إعلان
إعلان
main-background

الأهلي يذبح حلمه بيديه.. هل ينجو الزمالك من فخ التاريخ؟

أحمد صلاح الدين
27 أبريل 202618:07
FBL-WC-CLUB-2025-MATCH36-PORTO-AHLY-FANSGetty Images

دخل سباق لقب الدوري المصري الممتاز مرحلة حاسمة أعادت تعريف الأدوار بعد نتائج متباينة قلبت موازين المنافسة. فبينما تعادل الزمالك سلبيًا مع إنبي، حقق بيراميدز فوزا كبيرا على الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، ليتحوّل المشهد إلى معادلة أكثر تعقيدًا مع تبقي ثلاث جولات فقط، تتصدرها قمة مرتقبة بين قطبي الكرة المصرية.

لقد بات مسار اللقب بين الزمالك وبيراميدز، بينما تراجع الأهلي إلى خلفية المشهد، ولم يعد في يديه سوى أن يقدم الهدايا إلى خصميه لترجيح كفة أحدهما في الأمتار الأخيرة.

إعلان
  • بيراميدز يكتب قصة مختلفة.. هامش ضيق ومشروط

    بعد وقت قصير من تعادل الزمالك مع إنبي، خطط بيراميدز لكتابة قصة مختلفة انتهت بثلاثة أهداف في مرمى الأهلي، ليرتفع رصيد الأزرق السماوي إلى 47 نقطة، أعادته إلى قلب الحديث عن اللقب بعد أن كاد يخرج من دائرة الضوء.

    هذا الفوز الكبير أثبت أن بيراميدز قادر على هزيمة أي منافس عندما يكون في يومه، لكن الأرقام الباردة تكشف عن سقف واضح لطموحاته.

    الفارق الحسابي مع الزمالك ثلاث نقاط، لكن ما يزيد المسألة تعقيدا أن الأبيض يملك أفضلية المواجهات المباشرة، عقب فوزه على بيراميدز في الجولة الماضية.

    ولا يكفي بيراميدز أن يتساوى في النقاط مع الزمالك، بل يحتاج إلى تجاوزه، ما يعني الفوز في مبارياته الثلاث المتبقية كاملة، مع انتظار تعثر الأبيض في الوقت ذاته. هامش ضيق، ومشروط بما لا يملكه بيراميدز وحده.

  • إعلان
    إعلان
  • الأهلي: الخاسر الأكبر... وصانع القرار

    ما جرى للأهلي الليلة يتجاوز حدود الهزيمة العادية. الفريق الذي يمتلك من العناصر الدولية والبدائل في كل خط ما يكفي للعب بفريقين متوازيين، خرج من هذه الجولة شبه مستبعد من سباق اللقب الذي كان يبدو في متناول يده قبل أسابيع.

    نقاط أُهدرت في مواجهات لا ينبغي إهدارها، وتغييرات فنية خلال الموسم لم تُنتج الاستقرار المطلوب، ونتيجة الليلة تضع الختم على مسار متذبذب لم يجد له الفريق الأحمر علاجا في الوقت المناسب.

    غير أن المفارقة الكبرى أن الأهلي، رغم خروجه من المنافسة على اللقب، يبقى اللاعب الأكثر تأثيرا في تحديد من يحصل عليه.

    مباراة القمة المرتقبة مع الزمالك باتت تحمل أبعادا تتجاوز سياقها التقليدي؛ الزمالك يدخلها وهو يعلم أن كل نقطة يحصدها تعني الاقتراب الجدي من الحسم، بينما يدخلها الأهلي وهو يعلم أن فوزه لن يعيده إلى السباق، لكنه سيُبقي بيراميدز حيا فيه. معادلة غريبة تحوّل الخاسر الأكبر على أرض الملعب إلى صانع قرار في لحظات الحسم.

  • الزمالك.. فخ التاريخ وباب المفاجآت!

    ما يجعل موقف الزمالك لافتا ليس الأرقام وحدها، بل السياق الذي جاءت فيه. الفريق الأبيض يخوض المرحلة الأكثر حساسية في موسمه وسط أزمة مركّبة لا تشبه ظروف التتويج في شيء. إيقاف قيد اللاعبين بنحو 15 قضية معلقة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حدّ من قدرة الإدارة على التعزيز والمناورة، فيما لوّح عدد من لاعبي الفريق بفسخ عقودهم في رسالة لا تخطئها عيون المراقبين عن حجم التوتر الداخلي.

    ومع ذلك، أو ربما بسبب ذلك، لم يتزحزح الزمالك عن الصدارة. الضغط الخارجي أحيانا يصنع من الفريق وحدة أصلب مما تصنعه الراحة، وهو ما تُشير إليه النتائج على الأقل. لكن الاستمرارية ستكون الاختبار الفعلي في الجولات الثلاث المتبقية، حيث لا مكان للتذبذب ولا هامش لنقطة ضائعة في الوقت الخطأ، وهو الفخ التاريخي الذي تخشاه جماهير القلعة البيضاء، حيث فقد العديد من الألقاب في مشهد النهاية.

    ثلاث جولات تكتب التاريخ مع اقتراب الموسم من نهايته، يبدو المشهد بسيطا في ظاهره ومعقدا في تفاصيله.

    الزمالك يملك مصيره بيده، وبيراميدز يملك الأمل لكنه يفتقر إلى المفتاح، والأهلي يملك المفتاح لكنه فقد الباب: ثلاثة فرق، ثلاثة أدوار مختلفة، وجولات ثلاث ستحدد أيا من هذه الأدوار سيُكتب له أن يُتوَّج في نهاية المطاف!

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان