إعلان
إعلان
main-background

بذكريات كلاسيكو الكأس.. كيف يتجنب النصر تكرار أول هزيمة في الموسم؟

أحمد منسي
06 فبراير 202602:32
FBL-HKG-KSA-SUPER CUP-NASSR-ITTIHADGetty Images

بذكريات كانت إيجابية تحولت إلى سلبية، يستعد فريق النصر لخوض كلاسيكو جديد في الموسم الحالي، ضد أكثر فريق واجهه منذ بدايته، وهو نادي اتحاد جدة.

النصر يستضيف الاتحاد، اليوم الجمعة، على ملعب الأول بارك، في الجولة الحادية والعشرين من منافسات دوري روشن.

إعلان
  • أول فوز وهزيمة

    الاتحاد هو أول فريق يفوز عليه النصر في الموسم الحالي، وتحديدًا يوم 19 أغسطس/آب الماضي، في الدور نصف النهائي من بطولة كأس السوبر السعودي في هونج كونج.

    غير أن الاتحاد كان أيضًا هو أول فريق يخسر منه النصر في الموسم الحالي، وتحديدًا يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

    وما بين هاتين المباراتين اللتين انتهتا بنفس النتيجة (2-1)، أقيمت مباراة ثالثة بينهما في الجولة الرابعة من دوري روشن، وانتهت بفوز النصر بثنائية نظيفة، وأسفرت عن إقالة الجهاز الفني للاتحاد بقيادة الفرنسي لوران بلان.

    ولا شك أن البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر، يبحث عن الأسباب التي منحته الفوز على الاتحاد مرتين لتكرارها، والأهم؛ الأسباب التي تسببت في خسارته لتجنبها.

  • إعلان
    إعلان
  • القوة الضاربة

    وإذا كان على جيسوس تعلم درس بعينه، سيكون اللعب بالقوة الضاربة، دون محاولة إجراء أي تغييرات مفاجئة، أو منح لاعب بعينه فرصة خاصة.

    وقد وقع جيسوس في هذا الخطأ في مباراة الكأس، حين أشرك الحارس البرازيلي بينتو بشكل أساسي، رغم أن نواف العقيدي هو من كان يحرس عرين الفريق في تلك الفترة.

    صحيح أن بينتو لم يرتكب خطأ فادحًا تسبب في الهزيمة، غير أن مشاركته كانت علامة على عدم منح المباراة أهميتها من قبل المدرب البرتغالي، لا سيما وأن الاتحاد كان يعاني بالفعل في تلك الفترة.

  • للكلاسيكو حسابات أخرى

    الاتحاد كان يخوض رابع مباراة تحت قيادة كونسيساو، ولم يكن قد حقق أي انتصار محلي، بعد التعادل مع الفيحاء والهزيمة من الهلال في دوري روشن، بينما كان فوزه الوحيد آسيويًا على الشرطة العراقي.

    ويعاني الاتحاد من مرحلة مشابهة في الوقت الحالي، حيث لم يحقق سوى انتصارين في آخر 6 مباريات، مقابل تعادلين وهزيمتين.

    بالإضافة إلى ذلك، ظهرت بعض الأنباء عن إمكانية رحيل الجهاز الفني بقيادة كونسيساو، بعد سلسلة من الأزمات التي ضربت النادي، وأبرزها رحيل الفرنسيين كريم بنزيما ونجولو كانتي.

    كل هذه الظروف قد تمنح جيسوس إحساسًا زائفًا بالأفضلية، كما حدث في كلاسيكو كأس الملك، وهو الإحساس الذي إن انتقل للاعبين سيعني الخسارة لا محالة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • نقطة صعف النصر

    في مباراة الكأس، عثر كونسيساو على نقطة الضعف الأكبر التي يعاني منها النصر تحت قيادة جيسوس، رغم أنها لم تكن قد اُستغلت من قبل أي منافس قبل تلك المباراة.

    كونسيساو أدرك أن جيسوس يضغط عاليًا بشكل جنوني، من أجل استعادة الكرة بشكل سريع، وحرمان المنافس من البناء بشكل صحيح، وحصره في وسط الملعب أكبر جزء من المباراة.

    وقرر كونسيساو أن يقلب الطاولة على جيسوس، فاستغل هذا الاندفاع وضرب دفاعات النصر بكرات طولية وهجمات مرتدة سريعة، جعلت دفاعات "العالمي" مُستباحة بشكل دائم.

    وقد اتضحت تلك النقطة لجميع منافسي النصر في وقتٍ لاحق، وقد استغلوها بأفضل شكل ممكن، وهو ما كلف فريق جيسوس سلسلة من النتائج السلبية في بدايات هذا العام.

    صحيح أن الاتحاد فقد عنصرًا مهمًا من العناصر التي أسهمت في تلك التحولات، وهو كريم بنزيما، لكنه يمتلك أيضًا لاعبين يملكون فعل ذلك، على غرار حسام عوار، موسى ديابي، روجر فيرنانديز، ويوسف النصيري.

  • نقطة ضعف الاتحاد

    والعكس بالعكس، فقد ظهرت نقطة ضعف واضحة في فريق الاتحاد، لا سيما خلال المباريات الأخيرة، وهي عدم قدرته على اختراق دفاعات الخصوم التي تدافع أمامه بطريقة مُنتظمة.

    وبدا واضحًا للجميع، أن كونسيساو يبني خططه مع الاتحاد على رد الفعل أكثر من الفعل نفسه، فهو ينتظر أن يبادره المنافس بالهجوم، لكي يضرب ظهره بالكرات الطولية والهجمات المرتدة السريعة.

    أما إذا لم يبادر الخصم بالهجوم وفتح المساحات، فإنه يجد نفسه عاجزًا على المستوى الهجومي، ولا يتمكن من اختراق دفاعات الخصوم بأي شكل من الأشكال، وهو ما يمثل نقطة ضعف هجومية واضحة.

    وسيكون على جيسوس معرفة هذا الأمر، فلا يفتح لكونسيساو المساحات التي يعشقها، لأنها ستؤذي فريقه في النهاية.

    وقد أدرك المدرب البرتغالي أهمية عدم الاندفاع الهجومي بشكل عام في الفترة الأخيرة، فبدا فريقه أقل حدة واندفاعًا في الضغط المرتفع، وهو ما ساعده على استعادة النتائج الإيجابية في الفترة الأخيرة.

  • إعلان
    إعلان
إعلان