أول من استقال من منصبه كمدرب للأهلي كان البرتغالي فيتور بيريرا، بعدما قاد الفريق لموسم وحيد في 2013-2014، وللمفارقة فهو أحد المرشحين لخلافة يايسله في الوقت الحالي.
بعد نهاية موسم 2013-2014، كان بيريرا يمتلك موسمًا آخر في عقده مع الأهلي، وكان النادي السعودي يرغب في استمراره، حتى لو طلب ضعف الراتب، بحسب ما اعترف به رئيسه في ذلك الحين؛ الأمير فهد بن خالد.
بيريرا كان قد حقق المركز الثالث مع الأهلي في الدوري السعودي، كما وصل لنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، قبل الهزيمة من الشباب بثلاثية نظيفة، ليتعرض لهجوم واسع بعد تلك المباراة.
واعتبر البعض أن هذا الهجوم كان السبب الحقيقي وراء رحيل المدرب البرتغالي، غير أنه أعلن أنه يرتبط بظروف خاصة في بلاده، وهو ما دفعه للرحيل رغم رغبته في البقاء مع "الراقي".
وبالفعل، لم ينتقل فيتور بيريرا لتدريب أي فريق بشكل مباشر، حتى يناير/كانون الثاني 2015، عندما قاد أولمبياكوس، قبل أن يخوض رحلة طويلة مع عدة أندية، على غرار فنربخشه، ميونخ 1860، شنجهاي، كورينثيانز، فلامنجو، الشباب، ولفرهامبتون، ونوتنجهام فورست.
الغريب أن فيتور بيريرا عندما عاد لدوري روشن في مطلع 2024 لقيادة الشباب، رحل سريعًا في نهاية العام نفسه، لنفس أسباب يايسله، وذلك بعد تلقيه عرضًا للعمل في الدوري الإنجليزي، رفقة ولفرهامبتون.
وارتبط اسم المدرب البرتغالي بالعودة إلى دوري روشن مجددًا خلال الموسم المقبل، حيث تم ترشيحه لقيادة الهلال خلفًا للإيطالي سيموني إنزاجي، كما دخل حسابات الأهلي في الوقت الحالي لخلافة يايسله.