إعلان
إعلان
main-background

فوز غائب وعودة القائد.. 5 مكاسب حصدها المنتخب السعودي من ثلاثية بورتوريكو

أحمد منسي
06 يونيو 202605:19
Saudi World Cup TicketsGetty Images

لم يكن الفوز على منتخب بورتوريكو مجرد انتصار ودي على منافس أقل في المستوى قبل أيام من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، ولكنه كان مليئًا بالفوائد التي حصدها المنتخب السعودي ومدربه اليوناني جورجوس دونيس.

وفاز المنتخب السعودي على بورتوريكو بثلاثية نظيفة، خلال المباراة التي جمعت بينهما، فجر اليوم السبت، على ملعب كيو 2، في ثاني مبارياته الودية بمعسكره في الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026.

إعلان
  • عودة الانتصارات

    الفوز كان مهمًا للغاية للمنتخب السعودي، لإيقاف سلسلة الهزائم التي امتدت على مدار المباريات الأربعة الماضية، والتي حرمته من تحقيق أي انتصار في عام 2026 قبل بورتوريكو.

    وكان الانتصار الأخير لـ"الأخضر" على منتخب فلسطين بنتيجة 2-1، في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب 2025، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

    ومنذ ذلك الحين، خسر المنتخب السعودي 4 مباريات، أمام الأردن في نصف النهائي، ومصر وصربيا وديًا في مارس/آذار الماضي، وكذلك ضد الإكوادور في مايو/آيار الفائت.

    الجدير بالذكر أن المنتخب السعودي خاض مباراة أخرى بين تلك المباريات، ضد الإمارات، لتحديد المركزين الثالث والرابع في بطولة كأس العرب، غير أنها لم تكتمل بسبب سوء الأحوال الجوية في قطر.

  • إعلان
    إعلان
  • حقبة جديدة

    "الفوز كان مهمًا بالنسبة لنا، قد يرى البعض أن الخصم لم يكن قويًا، ولكن الفوز كان يعني لنا الكثير"، بهذه الكلمات عبر جهاد ذكري، مدافع المنتخب السعودي، عن أهمية الفوز على بورتوريكو.

    زميله عبدالله الحمدان برر أهمية الفوز، قائلًا: "النتيجة كانت مهمة بالنسبة لنا في ظل وجود مدرب جديد، ظهرنا في أول مباراة (ضد الإكوادور) بشكل جيد، ولكن المشكلة كانت في النتيجة".

    الفوز كان الأول للمنتخب السعودي تحت قيادة مدربه اليوناني الجديد جورجوس دونيس، بعد أن خسر أولى مبارياته ضد الإكوادور بنتيجة 1-2، رغم تقديم مستويات جيدة.

    الانتصار كان مهمًا بالنسبة لدونيس، حتى ولو كان وديًا، وأمام منتخب يتأخر عنه 95 مركزًا في التصنيف الدولي، لكي يحصل هو على الثقة، وكذلك ليكتسب اللاعبون تلك الثقة تحت قيادته، معلنين عن بداية حقبة سعودية جديدة.

  • شكل جديد

    بحسب الصحفي السعودي نواف العقيل، فإن دونيس قرر مواجهة بورتوريكو تحديدًا من أجل تجربة الشكل الهجومي للفريق، وتطبيق أفكاره الهجومية أمام منتخب يمتلك جودة دفاعية وقوة بدنية.

    وقد ظهر بالفعل شكل هجومي جيد للمنتخب السعودي خلال المباراة، لا سيما على مستوى الضغط على الخصم، وافتكاك الكرة في مناطق الخطورة، كما حدث في الهدفين الأول والثاني.

    هذا الشكل لم يكن قابلًا للتطبيق بنفس الطريقة، سواءً في المباراة الماضية ضد الإكوادور، أو في المباراة المقبلة ضد السنغال، وبالطبع خلال مواجهتي إسبانيا وأوروجواي بكأس العالم.

    ويمكن القول إن المدرب اليوناني استفاد من ودية  بورتوريكو في التعرف على طريقة لعبه أمام الرأس الأخضر، في ثالث جولات دور المجموعات، والتي قد تكون حاسمة في التأهل للدور التالي.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • نجم جديد

    كما اكتسب دونيس نجمًا جديدًا لم يكن في حسابات المدير الفني السابق للمنتخب السعودي؛ هيرفي رينارد، وهو الجناح سلطان مندش الذي سجل الهدف الأول لـ"الأخضر".

    مندش سجل الهدف بطريقة رائعة، بعدما افتك الكرة من دفاعات بورتوريكو بموجب ضغط مميز، قبل أن يُسكن الكرة داخل الشباك ببراعة.

    الهدف كان الثاني على التوالي لجناح الهلال مع المنتخب السعودي، بعدما سجل الهدف الوحيد في الخسارة من الإكوادور 1-2، وهو ما يمنح المنتخب السعودي مزيدًا من الاختيارات الفنية المميزة.

  • عودة القائد

    ومن الأمور المعنوية التي اكتسبها المنتخب السعودي أمام بورتوريكو، عودة قائده سالم الدوسري للتسجيل بعد غياب طويل.

    الدوسري سجل الهدف الثالث بطريقته المعتادة، حيث اقتحم منطقة الجزاء من الجبهة اليسرى بمهارة فردية رائعة، قبل أن يضع الكرة على يسار الحارس.

    الهدف كان الأول لـ"التورنيدو" مع المنتخب السعودي منذ 6 أشهر بالتمام، وتحديدًا منذ هدفه الوحيد في كأس العرب 2025، خلال الفوز على جزر القمر 3-1، في الجولة الثانية من دور المجموعات، يوم 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

    عودة سالم الدوسري للتسجيل، ومن ثم استعادة الثقة، أمر مهم للغاية بالنسبة للمنتخب السعودي الذي سيحتاج إلى كل عناصر الخبرة الممكنة في المونديال.

  • إعلان
    إعلان
إعلان