أمضى مارتينيز عقدًا من الزمن في صفوف آرسنال بين عامي 2010 و2020، وحصل أخيرًا على فرصته للتألق خلال الموسم الأول لميكيل أرتيتا على رأس الجهاز الفني. لعب دورًا محوريًا في آخر فوز للنادي بكأس الاتحاد الإنجليزي، وأتبعه بالفوز بدرع الاتحاد الإنجليزي. إلا أن مسيرته مع أرسنال انتهت فجأة بعد ذلك بوقت قصير، حيث بيع الحارس إلى أستون فيلا في صفقة بلغت قيمتها 20 مليون جنيه إسترليني (27 مليون دولار).
عودة بيرند لينو قللت من فرص مارتينيز في اللعب، مما دفعه للبحث عن فرصة لعب منتظمة في مكان آخر. ومنذ ذلك الحين، لم يُبدِ مشجعو أرسنال تعاطفًا يُذكر معه. عند عودته الأولى مع فيلا في عام 2021، استُقبل بهتافات تُشيد بآرون رامسديل. ومع رحيل رامسديل، تردد اسم ديفيد رايا في أرجاء ملعب الإمارات يوم الثلاثاء.
ينبع جزء كبير من العداء من تصريحات مارتينيز الصريحة حول رحيله عن آرسنال. فرغم أنه لطالما تحدث بإيجابية عن النادي، إلا أن تلميحه إلى عدم ثقتهم الكافية به أثار حفيظة بعض المشجعين. وفي حديث سابق مع سكاي سبورتس ، قال مارتينيز: "شعرتُ أنهم لم يثقوا بي كما ينبغي. حتى في أوج تألقي، كنتُ ما زلت أشعر أنهم لا يستحقونني بسبب معاملتهم لي. لم يتمكنوا من ضمان مشاركتي في المباريات التي كنتُ أحتاجها، لذا فكرتُ أنه إذا لم يتمكنوا من ضمان مشاركتي في المباريات التي كنتُ أحتاجها، فسأرحل".
وتابع: "لم يخبروني صراحةً أنني لن ألعب، بل لم يضمنوا لي المشاركة في المباريات التي كنت أرغب بها. لذا، وبعد عشر سنوات، قررت الرحيل، وكان الأمر صعباً للغاية. لم تفهم عائلتي سبب رحيلي وأنا في قمة مستواي مع آرسنال، لكنه كان قراري وأنا فخورٌ به. لقد كانت مخاطرة، لكنني أؤمن دائماً بأن البقاء في منطقة الراحة لن يُحقق شيئاً في الحياة. قررتُ أن أخطو نحو الأمام".