إعلان
إعلان
main-background

أحيانا يبدو عبقريًا وأحيانًا كالأحمق.. كيف فك توخيل عقدة أرنولد؟

أحمد صلاح الدين
30 سبتمبر 202603:40
FBL-EUR-NATIONS-CZE-ENGGetty Images

عاد المنتخب الإنجليزي بثلاث نقاط وهدفين وشباك نظيفة، ليضع حملة دوري الأمم الأوروبية على المسار الصحيح.

ووجد توماس توخيل معادلة الفوز، مع مساعدة كبيرة من المنتخب التشيكي الذي لعب لأكثر من ساعة بـ10 لاعبين، وكان بمثابة مضيف مفيد لتجارب المدير الفني الألماني.

إعلان
  • ألكسندر أرنولد في قلب التغيير

    وقالت صحيفة ديلي ميل في تقرير تحليلي بعد المباراة، إن "ترينت ألكسندر أرنولد شارك أساسيًا للمرة الأولى تحت قيادة توخيل، الذي بدا أنه وصل أخيرًا إلى النقطة التي لم يعد فيها هناك خيار آخر سوى الاعتماد على لاعب ريال مدريد".

    وتابعت: "كان هناك منطق وراء اختياره، بالنظر إلى أن إنجلترا كانت تتوقع الاستحواذ على الكرة لفترات طويلة، وهو ما حدث بالفعل".

    تراجع المنتخب التشيكي إلى مناطقه، بينما دفع المنتخب الإنجليزي بظهيري الجنب إلى الأمام وعلى الأطراف. وربما كانا متقدمين أكثر من اللازم، ما أدى إلى خنق المساحات التي يحتاجها الجناحان للعب، وجعل الثلث الهجومي الأخير مزدحمًا.

    منتديات كووورة


    ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة


    وفي الشوط الأول، شكلت إنجلترا خطورة أكبر بكثير من الجهة اليسرى، حيث شكل الثنائي، لويس هول وأنتوني جوردون، شراكة ناجحة بفضل تفاهم طبيعي، افتقده بوكايو ساكا وألكسندر أرنولد في الجهة اليمنى.

    وقال توخيل بعد المباراة: "لم نشكك أبدًا في قدرته على تقديم هذا النوع من التمريرات الحاسمة".

    وأضاف: "اللعب من مركز أعمق في الشوط الثاني كان أنسب له من التقدم في الشوط الأول".

    وتابع: "بشكل عام، أعتقد أننا قدمنا أداءً جيدًا واحترافيًا. وبالطبع، البطاقة الحمراء، كما يحدث دائمًا، تؤثر بشدة في المباراة، والبطاقة الحمراء المبكرة تجعل المهمة أحيانًا أكثر تعقيدًا من الناحية النفسية".


  • إعلان
    إعلان
  • تأثير فوري.. تعديل توخيل يفتح طريق أرنولد

    وواصلت ديلي ميل: "أحدث التعديل التكتيكي الذي أجراه توخيل تأثيرًا فوريًا. أحيانًا تسير الأمور في صالح المدرب، وأحيانًا لا يحدث ذلك. أحيانًا يبدو المدرب عبقريًا، وأحيانًا يبدو كالأحمق".

    ومع دخول إيبيريتشي إيزي بدلًا من مايلز لويس-سكيلي بين الشوطين، لعبت إنجلترا بثنائي رقم 10، في وجود مورجان روجرز، خلف المهاجم هاري كين، في رسم 4-1-4-1.

    وتولى إليوت أندرسون مهمة الارتكاز بمفرده، وكان أول تأثير لذلك هو فتح قناة مغرية لألكسندر أرنولد كي يتقدم مع سـاكا، إلى الداخل.

    وسمح ذلك لأرنولد بالوصول إلى الكرة في منطقة خطيرة، ثم إرسال عرضية رائعة إلى جوردون الذي سجل منها بضربة رأس.

    ويستحق جوردون إشادة كاملة، بعدما هاجم الكرة عند القائم البعيد. ويبدو بالفعل أنه اكتسب المزيد من الثقة منذ انتقاله إلى برشلونة.

    لكن الإشادة تذهب أيضًا إلى ألكسندر أرنولد. فالشوط الثاني أمام منتخب منقوص من لاعب، هيأ بالضبط الظروف التي يمكن أن تتألق فيها موهبة مثله، بعدما تحرر إلى حد كبير من المسؤوليات الدفاعية وأصبح لديه حرية التحرك.

    واستجاب أرنولد للتحدي، وساعد إنجلترا على التقدم، كما ارتقى إلى دور اللاعب المخضرم، بعدما تولى رعاية المراهق ريو نجوموها، الذي دخل في الدقيقة 71.

    اقرأ أيضا.. فيديو: رد رسمي.. هل علمت عمان بالتأهل قبل القرعة؟

  • جوردون يواصل التألق.. وبيلينجهام ينتظر دوره

    كان أنتوني جوردون أحد أبرز لاعبي المباراة، وظهر ذلك في الشوط الأول تحديدًا من خلال التفاهم اللافت الذي جمعه مع لويس هول على الجهة اليسرى.

    ثم جاء تتويج هذا التألق بهدف التقدم، بعدما استغل عرضية ألكسندر أرنولد وحولها بضربة رأس من القائم البعيد.

    وأشار التقرير إلى أن جوردون يبدو أكثر ثقة منذ انتقاله إلى برشلونة، وهو ما انعكس في تحركه وقدرته على استغلال الفرصة أمام المرمى.

    على جانب آخر، قاوم توخيل الرغبة في الاستعانة بجود بيلينجهام بحثًا عن هدف، وفضّل بدلًا من ذلك اللجوء إلى إبداع إيزي وقدرته على تقديم حلول غير متوقعة، إلى جانب تحرك الفريق بأكمله بسرعة أكبر في تناقل الكرة.

    وأدت الحركة الأكثر حدة إلى إخراج المنتخب التشيكي من شكله الدفاعي.

    وبمجرد أن سجل جوردون هدف التقدم، بدأ أصحاب الأرض في القيام بمحاولات هجومية من حين لآخر، وانفتحت المباراة مجددًا.

    وأصبحت إنجلترا متقدمة بهدفين قبل أن يدخل بيلينجهام، الذي شارك بدلًا من هاري كين بعد فترة قصيرة من تسجيل قائد المنتخب هدفه الدولي الـ87.

    واختتم التقرير: "أثبت كين أنه ليس مضطرًا إلى تقديم أداء رائع حتى يؤثر في المباراة، وهي علامة على إمكانياته كمهاجم وهداف عظيم".

    اقرأ أيضا: ريال مدريد في الصورة.. نادي روما يعتذر إلى ميسي رسميا

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان