إعلان
إعلان
main-background

تسريبات بخط اليد.. هالاند يلقي خطة أنشيلوتي في سلة المهملات

أحمد صلاح الدين
11 يوليو 202613:12
Brazil v Norway: Round of 16 - FIFA World Cup 2026Getty Images

كشفت صحيفة بيلد الألمانية عن تفاصيل من داخل غرفة ملابس المنتخب البرازيلي عقب الخروج من كأس العالم 2026، من بينها ملاحظات تكتيكية أعدها المدرب كارلو أنشيلوتي لمواجهة النرويج، تضمنت تعليمات خاصة بركلات الترجيح ومراقبة إيرلينج هالاند، لكنها لم تمنع نهاية مشوار "السيليساو" عند دور الـ16.

ورغم التفاؤل الشديد من جانب البرازيليين بإمكانية استعادة لقب المونديال الغائب منذ 2002 على يد أنشيلوتي، فقد رفاق فينيسيوس جونيور ونيمار السيطرة مبكرا، بعدما فاجأهم إيرلينج هالاند بهدفين أطاحا كل الخطط والترتيبات ليخرج حامل لقب كأس العالم خمس مرات بهزيمة 2-1.

إعلان
  • ملاحظات تكتيكية إلى سلة المهملات

    قالت بيلد إنها دخلت إلى غرفة ملابس المنتخب البرازيلي في ملعب كأس العالم بولاية نيوجيرسي بعد ساعتين من صافرة النهاية، وعثرت على بعض الملاحظات التكتيكية التي تركها كارلو أنشيلوتي، والتي انتهى بها المطاف في سلة المهملات.

    وكشفت أن أنشيلوتي قد أعد لاعبيه بعناية فائقة لاحتمال اللجوء إلى ركلات الترجيح، إذ حدد، على سبيل المثال، الزوايا التي يُرجح أن يسدد إليها اللاعبون النرويجيون، كما تضمنت وثيقة أخرى وصفًا لطريقة تصرف حارس مرمى النرويج أوريان نيلاند (35 عامًا) أثناء ركلات الترجيح.

    وجاء في تلك الوثيقة: "إنه يرتمي دائمًا على الأرض، ولا يستطيع الوصول إلى الكرات متوسطة الارتفاع".

    لكن هذه المعلومات لم تحقق الفائدة المرجوة، بعدما أهدر البرازيلي برونو جيمارايش (28 عامًا) ركلة جزاء في الدقيقة 14. ولو تقدمت البرازيل بهدف دون رد، لربما سارت المباراة في اتجاه مختلف.

    كما زود أنشيلوتي لاعبيه، داخل غرفة الملابس قبل مواجهة النرويج، بتعليمات تكتيكية حول كيفية التصرف في مواقف محددة، مثل الركلات الركنية. وعلى سبيل المثال، كُلّف رايان (19 عامًا) بمراقبة المهاجم النرويجي إرلينج هالاند (25 عامًا)، الذي سجل هدفي منتخب بلاده في مباراة دور الـ16.

    وعلقت بيلد: "كانت هذه التعليمات مدونة على لوحة عرض داخل غرفة الملابس الكبيرة، إلا أن كل ذلك انتهى من دون جدوى".

    اقرأ أيضا: صورة: لامين يامال لا ينسى المغرب

  • إعلان
    إعلان
  • تحليل دقيق... ذهب مع الريح!

    من جانبه علق موقع ذي أتلتيك على خبر بيلد وحلل المعلومات الخاصة بخطة ركلات الترجيح، كاشفًا حجم التفاصيل التي اعتمد عليها الطاقم الفني للبرازيل في دراسة منفذي الركلات النرويجيين. وأظهر أن البرازيل لم تكتف بتحديد أسماء منفذي الركلات، بل صنفت كل لاعب وفق القدم المفضلة (اليمنى أو اليسرى)، مع تدوين ملاحظات عن أسلوب التنفيذ، مثل اعتياد اللاعب على التوقف أثناء الاقتراب من الكرة، أو التسديد بقوة، أو بالوجه الداخلي للقدم، أو توجيه الكرة منخفضة أو مرتفعة.

    وبين أن الورقة المدون عليها الملاحظات بخط اليد استخدمت مصطلح "cruzado" الذي يعني أن اللاعب يسدد عادة إلى الزاوية المقابلة لقدمه المفضلة، وهو نمط اعتبره محللو البرازيل شائعًا بين عدد من لاعبي النرويج.

    اقرأ أيضا: رغم ضجة المونديال.. برشلونة يتمسك بخطته تجاه حمزة عبد الكريم

  • القرار بيد أليسون.. هالاند المحير

    ولم تتضمن الملاحظات أوامر مباشرة لأليسون بالقفز إلى اليمين أو اليسار، على عكس بعض المنتخبات الأخرى، بل قدمت معلومات تساعده على اتخاذ القرار وفق طريقة اقتراب اللاعب من الكرة وسلوكه أثناء التنفيذ.

    وبالنسبة إلى إيرلينج هالاند، أولت الورقة اهتمامًا خاصًا به بسبب صعوبة التنبؤ بركلاته. فقد أشارت إلى أن مهاجم مانشستر سيتي يستخدم أكثر من أسلوب في التنفيذ، إذ يسدد أحيانًا مباشرة وبقوة إلى الزاوية البعيدة، وأحيانًا يبطئ خطواته الأخيرة ليراقب حركة الحارس قبل أن يضع الكرة في الجهة المقابلة.

    وأوضح ذي أتلتيك أن أرقام هالاند تؤكد صعوبة قراءته؛ فمنذ انضمامه إلى مانشستر سيتي نفذ 34 ركلة جزاء مع النادي والمنتخب، وزعها بالتساوي تمامًا، إذ سدد 17 ركلة إلى يسار الحارس و17 إلى يمينه، ما يجعل الاعتماد على الاتجاهات وحدها غير كافٍ لإيقافه.

    اقرأ أيضا: ثغرة تنتظر ميسي.. ما الذي يجب أن تحذر منه الأرجنتين أمام سويسرا؟

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • ماذا يفعل أوديجارد؟

    كما رصدت الورقة أن مارتن أوديجارد يغيّر طريقة التنفيذ بحسب أسلوب اقترابه من الكرة؛ فإذا استخدم مسافة أطول في الركض فإنه يميل غالبًا للتسديد وفق اتجاه جسده إلى الزاوية البعيدة، أما إذا كان الاقتراب أقصر مع خطوات متقطعة، فيفضل عادة التسديد بالوجه الداخلي نحو الزاوية المقابلة.

    ورغم هذا المستوى العالي من التحليل، خلص ذي أتلتيك إلى أن لاعبين بجودة هالاند يظلون غير قابلين للقراءة بشكل كامل، وأن أفضل ما يمكن للحارس فعله هو الجمع بين الدراسة المسبقة وحدسه في لحظة التنفيذ، لأن التفاصيل قد تمنح أفضلية في ركلة واحدة، لكنها لا توفر ضمانًا لإيقاف منفذين من هذا المستوى.

    اقرأ أيضا: بخطة مبابي: هالاند وريال مدريد.. مسألة وقت لا أكثر

    اقرأ أيضا: جينات ريال مدريد و55 مليون يورو.. هكذا صنع المغرب منتخبًا يخشاه العالم

إعلان