إعلان
إعلان
main-background

الفيفا أفسد الرابعة.. 3 مواجهات عاطفية تنتظر رينارد في قرعة المونديال

أحمد منسي
05 ديسمبر 202502:17
Saudi Arabia v Australia - 2026 FIFA World Cup Round Three AFC Asian QualifierGetty Images

رحلة طويلة قطعها الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، من قطر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل حضور مراسم قرعة كأس العالم 2026 في مركز جون كينيدي بواشنطن.

ولا شك أن رينارد قطع تلك الرحلة، ساكنًا في مقعده بجسده، لكنه أبدًا لا يمكن أن يكون كذلك بعقله وقلبه، فالأول يرسم له أفضل وأسوأ مجموعة محتملة، والثاني يحدثه عن مواجهات عاطفية منتظرة.

إعلان
  • France v Colombia: Women's Football - Olympic Games Paris 2024: Day -1Getty Images

    صراع العقل والقلب

    بلغة العقل، لا يمكن لأي مدرب، أن يتمنى مواجهة بطل النسخة قبل الأخيرة من كأس العالم، لا سيما إن كان هو نفسه وصيف النسخة السابقة، غير أن لغة القلب تجعل ذلك ممكنًا.

    رينارد قد يكون أمام مواجهة عاطفية من الطراز الأول، إذا وقع المنتخب السعودي رفقة منتخب بلاده الفرنسي في كأس العالم، لا سيما وأنها ستكون المرة الأولى التي يواجه فيها منتخب بلده الأم.

    المدرب الفرنسي ظهر في النسختين السابقتين من المونديال، رفقة المغرب والسعودية على الترتيب، غير أن القرعة أبعدته عن مواجهة "الديوك"، وهو ما يبدو أنه لا يتمنى أن يحدث مجددًا في تلك النسخة.

    قبل أيام قليلة، عند سؤاله عن المنتخب الذي يتمنى مواجهته في كأس العالم، أجاب رينارد بوضوح: "ربما فرنسا، سيكون الأمر عاطفيًا بالنسبة لي".

    هذه التصريحات ولا شك غلبت فيها لغة القلب على العقل، فمنتخب فرنسا هو بطل كأس العالم 2018، ووصيف نسخة 2022، ويتمنى أي مدرب، تجنب مواجهته، إلا إذا كان هناك دافع عاطفي، كما هو الحال مع رينارد.

  • إعلان
    إعلان
  • Al-Sadd v Al-Hilal - AFC Champions League Elite West RegionGetty Images

    أصدقاء الأمس

    لكن العاطفة ليست حاضرة فقط عند لقاء أبناء الوطن الواحد، ولكن قد تحضر أيضًا عند مواجهة من كانوا أصدقاءً حتى وقت قريب، لا سيما وإن أثمرت تلك الصداقة عن بعض النجاحات، كما هو الحال مع منتخب المغرب.

    المنتخب المغربي سيتواجد لأول مرة في التصنيف الثاني، وهو ما سيجعل من الممكن أن يلتقي في مجموعة واحدة مع نظيره السعودي الذي يتواجد في التصنيف الثالث.

    هذا السيناريو إن حدث، سيكون مؤثرًا بالنسبة لرينارد، الذي تولى تدريب "أسود الأطلس" بين عامي 2016 و2019، وقادهم للتأهل إلى كأس العالم 2018 في روسيا، بعد غياب طويل.

    وفي هذه الحالة، ستكون تلك المرة هي الأولى التي يلتقي فيها المدرب الفرنسي مع المنتخب المغربي منذ رحيله، إذ لم يلعب ضده سوى مرتين مع زامبيا في عامي 2008 و2013، قبل تولي قيادته.

    صحيح أنه سيقابله في كأس العرب بعد أيام قليلة، ولكنه سيلعب ضد المنتخب الثاني الذي يشارك في كأس العرب تحت قيادة مدرب آخر، بخلاف وليد الركراكي الذي يجلس على مقعده السابق كمدير فني لأسود الأطلس.

  • FBL-AFR-2015-MATCH32-CIV-GHAGetty Images

    رفقاء البداية

    عندما أراد رينارد أن يبدأ رحلته مع المنتخبات، وتحديدًا في القارة السمراء، عمل مدربًا مساعدًا مع الفرنسي الآخر كلود لوروا بين عامي 2007 و2008 في منتخب غانا، وهو الذي يمكن أن يقابله في كأس العالم 2026.

    المنتخب الغاني الذي لا يمر بأفضل مراحله، يتواجد في المستوى الرابع بقرعة كأس العالم، مما يجعل من الممكن أن تجمعه مواجهة بالمنتخب السعودي، ومدربه الفرنسي السابق.

    ولكن الشعور لن يكون جديدًا على رينارد، الجديد أنه سيحدث لأول مرة في كأس العالم، ولكنه حدث من قبل في 4 مناسبات، منها مرتان في كأس الأمم الأفريقية، وفيهما كانت الغلبة للمدرب الفرنسي الذي تُوج باللقب في النهاية.

    ففي 2012، قاد رينارد، منتخب زامبيا لعبور عقبة غانا في نصف نهائي "الكان" 2012، قبل هزيمة كوت ديفوار في النهائي بركلات الترجيح، ليحقق المنتخب الزامبي، اللقب، للمرة الأولى في تاريخه.

    وبعدما تولى قيادة كوت ديفوار، قابل رينارد، منتخب غانا في نهائي البطولة الأفريقية ذاتها 2015، وقاده للفوز بركلات الترجيح، والحصول على لقب كأس الأمم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى بعد غياب 23 عامًا.

    ولا شك أن مثل هذا السجل، يحفز رينارد لمقابلة "النجوم السوداء"، طمعًا في أن يكونوا بوابته لدخول التاريخ وقيادة "الأخضر" للدور التالي من كأس العالم، كما كانوا بوابته لدخول القارة السمراء قبل 18 عامًا.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • FBL-WC-2018-QUALIFIER-CIV-MARGetty Images

    مواجهة أفسدها الفيفا

    كان من المُفترض أن تكون هناك احتمالية لمواجهة عاطفية رابعة، ضد منتخب كوت ديفوار، لكن وجود المنتخبين في نفس التصنيف (الثالث) أجل تلك المواجهة لما بعد هذا الدور، إن واصلا طريقهما.

    رينارد قاد كوت ديفوار بين عامي 2014 و2015، وحقق معه لقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، والأولى بعد غياب 23 عامًا، ولكنه لم يكمل الرحلة، فرحل سريعًا عن قيادة "الأفيال".

    ومنذ رحيله، أصبح رينارد وبالًا على المنتخب الإيفواري، حيث واجهه 5 مرات، فاز في 4 منها، فيما انتهت مباراة وحيدة بالتعادل، وكانت في تصفيات كأس العالم 2018، عندما قاد المدرب الفرنسي، المنتخب المغربي للنهائيات على حساب "الأفيال" في نهاية المطاف.

    وحتى قبل أن يتولى المهمة، قاد رينارد، منتخب زامبيا لحصد لقب كأس أمم أفريقيا الأول في تاريخه عام 2012 على حساب منتخب كوت ديفوار أيضًا.

    وكان الانتصار الأخير للمدرب الفرنسي، على فريقه السابق، رفقة المنتخب السعودي نفسه، عندما فاز بهدف صالح أبو الشامات، في المباراة الودية التي جمعت بينهما الشهر الماضي.

إعلان