
Getty Imagesفي الوقت الذي يتصدر فيه إيرلينج هالاند ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، ويقود مارتن أوديجارد آرسنال كقائد، تقف النرويج عاجزة عن فعل أبسط ما تفعله منتخبات أصغر منها بكثير: التأهل إلى كأس العالم.
26 عاما مرت منذ آخر ظهور لمنتخب النرويج في نهائيات كأس العالم، وثلاث مشاركات فقط في تاريخها، رقم لا يليق ببلد يصدّر النجوم إلى أكبر الأندية الأوروبية كل صيف.
المفارقة تصبح أكثر إثارة حين تعود بالذاكرة إلى ليلة 23 يونيو/ حزيران 1998 في مرسيليا.. هناك، وقف منتخب بلا نجوم عالميين وجها لوجه أمام برازيل رونالدو وريفالدو، وقلب تأخره إلى فوز 2-1 بركلة جزاء قاتلة من كيتيل ريكدال؛ كانت تلك النرويج - المنظمة والعنيدة - قادرة على هزيمة أبطال العالم، لا على مشاهدتهم من التلفاز.
اليوم، وبعد جيل ذهبي انطفأ سريعا وعقود من الفشل في التصفيات، تعود الحقيقة نفسها لتطرق أبواب أوسلو: بلد يملك أفضل مهاجم في العالم غاب عن سبع نسخ متتالية من المونديال، ومونديال 2026 الموسع في أمريكا يبقى الموعد الأقرب لكسر النرويج لعنتها أخيرا.
اقرأ أيضا:
حسابات العودة تتغير.. دي لا فوينتي يكشف الحالة الحقيقية ليامال
تحرك حكومي.. السعودية تجهز "سلاحها السري" في واشنطن قبل المونديال
قد يعجبك أيضاً



