إعلان
إعلان
main-background

إعلان توظيف فاشل يورط سلوت.. هل يدفع ليفربول ثمن رحيل المهووس؟

حسين حمدي
31 ديسمبر 202508:46
FBL-ENG-PR-LIVERPOOL-WOLVESGetty Images

يواجه نادي ليفربول ضرورة ملحة للتعامل بجدية مع ملف الكرات الثابتة، حيث بات التعاقد مع مدرب متخصص في هذا الجانب خطوة لا غنى عنها، إذا ما أراد الريدز معالجة نقاط ضعفه وتجنب فقدان المزيد من النقاط لصالح منافسيه.

ووفقاً لصحيفة "ذا أتليتك" البريطانية، لم يكن رحيل آرون بريجز، مدرب الكرات الثابتة، عن صفوف بطل الدوري الإنجليزي مفاجأة حقيقية، بالنظر إلى النتائج الصادمة والمردود الضعيف للقسم الذي كان يتولى مسؤوليته هذا الموسم.

وكان بريجز قد كُلف بمهمة الحفاظ على قوة أرقام الكرات الثابتة بعدما ترك انطباعاً جيداً في دور تدريبي أوسع بنطاق الموسم الماضي، إلا أن ليفربول استقبل 12 هدفاً من كرات ثابتة في الدوري الإنجليزي لموسم 2025-2026، بينما لم يسجل سوى 3 أهداف فقط؛ ما أثار استياء المدير الفني أرني سلوت في المؤتمرات الصحفية، حيث صرح بأنه من "المستحيل" المنافسة مع فرق القمة في ظل وجود هذا الخلل السلبي الكبير.

إعلان
  • FBL-ENG-PR-TOTTENHAM-LIVERPOOLGetty Images

    مسؤولية مشتركة وحلول مؤقتة

    على الرغم من أن سلوت يتحمل جزءاً من المسؤولية كمدير فني، إلا أنه لم يكن مستعداً للاستفاضة في هذا الأمر علناً.

    ومع رحيل بريجز، ستنتقل المهمة بشكل مؤقت إلى بقية أعضاء الطاقم التدريبي، مثل سيبكي هولشوف وجيوفاني فان برونكهورست، لمحاولة وضع حد لهذه الإخفاقات في الكرات الثابتة.

    ويعد الفارق السلبي لأهداف ليفربول من الكرات الثابتة (-9) هو الأسوأ للنادي في أي مرحلة من مراحل الموسم طوال 33 عاماً من تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، كما لم يستقبل أي فريق في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا أهدافاً من الكرات الثابتة أكثر منه.

    ويظهر الفريق هشاشة واضحة خاصة في الدفاع ضد الركلات الركنية، حيث لم يستقبل أكثر منهم (7 أهداف) سوى وست هام يونايتد (10 أهداف).

  • إعلان
    إعلان
  • Liverpool v Wolverhampton Wanderers - Premier LeagueGetty Images

    أرقام هجومية باهتة وخيارات اضطرارية

    دفعت الأرقام الهجومية إدارة ليفربول لإعادة التفكير في منصب مدرب الكرات الثابتة، بعد أن حقق الفريق متوسطا بلغ 2.4 هدف فقط لكل 100 ركلة ثابتة.

    ورغم أن بريجز كان عضواً مفيداً في الجهاز الفني خلال التتويج بلقب 2024-2025، إلا أنه لم يتولَّ دوره هذا الموسم بصفته "خبيراً" متخصصاً في هذا المجال.

    ورغم أن المدرب صاحب الـ38 عاماً كان مؤهلاً بشكل جيد بصفة عامة، بعد فترات عمل كمساعد في فولفسبورج الألماني، ومدرب تحليل تكتيكي ومسؤول منهجية كرة القدم في موناكو الفرنسي، بالإضافة لـ9 سنوات في مانشستر سيتي، إلا أن فرصة توليه هذا الدور جاءت فقط بعد فشل البحث عن متخصص في سبتمبر الماضي، ليقرر مالكو النادي "مجموعة فينواي الرياضية" إسناد المهمة لبريجز.

  • Tottenham Hotspur v Liverpool - Premier LeagueGetty Images

    كواليس البحث عن متخصص

    كان ليفربول قد نشر إعلانات وظيفية عبر منصة "LinkedIn" للبحث عن مرشح مناسب، وأجرى محللون للكرات الثابتة مناقشات مع النادي خلال الصيف، لكنهم لم يقتنعوا بأنهم سيمنحون الصلاحيات الكاملة لتنفيذ أفكارهم.

    كما كان من المتوقع أن يرافق إتيان راينين، زميل سلوت في فينورد، المدير الفني إلى أنفيلد في صيف 2024، لكن تعقيدات تصريح العمل حالت دون ذلك.

    والآن، تبدو الحاجة إلى التعاقد مع بديل مشهود له بالكفاءة، أو على الأقل متخصص أثبت جدارته، أكبر من أي وقت مضى، لإظهار أن ليفربول يدرك ضرورة مواكبة الاتجاهات المتنامية في كرة القدم الحديثة.

    ورغم عدم وجود دورات تدريبية محددة أو مؤهلات رسمية للكرات الثابتة، إلا أن هناك أسماءً في عالم الكرة كرسوا وقتاً طويلاً للتميز في هذا القسم وينتظرون الفرصة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • FBL-ENG-PR-TOTTENHAM-LIVERPOOLGetty Images

    إحصائيات ومقارنات مقلقة

    مع احتساب ركلات الجزاء، فإن 54% من الأهداف التي استقبلها ليفربول هذا الموسم جاءت من كرات ثابتة.

    وبالنسبة لفريق يمتلك عمالقة مثل فيرجيل فان دايك وإبراهيما كوناتي، من المفترض أن يقدم أداءً أفضل بكثير في الكرات الثابتة من الناحية الهجومية أيضاً.

    ومع ذلك، فإن الأمر ليس ببساطة استقدام بديل وتوقع اندماجه فوراً؛ فمنصب مدرب الكرات الثابتة غالباً ما يُنظر إليه كخطوة لمنصب أكبر، كما حدث مع كيث أندروز في برينتفورد الذي تمت ترقيته لمدير فني بعد انتقال توماس فرانك لتدريب توتنهام.

    كما أن تغيير الثقافة داخل النادي يعد مهمة صعبة، خاصة عندما يمتلك المدير الفني أفكاره الخاصة، ولا يبدي اللاعبون حماساً كبيراً للعمل الإضافي الشاق على الكرات الثابتة في ملعب التدريب.

  • manchester cityGetty Images

    نماذج ناجحة في البريميرليج

    تجني الأندية التي تنجح في هذا الملف الثمار دائماً، حيث إن نيكولاس جوفر في آرسنال وأوستن ماكفي في أستون فيلا ساهما في تحسين أداء فريقيهما بشكل ملحوظ.

    يتصدر جوفر المشهد في آرسنال مع كل ركلة ثابتة، بينما يتميز ماكفي، الذي انضم لجهاز روبرتو مارتينيز في منتخب البرتغال، بالإبداع والقدرة على بناء علاقات قوية مع اللاعبين.

    كما يمتلك تشيلسي برناردو كويفا الذي تعاقد معه من برينتفورد مقابل 750 ألف جنيه إسترليني، في حين تعاقد نيوكاسل مع مارتن مارك من ميتييلاند الدنماركي، وهو النادي الذي جعل الكرات الثابتة جزءاً جوهرياً من التدريبات لأكثر من عقد.

    في المقابل، تعاقد مانشستر سيتي مع محلل ليفربول السابق جيمس فرنش وتمت ترقيته لمدرب كرات ثابتة بعد 13 عاماً في أنفيلد.

  • إعلان
    إعلان
إعلان