
IMAGOبعد إسدال الستار على كأس العالم 2026، لم يشعر كثير من المشجعين بالحزن فقط لأن البطولة انتهت، بل لأنهم فقدوا فجأة إيقاعًا يوميًا استمر أكثر من شهر. المباريات التي كانت تحدد مواعيد النوم والعمل، والنقاشات اليومية، والانتظار المستمر للمواجهات الكبرى، تتوقف دفعة واحدة، ليظهر ما يسميه عدد من علماء النفس والإعلام بـ"اكتئاب ما بعد المونديال" (Post-World Cup Depression)، وهي حالة نفسية لا تُعد تشخيصًا مرضيًا مستقلًا، لكنها تمثل استجابة انفعالية شائعة بعد انتهاء الأحداث الرياضية الكبرى.
الباحثة في علم النفس بجامعة بهتشه شهير في إسطنبول، غيثا غياتي، أكدت في تصريحات لصحيفة "الاستقلال" أن هذه الحالة ليست اضطرابًا نفسيًا معترفًا به في الأدلة التشخيصية، لكنها تدخل ضمن ما يعرف بـ"حالة الحزن أو الفراغ التالي للحدث" (Post-event Blues)، وهي ظاهرة تظهر بعد انتهاء المناسبات التي يصاحبها ارتباط عاطفي مرتفع، سواء كانت بطولات رياضية أو مهرجانات أو حتى مناسبات شخصية كبيرة.
قد يعجبك أيضاً



