في المقابل، تدخل أوروجواي المباراة مدعومة بتاريخ عريق باعتبارها أول منتخب توج بكأس العالم عام 1930، كما أضافت لقبها الثاني في نسخة 1950.
ويقود الفريق المدرب المخضرم مارسيلو بيلسا، الذي يخوض ثالث تجربة له في المونديال بعد قيادته الأرجنتين عام 2002 وتشيلي عام 2010.
وأنهى منتخب أوروجواي تصفيات أمريكا الجنوبية في المركز الرابع، وكان المنتخب الوحيد الذي نجح في الفوز على الأرجنتين خارج أرضه خلال التصفيات، فيما تألق المهاجم داروين نونيز بالمساهمة في سبعة أهداف بين التسجيل والصناعة.
اقرأ أيضًا.. نجم البرازيل السابق: فابينيو أنقذنا من عواصف المغرب!
ورغم التفوق الرقمي لأوروجواي، فإن التاريخ يشير إلى أنها لا تبدأ المونديال بأفضل صورة، إذ حققت فوزًا واحدًا فقط في آخر ثماني مباريات افتتاحية بكأس العالم، مقابل أربعة تعادلات وثلاث هزائم.
وكانت المواجهة الوحيدة السابقة بين المنتخبين في كأس العالم قد انتهت بفوز أوروجواي 1-0 في دور المجموعات من مونديال 2018، بهدف سجله لويس سواريز، بينما انتهت المواجهة الودية الوحيدة بين الطرفين بالتعادل 1-1 في الرياض عام 2014.
وبين أرقام الحاسوب الخارق وطموحات الجماهير السعودية، يبقى الحسم الحقيقي داخل المستطيل الأخضر، حيث يأمل "الأخضر" في كتابة فصل جديد من المفاجآت المونديالية، تمامًا كما فعل أمام الأرجنتين قبل أربعة أعوام.