحجمه وخبرته، خاصة في مباراة احتاج فيها المنتخب السعودي لقائد قادر على ضبط الإيقاع وامتصاص الضغط.

    وركّزت الانتقادات على تراجع دوره داخل الملعب، سواء من حيث بناء اللعب أو المساهمة الدفاعية، إلى جانب بطء التحركات وكثرة التمريرات الخاطئة، ما أفقد الفريق السيطرة على وسط الميدان أمام التفوق المصري الواضح.

    اقرأ أيضًا.. بعد 271 يومًا.. المنتخب السعودي يكرر كارثة المكسيك أمام مصر

    كما رأى عدد من المتابعين أن استمرار الاعتماد على الفرج رغم تراجع مستواه يثير تساؤلات حول اختيارات الجهاز الفني، مطالبين بضرورة إعادة تقييم دوره خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026 والحاجة إلى عناصر أكثر جاهزية وحيوية.

  • FBL-KSA-EGY-FRIENDLYGetty Images

    هل يستحق الاستمرار؟

    الحقيقة أن سلمان الفرج ظهر بمستوى بدني متراجع بشكل لافت خلال مواجهة منتخب مصر، وهو ما تزامن مع تقدمه في العمر، ليطرح تساؤلات جدية حول قدرته على مواصلة العطاء بنفس الكفاءة داخل صفوف المنتخب السعودي.

    ومع طبيعة المنافسات القوية والاحتكاكات العالية المنتظرة في كأس العالم 2026، قد لا يكون استمرار الفرج بنفس هذا المستوى قادرًا على تقديم الإضافة المرجوة، خاصة في مركز يتطلب جاهزية بدنية كبيرة وسرعة في التحرك واتخاذ القرار.

    لذلك، بات من الضروري إعادة تقييم دوره خلال المرحلة المقبلة، سواء من حيث الاعتماد عليه أساسيًا أو منحه دورًا مختلفًا، في ظل حاجة المنتخب لعناصر أكثر حيوية وقدرة على مجاراة النسق العالي في البطولات الكبرى.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان