إعلان
إعلان
main-background

بعد عبث إنزاجي ورينارد.. هل يستعيد الدوسري بريقه في مونديال الأحلام؟

KOOORA
07 يونيو 202616:25
Salem Aldawsari and simone inzaghiAI

دخل سالم الدوسري السنوات الأخيرة باعتباره أحد أهم نجوم الكرة السعودية وأكثرهم تأثيرًا في المباريات الكبرى، لكن الصورة التي ظهر بها مع المنتخب خلال الفترة الماضية لم تكن بنفس الوهج الذي اعتادت عليه الجماهير، الأمر الذي فتح الباب أمام موجة واسعة من الانتقادات بشأن تراجع مستواه وعدم تقديم الإضافة المنتظرة بقميص "الأخضر".

وبينما حمّلت الجماهير اللاعب جزءًا من المسؤولية، يرى كثير من المتابعين أن الأزمة لم تكن في قدرات الدوسري أو تراجع مستواه الفني، بقدر ما كانت مرتبطة بالأدوار التكتيكية التي فُرضت عليه سواء مع المنتخب السعودي أو حتى مع ناديه خلال الموسم الماضي.

إعلان
  • Argentina v Saudi Arabia: Group C - FIFA World Cup Qatar 2022Getty Images

    ضحية أفكار رينارد

    منذ عودة الفرنسي هيرفي رينارد إلى قيادة المنتخب السعودي، تغيرت أدوار الدوسري بصورة واضحة مقارنة بما اعتاد عليه خلال أفضل فترات تألقه.

    فبدلًا من منحه الحرية الكاملة على الجبهة اليسرى، أصبح مطالبًا بواجبات دفاعية أكبر، مع التحرك المتكرر نحو العمق للمساعدة في البناء والضغط واستعادة الكرة.

    هذه المهام حرمت المنتخب في كثير من الأحيان من أخطر أسلحة الدوسري، وهي قدرته على المواجهة الفردية والانطلاق من الطرف نحو المرمى، وهو ما انعكس على أرقامه وتأثيره الهجومي.

    ومع مرور الوقت، بدأت الجماهير تلاحظ اختفاء النسخة التي صنعت الفارق أمام الأرجنتين في كأس العالم 2022، لتتحول الانتقادات تدريجيًا نحو اللاعب نفسه رغم أن جزءًا كبيرًا من المشكلة كان مرتبطًا بطريقة توظيفه داخل الملعب.

  • إعلان
    إعلان
  • Al Nassr vs Al Hilal - Saudi Pro LeagueGetty Images

    إنزاجي كرر السيناريو

    المشهد ذاته لم يكن بعيدًا عما عاشه الدوسري مع الهلال خلال الموسم الماضي، فالمدرب الإيطالي سيموني إنزاجي اعتمد في العديد من المباريات على أدوار تكتيكية معقدة للأجنحة، جعلت سالم يقضي فترات طويلة بعيدًا عن مناطق الخطورة.

    اقرأ أيضًا.. خطة تاريخية.. كيف يخطط كريستيانو رونالدو للاستحواذ على النصر؟

    وفي أحيان كثيرة وجد قائد الهلال نفسه مطالبًا بالعودة إلى الخلف والمشاركة في الجوانب الدفاعية أو التحرك داخل أنصاف المساحات، بدلًا من البقاء قريبًا من الخط الجانبي حيث تظهر أفضل خصائصه الفنية.

    ورغم التزامه التكتيكي، إلا أن هذا الأمر انعكس بشكل مباشر على معدلات المراوغات وصناعة الفرص والتسجيل، ما أدى إلى تراجع حضوره مقارنة بالمواسم السابقة.

  • Georgios DonisGetty Images

    دونيس يحمل مفتاح الحل

    مع اقتراب كأس العالم 2026، تبدو الفرصة مواتية أمام المدرب اليوناني جورجيوس دونيس لإعادة اكتشاف أفضل نسخة من سالم الدوسري.

    المدرب الجديد يؤمن بالحلول الهجومية واللعب المباشر، كما يُعرف بقدرته على استغلال نقاط القوة الفردية للاعبيه بدلاً من تقييدهم بأدوار دفاعية معقدة.

    ومن المتوقع أن يعيد دونيس توظيف الدوسري في مركزه المفضل على الطرف الأيسر، مع منحه حرية أكبر في الثلث الهجومي الأخير، وهي الوصفة التي صنعت منه أحد أخطر اللاعبين في آسيا خلال السنوات الماضية.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Salem Aldawsarikooora

    مونديال الأحلام

    يدخل سالم الدوسري كأس العالم وهو يدرك أن البطولة قد تكون الأخيرة في مسيرته الدولية، كما يدرك أن الجماهير تنتظر منه أكثر بكثير مما قدمه في الفترة الأخيرة.

    لكن ما يمنح قائد الأخضر الأمل هو أن المشكلة لا تبدو مرتبطة بتراجع إمكانياته أو فقدانه قدراته الفنية، بل بطريقة استغلال تلك القدرات.

    وإذا نجح دونيس في إعادة اللاعب إلى موقعه الطبيعي ومنحه الحرية التي افتقدها خلال الفترة الماضية، فقد يشاهد الجمهور مجددًا النسخة التي أرعبت كبار المنتخبات وسجلت أحد أعظم أهداف العرب في تاريخ كأس العالم.

    وحينها، قد يتحول مونديال 2026 من بطولة للرد على المنتقدين إلى مسرح جديد يضيف فيه سالم الدوسري فصلًا أخيرًا من فصول المجد في مسيرته الاستثنائية.

إعلان