إعلان
إعلان
main-background

إذلال ينسف أي توقعات إيجابية.. هل تنقذ الصفقة المنتظرة موسم مانشستر يونايتد؟

أحمد عبد الحميد
23 أغسطس 202604:49
Man Utd Hull GFXGetty Images

تبددت سريعًا حالة التفاؤل التي أحاطت بمانشستر يونايتد قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما تعرض الفريق لهزيمة مفاجئة ومحرجة أمام هال سيتي بنتيجة 2-0، في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت مواجهة هال سيتي، العائد حديثًا إلى البريميرليج، تبدو في المتناول بالنسبة إلى رجال المدرب مايكل كاريك، لكن أصحاب الأرض قدموا مباراة قوية تفوقوا خلالها بدنيًا وفنيًا على الشياطين الحمر، ليحققوا انتصارًا مستحقًا.

وأظهرت المباراة بوضوح حاجة مانشستر يونايتد إلى تدعيم خط الوسط، رغم تعاقد النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية مع يوري تيليمانس وأندريه سانتوس.

ولم يقدم الوافدان الجديدان المستوى المنتظر في ظهورهما الأول، حيث عانى مانشستر يونايتد بشدة أمام القوة البدنية للاعبي هال سيتي، الذين حسموا 50 التحامًا ثنائيًا مقابل 36 ليونايتد.

وكان مانشستر يونايتد قد اقترب بالفعل من حسم صفقة كارلوس باليبا من برايتون مقابل 70 مليون جنيه إسترليني، لكن لاعب الوسط الكاميروني لن يكون متاحًا في الوقت الحالي، بسبب إصابة في أربطة الكاحل تعرض لها خلال فترة الإعداد.

وأثبتت البداية المتواضعة أن عودة باليبا إلى الملاعب أصبحت مطلبًا ملحًا بالنسبة إلى كاريك وفريقه.

إعلان
  • تفاجأوا بالبداية

    بدا مانشستر يونايتد عاجزًا عن التعامل مع البداية القوية لهال سيتي، بعدما فاجأ أصحاب الأرض ضيوفهم بإيقاع مرتفع وضغط قوي منذ الدقائق الأولى.

    ولم يتمكن الشياطين الحمر من استعادة توازنهم بعد استقبال هدفين خلال أول 40 دقيقة من المباراة.

    وجاء الهدف الأول من هجمة سريعة عبر وسط الملعب، بعدما استغل ريجان سلاتر إبعادًا غير موفق من نصير مزراوي، في الوقت الذي ظهر فيه بريان مبيومو بعيدًا عن التركيز.

    كما غاب تيليمانس وسانتوس عن المشهد خلال تحرك الكرة إلى الجانب، قبل أن يتأخر اللاعب البلجيكي في الخروج للضغط على رايان جايلز.

    وحاول جايلز إرسال كرة عرضية تحولت إلى تسديدة مباشرة، لكن الحارس سين لامنس تصدى لها وحولها إلى ركلة ركنية، استغلها سيمي أجايي ليسجل الهدف الأول في الدقيقة 17.

    ولم يكن ذلك الخطأ الوحيد لسانتوس، إذ فقد الكرة بالقرب من خط منتصف الملعب في إحدى الهجمات، قبل أن يفشل هال سيتي في استغلال الموقف بالشكل الأمثل.

  • إعلان
    إعلان
  • مشكلات قديمة

    أكدت المباراة أن المشكلات التي ظهرت خلال فترة الإعداد لم تكن مجرد أمور عابرة، بعدما ظهرت نقاط ضعف خط وسط مانشستر يونايتد بوضوح في أول اختبار رسمي.

    وكانت هناك علامات استفهام بالفعل حول قدرة ثلاثي تيليمانس وسانتوس وبرونو فيرنانديز على توفير الحيوية والقوة المطلوبة في وسط الملعب، وهي المخاوف التي تحولت إلى واقع أمام هال سيتي.

    وتعرض لاعبو يونايتد للتفوق البدني في العديد من الالتحامات، كما ارتكبوا أخطاء متكررة تحت الضغط، وظهر الثلاثي بطيئًا في التحرك دون كرة.

    وكان تيليمانس أبرز ضحايا هذه المعاناة، بعدما تعرض لمراوغة بين قدميه على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يرتكب مخالفة أسفرت مباشرة عن الهدف الثاني لهال سيتي.

    ونجح نوبل ميندي في استغلال العرضية المتقنة ووضع الكرة برأسه داخل الشباك، ليضاعف معاناة الضيوف.

    وتحسن سانتوس بعد الاستراحة، وأظهر رغبة أكبر في القتال على الكرة، لكنه ارتكب خطأ جديدًا في التمرير، كاد أن يكلف فريقه هدفًا ثالثًا، قبل أن يسدد محمد بلومي كرة مرت بجوار العارضة.

    ورغم استحواذ مانشستر يونايتد على الكرة بنسبة 72%، وفقًا لبي بي سي، فإن الفريق افتقد الفاعلية أمام المرمى، كما لم يقدم برونو فيرنانديز الأداء المعتاد منه بعدما نجح لاعبو هال في الحد من خطورته.

  • وصول باليبا ضرورة ملحة

    حاول كاريك تغيير شكل المباراة من خلال تدخلاته، إذ دفع بماركوس راشفورد مع بداية الشوط الثاني، ثم أخرج تيليمانس وسانتوس في منتصف الشوط وأشرك كوبي ماينو وبنيامين سيسكو.

    لكن التغييرات لم تكن كافية لقلب النتيجة، بل كاد ماينو نفسه أن يتسبب في استقبال هدف ثالث بعدما فقد الكرة بتمريرة سيئة، استغلها ليام ميلر وانطلق نحو منطقة الجزاء قبل أن يفتقد اللمسة الأخيرة.

    وأثبتت الهزيمة أمام هال سيتي أن مانشستر يونايتد لا يزال بحاجة إلى لاعب قادر على منح خط الوسط القوة والحيوية والتوازن.

    وهنا تظهر أهمية صفقة كارلوس باليبا، الذي يمثل بالضبط نوعية اللاعب التي يفتقدها فريق كاريك في الوقت الحالي.

    ويتميز اللاعب الكاميروني بالقوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة، إلى جانب امتلاكه السرعة والقدرة على تغطية مساحات واسعة في وسط الملعب، وهي عناصر كان مانشستر يونايتد في أمس الحاجة إليها خلال مواجهة هال سيتي.

    ولذلك، فإن عودة باليبا من الإصابة ووصوله إلى مانشستر يونايتد في أقرب وقت ممكن قد تكون خطوة حاسمة لمعالجة واحدة من أبرز نقاط ضعف الفريق مع بداية الموسم.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان