إعلان
إعلان
main-background

برائحة سلبية روشن.. هل تُفسد التكتيكات كلاسيكو ليلة العيد؟

أحمد منسي
18 مارس 202601:50
إنزاجي - يايسله - دوري روشن السعوديkooora

في 28 فبراير/شباط 2025، الموافق 29 شعبان 1446 هجريًا، أولى ليالي رمضان، التقى الأهلي والهلال، ضمن منافسات دوري روشن السعودي، في مباراة امتلأت بالإثارة، كعادة مباريات الكلاسيكو بين الفريقين.

اليوم، الأربعاء 18 مارس/آذار 2026، الموافق 29 رمضان 1447 هجريًا، آخر أيام الشهر المبارك، يلتقي الفريقان مجددًا، ولكن هذه المرة ضمن منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين.

المباراة، بنسبة كبيرة، ستكون ليلة عيد الفطر المبارك، وهو ما يجعل الجماهير متشوقة لرؤية سهرة خاصةً، ممزوجة ببهجة العيد، وإثارة مواجهات الكلاسيكو، غير أن هذا الأمر قد يكون محل شك.

إعلان
  • كلاسيكو الإثارة

    منذ كلاسيكو شعبان من العام الماضي، اتسمت مباريات الهلال والأهلي بالندية والإثارة والغزارة التهديفية، باستثناء المباراة الأخيرة في فبراير/شباط الماضي.

    قبل آخر مواجهة، التي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف، شهدت آخر 3 مباريات تسجيل 15 هدفًا، بمعدل 5 أهداف في كل مباراة.

    العامل المشترك في المباريات الثلاثة أن الهلال لم يحقق الفوز، رغم أنه تقدم في سبتمبر/أيلول الماضي بثلاثية نظيفة حتى الدقيقة 77، لكن الأهلي تعادل في النهاية بنتيجة 3-3.

  • إعلان
    إعلان
  • سلبية روشن

    لكن يوم 2 فبراير/شباط الماضي، شهد أول تعادل سلبي بين الأهلي والهلال منذ نحو 5 سنوات، على ملعب المملكة أرينا، في الجولة العشرين من دوري روشن.

    المباراة كانت كنتيجتها سلبية تمامًا، حتى إن الأهلي لم يسدد أي كرة بين القائمين والعارضة، ولم يتصدى حارسه السنغالي إدوارد ميندي سوى لكرة وحيدة فقط طوال التسعين دقيقة.

    وتخشى الجماهير أن يتكرر هذا السيناريو في كلاسيكو الأربعاء، وهو ما قد يفسد المباراة المُنتظرة في ليلة عيد الفطر المبارك.

  • أسلوب متقارب

    وتبدو مخاوف الجماهير في محلها، لا سيما في ظل تقارب أسلوب لعب الفريقين، ومدربيهما الإيطالي سيموني إنزاجي والألماني ماتياس يايسله.

    ويعتمد المدربان على التأمين الدفاعي بشكل كبير، ومحاولة استدراج الخصوم من خلال منحهم الكرة والاستحواذ، قبل مباغتتهم، وهنا يبدأ الاختلاف.

    يايسله يعمل على مباغتة الخصوم من خلال الكرات الطولية التي يتم إرسالها خلف الظهيرين، فيما يعمد إنزاجي إلى الهجمات المرتدة عبر النقلات السريعة على أرض الملعب.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • اختلاف الدوافع

    ولكي ينجح أي فريق في تطبيق أسلوب لعبه ضد الآخر، فلا بد أن يمتلك أحدهما الدوافع التي تجبره على مغادرة مناطقه الدفاعية، والانطلاق إلى الأمام من أجل مباغتة الفريق الآخر.

    في هذه الحالة، قد ينجح الفريق المهاجم في تحقيق مبتغاه، وقد يباغته الفريق الآخر بهجوم مضاد يهدد به مرماه، وهذا هو تمامًا ما كان يحدث في المباريات الثلاثة التي سبقت المباراة الأخيرة.

  • كلاسيكو الأهداف الستة

    وبالحديث عن مباراة الدور الأول من دوري روشن في الموسم الحالي، التي انتهت 3-3، نجد أن الأهلي هو من خرج للهجوم، حيث كانت المباراة في الجولة الثالثة، قبل أن تشتد المنافسة على الصدارة.

    واستغل الهلال اندفاع الأهلي، ليباغته بـ3 هجمات مرتدة، سجل منها 3 أهداف في الشوط الأول، حتى اعتبر البعض أنه حسم الكلاسيكو بالفعل.

    لكن في الشوط الثاني، تراجع الهلال بشكل كامل، كما يفعل إنزاجي دائمًا، لا سيما في ظل الإصابات التي ضربت خطه الأمامي، وهو ما أراح دفاعات الأهلي بشكل كامل، ومنح "الراقي" حرية الهجوم.

    وترك الهلال للأهلي حرية إرسال العرضيات من كل أنحاء الملعب، وهي النقطة التي يتميز بها "الراقي"، لينجح من خلالها في تسجيل هدفين، قبل إضافة الهدف الثالث من ركلة ركنية.

  • إعلان
    إعلان
  • مباراة بلا مخاطرة

    لكن في المباراة السلبية الأخيرة، دخل الفريقان والصراع على صدارة الدوري السعودي على أشده، حيث كان الهلال يتصدر جدول الترتيب بفارق نقطتين فقط أمام الأهلي.

    ودخل كل فريق المباراة بدون أي رغبة في المخاطرة بأي هجوم، حتى لا يباغته المنافس بهجمات مرتدة قد تكلفه هدفًا لا يمكنه تعويضه، وهو ما أسفر عن واحدة من أسوأ مواجهات الكلاسيكو بين الفريقين.

    هذا الدافع تمامًا هو الذي سيمتلكه الفريقان عندما يلتقيان في نصف نهائي الكأس، حيث ستكون الأولوية لهما، كما اعتادا دائمًا، محاولة التأمين الدفاعي، مع محاولة التسجيل بدون مخاطرة.

    وطالما كانت المباراة سلبية بدون أهداف، سيقى هذا التحفظ قائمًا، حتى يتمكن أحد الفريقين من التسجيل، فحينها سيندفع الفريق الآخر من أجل إدراك التعادل، وحينها قد يباغته المنافس بهدف آخر، وتحدث الإثارة.

    ومن أجل كلاسيكو سعيد، في ليلة العيد السعيد، سيكون على الجماهير أن تكثف دعاءها بأن يسجل أحد الفريقين هدفًا مبكرًا، ولو من ركلة ثابتة، من أجل تفادي ملل سلبية روشن الأخيرة.

إعلان