إعلان
إعلان
main-background

التتويج بالمونديال؟.. بالاك يذكر ألمانيا بتجربة 2002

أحمد صلاح الدين
06 يونيو 202614:28
Germany-team photo-20251117Getty Images

تنطلق بطولة كأس العالم 2026 يوم الخميس المقبل، والليلة، سيخوض المنتخب الألماني مباراة ودية ضد الولايات المتحدة الأمريكية في طريقه نحو تحقيق لقبه الخامس.

وفي مقابلة مع صحيفة "سبورت بيلد"، تحدث القائد السابق مايكل بالاك (49 عامًا) عن الوضع الحالي للمنتخب الألماني والمونديال.

ولم يظهر بالاك أي تفاؤل بشأن حظوظ فريق المدرب يوليان ناجلسمان في التتويج باللقب، كما وجه انتقادات لقرار توسيع عدد الفرق المشاركة إلى 48 منتخبا الذي سيطبق لأول مرة في نسخة أمريكا وكندا والمكسيك.

اقرأ أيضا: تفاصيل صدمة ألمانيا قبل المونديال: "ألم لا يوصف"

إعلان
  • وقال بالاك: "بطولة كأس العالم التي تضم 48 فريقًا لم تعد تمثل منتجًا متميزًا. من المفترض أن يتنافس فيها الأفضل فقط. لكن بدلا من ذلك، تشارك الآن دول صغيرة مثل كوراساو، التي لم تكن لتتأهل أبدًا إلى كأس العالم في الظروف العادية".

    وأضاف: "سنشهد الآن بعض المباريات متواضعة المستوى. سيكون الفارق في الأداء بين الدول كبيرة جدًا. لكن هذا هو تطور كرة القدم، ففي النهاية الأمر يتعلق بالمال".

    اقرأ أيضا: انتقادات لاذعة لقرار نوير: ألمانيا كلها ترتجف!

    وبسؤاله: هل تملك ألمانيا أي فرصة في التتويج بلقب كأس العالم، أكد: "نعم، بالطبع. لكننا نواجه بعض التحديات. استعاد كاي هافيرتز لياقته بعد إصابته الطويلة، وهو ما يحل المشكلة في مركز المهاجم الرئيسي، خاصة وأن نيك فولتماده لم يعد لاعبًا أساسيًا في نيوكاسل يونايتد مؤخرًا".

    واسترسل: "جمال موسيالا لاعب من الطراز العالمي، لكنه لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته بسبب إصابته. لدينا مجال للتحسين في مراكز الظهيرين، ولذلك من المهم أن يلعب جوشوا كيميتش في مركز الظهير الأيمن".

  • إعلان
    إعلان
  • تحفيز أم تشكيك؟.. "ليس لدينا فريق متماسك"

    وأردف بالاك: "ليس لدينا فريق متماسك، ولا يوجد ستة أو سبعة أو ثمانية لاعبين لا يمكن الاستغناء عنهم. ولهذا السبب لا تُعد ألمانيا حاليا من بين المرشحين الأوفر حظا. لكن هذا لا يعني في النهاية أننا لا نملك أي فرصة. كل الأمور بيد جوليان ناجلسمان وما سيخرجه من تشكيلته".

    اقرأ أيضا: بيرناردو سيلفا يخمد حرب برشلونة وأتلتيكو مدريد

    اقرأ أيضا: لا يزال يتعافى من الصدمة.. سلوت مرشح "مثالي" لمنصب غير متوقع

    اقرأ أيضا: أحلام بين علمين.. هل يندم بيدري الجديد على رفض أسود الأطلس؟

    وبسؤاله: ماذا يعني ذلك؟ أجاب: "في عام 2002، لم يكن لدينا أفضل فريق أيضًا، وكانت المعنويات في الحضيض بعد خروجنا من الدور الأول لبطولة أمم أوروبا قبل عامين، ولم يراهن أحد في ألمانيا علينا. ومع ذلك، وصلنا إلى النهائي لأن رودي فولر (مدرب ألمانيا وقتها) استخرج أفضل ما في التشكيلة".

    ولم يتمكن نجم بايرن وتشيلسي السابق من الحصول على أي لقب كبير مع ألمانيا، وكانت أكبر إنجازاته الدولية وصافة كأس العالم 2002 وبطولة أمم أوروبا 2008.


هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان