إعلان
إعلان
main-background

بعد صدمة المغرب.. فضيحة "العشيقتين" تضرب الاتحاد البرازيلي

مجدي عبيد
17 يونيو 202618:14
Brazil Unveils Carlo Ancelotti As New CoachGetty Images

بدأ المنتخب البرازيلي مشواره في كأس العالم 2026 بنتيجة صادمة لملايين جماهيره، حيث تعادل مع نظيره المغربي 1-1 في المباراة الافتتاحية للمجموعة، في مواجهة كان الجميع يتوقع منها فوزًا مريحًا يعكس قوة البرازيل التقليدية. 

وتحول هذا التعادل إلى مصدر إحباط عميق، خاصة أن المغرب قدم أداءً منظمًا ومنافسًا قويًا، مما أثار تساؤلات كثيرة حول جاهزية الفريق تحت قيادة كارلو أنشيلوتي.

وبينما كان الإعلام والجمهور يناقشان الأداء الفني والأخطاء الدفاعية التي أدت إلى هدف المغرب، انفجر الوضع خارج الملعب بشكل أكثر دراماتيكية، فجر الصحفي البرازيلي المثير للجدل ليو دياس قنبلة إعلامية كبيرة، لم تستهدف أي لاعب كما توقع الجميع، بل وجهت سهامها نحو أعلى هرم في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

ففي توقيت حساس للغاية من مسيرة البرازيل في البطولة، ظهرت اتهامات خطيرة تهدد استقرار الاتحاد وتركيزه على دعم المنتخب. 

وأصبحت الفضيحة الإدارية الحديث الرئيسي في الشارع البرازيلي، وطغت على النقاش الفني، مما زاد من الضغط على "السيليساو" قبل مواجهاته المقبلة.

إعلان
  • Brazil v Panama - International FriendlyGetty Images

    تفاصيل الفضيحة التي أثارت الغضب

    يواجه سمير سعود، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) منذ مايو/ آيار 2025، اتهامات خطيرة باستخدام أموال الاتحاد لأغراض شخصية. 

    وبحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية، يُزعم أنه اصطحب عشيقتين مختلفتين في رحلات دولية خلال تأدية مهامه الرسمية؛ الأولى كانت برفقته في قطر خلال مشاركة نادي فلامنغو في كأس الإنتركونتيننتال، بينما سافرت الثانية معه إلى نيويورك في الأيام التي سبقت انطلاق كأس العالم 2026. 

    وفي هذه الرحلة الأخيرة، كانت زوجته متجهة مباشرة إلى مكسيكو سيتي لحضور المباراة الافتتاحية، فيما ظهرت صور للرئيس يتناول العشاء مع عشيقته المزعومة في مطعم فاخر بنيويورك.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-BRAZIL-FIFA-CBFGetty Images

    استخدام أموال الاتحاد في النفقات الشخصية

    يكمن الجانب الأخطر في القضية في أن سمير سعود متهم بإدراج كافة نفقات الرحلات، بما في ذلك تذاكر الطيران، والإقامة في فنادق فاخرة، والمصروفات اليومية، ضمن ميزانية الاتحاد البرازيلي.

    ويأتي ذلك في وقت يخوض فيه المنتخب البرازيلي منافسات مونديالية كبرى، وكان من المفترض أن تُوجَّه كل الموارد المالية لتعزيز التحضيرات ودعم اللاعبين.

    ويرى مراقبون أن هذه الاتهامات، إن ثبتت، تمثل إهدارًا واضحًا لأموال عامة في مؤسسة وطنية، ما أثار موجة غضب واسعة بين الجماهير البرازيلية التي تتابع مشوار "السيليساو" باهتمام بالغ بعد التعادل المخيب أمام المغرب.

  • صراعات السلطة داخل "بيت من ورق"

    لم تكن التسريبات مجرد فضيحة أخلاقية عابرة، بل يُنظر إليها كجزء من صراع داخلي حاد على السيطرة على الاتحاد. تتفق معظم وسائل الإعلام البرازيلية على أن المعلومات مُسربة عمدًا بهدف إضعاف سمير زعود ودفعه نحو الاستقالة.

    توجد مجموعات متنافسة قوية داخل CBF، بعضها يتخذ من برازيليا مقرًا، وبعضها مرتبط بشخصيات نافذة، ويُشار إلى دور محتمل لابن أحد أقوى قضاة المحكمة العليا، جيلمار مينديز، الذي يطمح للوصول إلى قمة الاتحاد. 

    ويُعد الاتحاد البرازيلي مؤسسة عملاقة تدر أكثر من 185 مليون يورو سنويًا، ما يجعل السيطرة عليها هدفًا استراتيجيًا كبيرًا في صراع يشبه "لعبة العروش" داخل الكرة البرازيلية.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • FBL-WC-2026-TRAINING-BRAGetty Images

    تأثير الفضيحة على مشوار السيليساو في المونديال

    ألقت هذه الفضيحة بظلال ثقيلة على المنتخب البرازيلي. نأى سمير سعود بنفسه عن معسكر الفريق، وغاب عن زيارة العائلات التي سمح بها أنشيلوتي، وتوجه إلى فلوريدا.

    ويستعد "السيليساو" حاليًا لمواجهة هايتي في فيلادلفيا، وسيضطر الرئيس المتهم للحضور لأسباب مؤسسية، حيث يأتي هذا الاضطراب في توقيت سيء جدًا، حيث يحاول اللاعبون وجهازهم الفني تصحيح المسار بعد التعادل أمام المغرب، واستعادة الثقة والتركيز قبل مواجهات أقوى في مرحلة المجموعات.

    يبقى السؤال الكبير معلقًا: هل تستطيع البرازيل عزل مشكلاتها الإدارية عن أدائها داخل الملعب، أم أن الفضيحة ستؤثر سلبًا على معنويات الفريق طوال مشواره في مونديال 2026؟

إعلان