إعلان
إعلان
main-background

تحليل.. حزام ناري يقوض السعودية ويقود الأردن لنهائي كأس العرب

أحمد منسي
15 ديسمبر 202514:31
FBL-ARAB-CUP-2025-KSA-JORGetty Images

قوض منتخب الأردن نظيره السعودي بحزام ناري، ليخطف منه بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية من بطولة كأس العرب 2025.

وفاز "النشامى" على "الأخضر" بهدف نظيف، اليوم الإثنين، على ملعب البيت، في الدور نصف النهائي من البطولة العربية.

الفوز أهل فريق المدرب جمال السلامي إلى نهائي كأس العرب 2025، ليضرب موعدًا مع نظيره المغربي، يوم الخميس المقبل، فيما سيلعب المنتخب السعودي مع نظيره الإماراتي على المركز الثالث.

إعلان
  • حزام ناري

    فرض المنتخب الأردني حزامًا ناريًا على نظيره السعودي، لا سيما في الشوط الأول من عمر المباراة، كان بمثابة الحصن الذي فشل "الأخضر" في اختراقه بأي شكل من الأشكال.

    المنتخب الأردني ترك الكرة لنظيره السعودي بشكل كامل، دون تشكيل أي ضغط عليه في نصف ملعب "الأخضر"، مع ضغط بسيط في النصف الثاني، بينما يبدأ الضغط الحاد في الثلث الأخير.

    هذا الضغط الحاد في الثلث الأخير عجز فريق المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن التعامل معه، فبمجرد دخول تلك المنقطة، كانت الكرة تصل فورًا إلى منتخب الأردن بدون أي حلول.

    وحاول رينارد اقتحام تلك المناطق من خلال الكرات الطولية على رأس فراس البريكان، على أمل كسب الكرة الثانية بعد ذلك، ودخول تلك المنطقة الصعبة بشكل سريع، لكن حتى تلك المحاولة باءت بالفشل.

  • إعلان
    إعلان
  • لا نعيمات.. لا هجمات

    الأمر لم يختلف كثيرًا بالنسبة لمنتخب الأردن، بل كان أسوأ كثيرًا على المستوى الهجومي، حيث كان يفقد الكرة بمجرد تجاوز نصف الملعب، دون أن يتمكن من كسر ضغط المنتخب السعودي.

    وبدا واضحًا أن المنتخب الأردني يفتقد خدمات نجمه الأول يزن النعيمات، الذي يعاني من الإصابة منذ الفوز على العراق بهدف نظيف، يوم الجمعة الماضي، في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب.

    النعيمات كان بمثابة المتنفس الرئيسي لـ"النشامى" في المباريات الماضية، في ظل قدراته المهارية التي تمكنه من حمل الكرة بنفسه والانطلاق بها للأمام، ومن ثم نقل زملائه للنصف الثاني من الملعب.

    وفي ظل غياب الحلول الفردية، بدا واضحًا أن منتخب الأردن لن يتمكن من الوصول للمرمى السعودي سوى من خلال التحولات الهجومية السريعة، لا سيما في الشوط الثاني الذي رفع فيه "الأخضر" من وتيرة هجومه.

  • حل فلسطيني

    مع بداية الشوط الثاني، حاول رينارد القيام بالحل الذي أقدم عليه في المباراة الماضية ضد فلسطين، بالدور ربع النهائي، من خلال الدفع بالجناح الأيمن عبدالرحمن العبود على حساب صالح أبو الشامات.

    هذا التبديل أثمر في مباراة فلسطين من خلال توسعة الملعب، لا سيما في الطرف الأيمن، والاعتماد على الكرات العرضية، وهو ما كان يتمنى رينارد تكراره أمام الأردن، لا سيما في ظل التكتل الدفاعي.

    وقد كان للمدرب الفرنسي ما أراد، ولكن بشكل جزئي، فقد زادت الكرات العرضية في الشوط الثاني من عمر المباراة، ولكنها زادت كمًا لا كيفًا.

    صحيح أن العبود أرسل العديد من الكرات العرضية في الشوط الثاني، وكذلك علي مجرشي وسالم الدوسري، غير أن التمركز الأردني في منطقة الجزاء حد من خطورتها بشكل كبير، إلا في لقطات نادرة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • خطأ متكرر

    وسط تلك المحاولات الهجومية، ارتكب خط دفاع المنتخب السعودي خطًأ تكرر أكثر من مرة طوال مباريات بطولة كأس العرب، يتعلق بسوء الرقابة الفردية في الكرات العرضية.

    وسجل "النشامى" هدفًا في منتصف الشوط الشوط الثاني، من ضربة رأسية للاعبه نزار الرشدان، استغل فيها قصر قامة الظهير الأيسر نواف بوشل، وسوء التغطية العكسية له.

    وتكرر تمامًا ما حدث في مباراة فلسطين، عندما تلقى عدي الدباغ كرة عرضية بلا رقابة، ليستلمها ويسددها في الشباك، كما أن أهداف عمان وجزر القمر والمغرب في الشباك الخضراء جاءت من كرات عرضية أيضًا.

    وسيكون على هيرفي رينارد معالجة هذا الخطأ بشكل جذري قبل بداية منافسات كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، إذ إنه كفيل بإهدار أي مجهود على المستوى الدفاعي أو الهجومي.

  • سلاح عاطل

    بعد استقبال الهدف، دفع رينارد بعبدالله الحمدان كمهاجم ثانٍ بجوار فراس البريكان، قبل أن يخرج الأخير ويشارك صالح الشهري بدلًا منه.

    بدا واضحًا أن الهدف من تلك التغييرات هو اللعب على الكرات العرضية، لا سيما مع منح محمد كنو تعليمات بالتقدم للأمام وخلق زيادة عددية داخل منطقة الجزاء لاستغلال تلك الكرات.

    غير أن الكرات العرضية التي أُرسلت بعد ذلك لم تصل إلى المهاجمين في ظل التمركز المميز للمنتخب الأردني، وحتى التي وصلت تعامل معها مهاجمو "الأخضر" بشكل سيء للغاية.

    في المقابل، اكتفى منتخب الأردن بتنظيم صفوفه الدفاعية، بعد اللعب بـ3 لاعبين في قلب الملعب، وهو ما كفل له التخلص من خطر الكرات العرضية بشكل كبير، والخروج بالفوز الثمين.

  • إعلان
    إعلان
إعلان