كما فتح الزوري النار على سامي الجابر، معتبرًا أنه فشل في كل الأدوار التي لعبها على مدار مسيرته الكروية، سواء كلاعب أو مدرب أو رئيس للنادي.
وعندما سُئل عن أفضل نسخة من سامي الجابر، كلاعب أو مدرب أو رئيس للنادي، رد: "لكي أكون صريحًا، ولا واحد من هذه الأدوار، كنت أتمنى لو جئت بعد رحيله".
وأوضح: "عندما كان (الجابر) مدربًا خسرنا كل الألقاب، كانت كل الأمور عبارة عن اجتهادات من اللاعبين، لم يكن هناك تكتيكًا معينًا، ولم تكن هناك هوية للفريق، ولم يتغير الوضع إلا مع تعيين مساعد مدرب إسباني في نهاية الموسم".
وأتم: "لم يكن سامي الجابر مناسبًا كمدرب، كان الأمر يقتصر على تقسيمات ومثلثات ومربعات، ولم تكن مشكلتي معه في أنه لعب بسلمان الفرج بدلًا مني في ذلك الحين، بل على العكس كنت أشجع اللاعبين المنافسين لي".