استعادت صحيفة "موندو ديبورتيفو" كواليس صفقة سواريز، حيث بدأت الأحداث يوم الثلاثاء 24 يونيو/حزيران 2014، حيث كان منتخب أوروجواي يواجه إيطاليا في كأس العالم بالبرازيل.
وقبل نهاية المباراة بقليل، اصطدم المهاجم الأوروجوياني بالمدافع الإيطالي كيليني ثم عضه.
كانت الفضيحة التي تلت ذلك بالغة الخطورة لدرجة أن الفيفا عاقبت سواريز سريعًا بالإيقاف تسع مباريات، بالإضافة إلى إيقافه عن جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم لمدة أربعة أشهر.
بعد ثلاثة أيام فقط، بررت وسائل الإعلام نفسها في مدريد، التي أمضت شهورًا في الترويج لصفقة انتقال سواريز من أنفيلد إلى البرنابيو، إلغاء الصفقة بالإشارة إلى جراحة الغضروف الهلالي في ركبته اليمنى، والتي خضع لها اللاعب الأوروجوياني في 22 مايو/أيار، والتي لم تمنعه، على سبيل المثال، من المشاركة في كأس العالم بعد شهر.
بحلول ذلك الوقت، كان برشلونة قد بذل جهودًا حثيثة للتعاقد مع لويس سواريز، لاعب ليفربول، الذي تقاسم جائزة الحذاء الذهبي مع كريستيانو رونالدو في موسم 2013-2014 بفضل أهدافه الـ 31، والذي سجل 83 هدفًا في 133 مباراة مع الريدز بين عامي 2011 و2014.
لم يغير لا العضة ولا الإيقاف الخطة: فقد قرر برشلونة انتظار لويس سواريز، وأوضحوا ذلك له، على عكس ريال مدريد.
في فبراير/شباط 2024، استذكر اللاعب نفسه تلك المفاجأة في ميامي خلال برنامج "لا ميسا"، وأوضح المهاجم الأوروغواياني: "قبل كأس العالم 2014، أراد ريال مدريد التعاقد معي، وكان كل شيء يسير على ما يرام. كانوا يفكرون في بيع كريم بنزيما إلى أرسنال؛ لقد تم كل شيء".
وسرعان ما غيرت صورته كـ"فتى سيئ" بين المشجعين البريطانيين موقف ليفربول المتشدد، الذي جدد عقد نجمه في ديسمبر 2013 حتى عام 2018، والذي كان يطلب بشكل غير رسمي أكثر من 100 مليون يورو قبل صيف 2014 عندما علم باهتمام ريال مدريد.