إعلان
إعلان
main-background

توضيح حاسم بعد 4 حالات جدلية.. هل أخطأ "التسلل شبه الآلي" في المونديال؟

لؤي محمد
18 يونيو 202607:15
FBL-WC-2026-MATCH22-ENG-CROGetty Images

أصبح نظام "التسلل شبه الآلي" وتقنيات التحكيم الحديثة أحد أكثر الملفات إثارة للنقاش في كأس العالم 2026، في ظل الطفرة التكنولوجية التي صاحبت البطولة بهدف تقليل هامش الخطأ البشري وتسريع القرارات داخل أرض الملعب.

لكن شبكة "أرشيفو فار" الإسبانية، المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية، شككت في صحة القرارات التي يتخذها حكام البطولة اعتمادًا على نظام التسلل شبه الآلي.

وحسب الشبكة الشهيرة، "اختار طاقم تقنية الفيديو في مباراة إنجلترا وكرواتيا لقطة تعتمد على اللحظة التي تغادر فيها الكرة قدم اللاعب، بدلًا من اختيار نقطة التلامس الأولى مع الكرة".

وأشارت إلى أن هذه اللقطة غير صالحة للاعتماد عليها في تحديد ما إذا كان لاعب كرواتيا متسللًا في لعبة الهدف الثاني أم لا.

واعتبرت أن هذه الحالة تأكيد لخطأ النظام الحديث في البطولة، بعد لعبتين أثارتا الجدل أيضًا في مباراة الأرجنتين والجزائر، إضافة إلى لقطة أخرى في مباراة السويد وتونس.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن التطويرات الجديدة تشمل كرة ذكية تكشف لحظة لمس الكرة بدقة عالية، إلى جانب كاميرات مدمجة للحكام، وأنظمة عرض ثلاثية الأبعاد للاعبين تعتمد على ما يُعرف بـ"التوأم الرقمي".

إعلان
  • التسلل شبه الآلي 1

    "تحسين الكفاءة هدف أساسي"

    ورد جورج كوكس، مهندس الحلول لدى أحد الشركاء التقنيين للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على اتهامات خطأ النظام التقني الجديد والجدل المثار على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، قال في تصريحات لصحيفة "آس": "الهدف الأساسي هو تحسين الكفاءة وتقليل الأخطاء".

    وأوضح كوكس أن جميع لاعبي البطولة، وعددهم 1248 لاعبًا، تم إنشاء نماذج رقمية لهم عبر عملية مسح متقدمة.

    وقال: "تم مسح جميع اللاعبين في هذا المونديال. كل لاعب مرّ داخل غرفة مسح خاصة سمحت لنا بإعادة إنتاجه بدقة عالية".

    وأضاف: "احتجنا فقط إلى 30 ثانية لكل لاعب، وغالبًا ما قمنا بذلك في فنادق المنتخبات أو خلال أيام الإعلام. بعد ذلك يستغرق إنشاء النموذج ثلاثي الأبعاد بين ساعتين وثلاث ساعات".

    وأشار إلى أن الهدف من هذه التقنية هو ضمان دقة متناهية في احتساب التسلل، بحيث لا تظهر فروقات في نسب الأجسام بين اللاعبين داخل اللقطات التحكيمية.

    وكشف المسؤول التقني أن العملية كانت شديدة الحساسية، حيث تم منع اللاعبين من ارتداء أي إكسسوارات أثناء عملية المسح مثل الساعات أو الأساور، لأنها قد تؤثر على دقة البيانات المستخدمة لاحقًا في التحليل.

    وقال: "كان علينا التأكد من أن اللاعبين لا يرتدون أي شيء قد يغيّر القياسات، لأن الهدف ليس الشكل فقط، بل دقة التحليل التحكيمي".

  • إعلان
    إعلان
  • التسلل شبه الآلي 2

    تسريع قرارات التسلل

    وبحسب التقرير، ساهمت التقنية الجديدة في تسريع قرارات التسلل بشكل ملحوظ خلال البطولة، حيث بات الحكام المساعدون يتلقون إشارات مباشرة عبر أجهزة الاتصال الداخلية (السمّاعات) للتدخل السريع قبل انتهاء الهجمة في بعض الحالات.

    وفي حالات أخرى، يتم اللجوء إلى تحليل أعمق باستخدام بيانات الكرة الذكية، التي تسجل ما يصل إلى 500 معلومة في الثانية، كما حدث في إحدى اللقطات التي حُسم فيها احتساب هدف لصالح السويد بعد التأكد من لمس المهاجم للكرة قبل زميله.

    التسلل شبه الآلي 3

  • تقنية الحكام.. مختبر مفتوح

    وتُعد تقنية التحكيم واحدة من أكثر المجالات التي تشهد تجارب متقدمة في هذا المونديال، حيث يجري استخدام كاميرا "رؤية الحكم" (Referee View)، التي تتيح مشاهدة اللقطات من منظور الحكم نفسه.

    وقد تم اختبار هذه التقنية سابقًا في بعض الدوريات الأوروبية، بينها الدوري الإسباني، قبل اعتماد تحسينات إضافية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتثبيت الصورة وتطوير جودة البث.

    وأكد التقرير أن هذه النسخة المطورة من تقنية "رؤية الحكم"، المدعومة بشركاء البطولة، باتت تقدم تجربة بصرية جديدة، وقد تصبح جزءًا ثابتًا من كرة القدم الحديثة في المستقبل القريب.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان