في شهر مايو/أيار الماضي، أكد المدير الرياضي لأياكس أليكس كروس اهتمامه بعودة إريك تين هاج.
وقال كروس: "إريك تين هاج موجود على قائمتنا منذ فترة طويلة. إنه معروف وقد قام بعمل رائع هنا". لكن في النهاية، تم اختيار المدافع السابق للمنتخب الهولندي جون هايتينجا في الصيف.
لكن الأداء الرياضي تحت قيادته ضعيف. صحيح أن أياكس لم يخسر أي مباراة بعد ثماني جولات في الدوري الهولندي، لكنه يتأخر بست نقاط عن المتصدر فينورد روتردام بعد أربع انتصارات وأربع تعادلات.
والوضع أسوأ في دوري أبطال أوروبا، حيث خسر الفريق في المباراة الافتتاحية 0-2 أمام إنتر ميلان، ثم خسر الأسبوع الماضي أمام أولمبيك مارسيليا (0-4).
أسباب إقالة تين هاج
كشفت صحيفة "بيلد" الألمانية بعد الإقالة أن هناك 5 أسباب رئيسية لهذا القرار.
وجاء السبب الأول هو أن تين هاج لم يكن على وفاق مع أي من لاعبيه أو طاقمه الفني.
ورفض تين هاج إلقاء خطاب حماسي، قبل المباراة الأولى ضد هوفنهايم، والتي انتهت بالهزيمة 2-1، وتساءل العديد من طاقمه الفني ولاعبيه عن قراره الغريب بالتقليل من أهمية هذه المناسبة.
وتمثل السبب الثاني في اتهام المدرب الهولندي بالتدخل في خطط ليفركوزن للانتقالات، بما في ذلك اقتراح لاعبين من وكالته فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أن وكالته التي تمثل راسموس هويلوند، أسهمت في صفقتي انتقال أندريه أونانا وأنتوني لصفوف مانشستر يونايتد، بينما رفض هو رحيل جرانيت تشاكا إلى سندرلاند.
كما ضم ليفركوزن لوكاس فاسكيز دون علم تين هاج إلا بعد توقيع العقود، مما يدل على العلاقة السيئة بين المدرب السابق وإدارة ناديه، واتخاذ القرارات بدون علمه.
وكان أحد أسباب علاقته السيئة باللاعبين هو إصراره على قيام اللاعبين بتمارين الضغط أثناء التدريب، مُصنّفا إياها بأن أهميتها تعادل أهمية العمل بالكرة، بينما اعتاد نجوم الفريق على الكثير من العمل التكتيكي والفني في عهد المدرب السابق تشابي ألونسو.
وتركت جلسات تين هاج التدريبية "الطويلة على غير العادة"، المليئة بالعمل البدني الممل، العديد من اللاعبين بلا دافع أو رغبة في تحقيق نتائج جيدة.
كما شعر المسؤولون في النادي الألماني بالقلق من الأجواء "الباردة"، التي كانت محيطة بالنادي، حيث أدى افتقار تين هاج للقيادة، إلى فجوة كبيرة في التدريبات ثم المباريات.
وأضافت الصحيفة أنه سرعان ما شعر الموظفون، من مدربين إلى أخصائيي تغذية ومعالجين فيزيائيين، بخيبة أمل، في بداية العهد الحالي، مقارنة بما كان يحدث مع تشابي ألونسو.
وجاءت الكارثة الأكبر بالنتائج الكارثية والأداء السلبي في بداية الموسم، بعد الخسارة أمام هوفنهايم، ثم السقوط في فخ التعادل رغم التقدم بهدفين، أمام فيردر بريمن، الذي كان يلعب بعشرة لاعبين فقط.
وأشارت تقارير صحفية عقب المواجهتين، إلى أن اللاعبين شعروا بالحيرة من افتقارهم للأفكار والخطط العامة للعب، وقد ظهر ذلك جليا خلال المباراتين.