وفقا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، فقد تحول صانع الألعاب المغربي في غضون عام واحد فقط من التفكير في الرحيل عن دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "التشامبيونشيب" عقب هبوط فريقه السابق ليستر سيتي، إلى الاستعداد لخوض المعترك العالمي الكبير.
وأشارت إلى أن شتوتجارت الألماني لم يتردد في خطف هذه الموهبة التي كانت تفوق اللعب في الدرجة الثانية الإنجليزية، حيث تعاقد معه أولا على سبيل الإعارة بنحو 3 ملايين يورو، قبل أن يفعل بند الشراء النهائي مقابل 15 مليون يورو، في صفقة وصفتها بالبارعة، والتي قد تتضاعف قيمتها الاستثمارية والرياضية بعد المونديال.
وفي ملاعب البوندسليجا، نجح الخنوس في تقديم ومضاته الإبداعية بشكل منتظم ومستقر، وهي ذات اللمسات التي ظهرت سابقا في البريميرليج رغم معاناته مع فريق كان يسير نحو الهبوط، حيث واصل "الثعالب" ترنحهم هذا الموسم بالهبوط مجددا إلى دوري الدرجة الأولى "الليج وان"، وهو سقوط قاسي لبطل الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016.
كان الموسم الأول للنجم المغربي مع شتوتجارت، والذي شهد ظهوره في الدوري الأوروبي، جاء مميزا بالأرقام، إذ خاض 41 مباراة نجح خلالها في تسجيل 9 أهداف وصناعة 7 أخرى، وهو ما جعل موقع "ترانسفير ماركت" يرفع قيمته السوقية لتصل إلى 35 مليون يورو.
هذه السمعة الممتازة للخنوس لم تأت من فراغ، بل رافقته منذ بداياته في بلجيكا رفقة جينك، وحافظ عليها في إنجلترا رغم صعوبة المنافسة مع ليستر سيتي، حتى أثبت جدارته الكاملة في الدوري الألماني الذي يعد البيئة المثالية لتطوير وصقل المواهب الشابة.