إعلان
إعلان
main-background

ذكرى لا تُنسى.. المغرب يرقص على أحزان رونالدو في ليلة الدموع

سمير بدر
10 ديسمبر 202513:23
Morocco v Portugal: Quarter Final - FIFA World Cup Qatar 2022Getty Images

هناك لحظات في كرة القدم لا تُنسى.. محطات تُخلّد في الذاكرة ليس بسبب الأهداف فقط، بل بسبب الدموع، الانفعالات، والصور التي تروي قصة كل مباراة. 

ومن ضمن الليالي التي لا تُنسى، هي انتصار المغرب التاريخي على البرتغال، بهدف دون رد، قبل 3 سنوات، وتحديدًا في إطار منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2022 بقطر.

إعلان
  • Morocco v Portugal: Quarter Final - FIFA World Cup Qatar 2022Getty Images

    ذكرى تاريخية

    تظل تلك الليلة ذكرى تاريخية للمغرب، التي صعد فيها إلى قمة المجد على حساب البرتغال، لتكمل بذلك المونديال المميز بالوصول إلى نصف النهائي ومواجهة فرنسا.

    المنتخب المغربي قدم أداءً استثنائياً منذ دور المجموعات، حيث تصدر مجموعته بعد تقديم عروض قوية، معتمداً على التنظيم الدفاعي الصلب والانتقال السريع للهجوم، ما مهد الطريق لتحقيق الإنجاز التاريخي في ربع النهائي وترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الكرة العربية.

    وتمكن وقتها المنتخب المغربي من التعادل مع كرواتيا والفوز على بلجيكا وكندا في دور المجموعات، ثم إقصاء إسبانيا من الدور ثمن النهائي، قبل التغلب على البرتغال، ثم الوداع على يد فرنسا وتحقيق المركز الرابع في نهاية المطاف.

  • إعلان
    إعلان
  • Morocco v Portugal: Quarter Final - FIFA World Cup Qatar 2022Getty Images

    دموع رونالدو

    تلك الليلة لم تكن تاريخية للمغرب فقط، بل حملت مشهداً مؤثراً للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي غادر الملعب والدموع تغمر عينيه بعد أن فشل في تحقيق حلمه بالتتويج بكأس العالم. 

    المشهد كان دراميًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ ظهر رونالدو وهو يدخل بديلاً في الشوط الثاني، ويودع البطولة وسط صمت ثقيل، بينما كانت أعين الجماهير تتابع لحظة الفرح المغربي والحزن البرتغالي معًا، لتصبح هذه الدموع علامة بارزة في ذاكرة كأس العالم 2022.

    وخرجت بعدها العديد من التقارير التي أشارت إلى إمكانية اعتزال رونالدو دوليًا، ولكنه عاد كالسهم ويستعد حاليًا لقيادة منتخب بلاده في مونديال 2026.

  • عام الحزن

    كان عام 2022 بمثابة عام الحزن بالنسبة لكريستيانو رونالدو، فقد شهد سلسلة من الأزمات المتتابعة التي بدأت مع مانشستر يونايتد، حيث تصاعدت الخلافات مع المدرب إريك تين هاج وانتهت بفسخ العقد.

     على الصعيد الدولي، لم يكن الوضع أفضل، إذ تم استبعاده من التشكيلة الأساسية للبرتغال في مواجهتي سويسرا والمغرب، قبل أن يختتم العام بخسارة موجعة في كأس العالم، وغادر البطولة في مشهد مؤثر، والدموع تغمر عينيه، ليظل هذا العام الأكثر صعوبة في مسيرته الكروية.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Morocco v Portugal: Quarter Final - FIFA World Cup Qatar 2022Getty Images

    ليلة لا تُنسى

    تلك البطولة تركت أثرًا لا يُمحى، وكانت ليلة لا تُنسى بالنسبة للجماهير العربية، إذ كتب المنتخب المغربي أعظم إنجاز عربي وأفريقي في تاريخ كأس العالم بالوصول إلى نصف النهائي. 

    لحظة الانتصار على البرتغال لم تكن مجرد فوز في مباراة، بل كانت احتفالًا بتاريخ جديد، ومصدر فخر لكل عاشق لكرة القدم في العالم العربي وأفريقيا، لتصبح ذكرى هذه البطولة محفورة في الذاكرة كرمز للإصرار والعزيمة والإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها العرب والأفارقة على الساحة العالمية.

  • Brazil v Argentina - FIFA World Cup 2026 QualifierGetty Images

    ميسي يحقق الحلم

    تلك البطولة التي تصنف واحدة من الأعظم على الإطلاق، شهدت أيضًا تحقيق حلم الأرجنتيني ليونيل ميسي في نهاية المطاف برفع اللقب، والتغلب على غريمه الأزلي رونالدو.

    وبين فرحة ميسي التاريخية واحتفالات الأرجنتين التي غمرت الملاعب والشوارع، بقيت صورة رونالدو وهو يغادر الملعب بالدموع عالقة في ذاكرة الجماهير، تجسد رحلة عام كامل مليء بالإحباطات والتحديات. 

    هذا العام كان الأسوأ في مسيرته رونالدو على الإطلاق، نظرًا لتراجع أرقامه التهديفية، ووفاة أحد أبناءه حديث الولادة.

  • إعلان
    إعلان
إعلان