
بات موضوع حراسة المرمى يطرح العديد من الضغوط على أندية الدوري المغربي للمحترفين لكرة القدم ، حيث تعيش أغلبها مشكلا في هذا المركز بسبب الخصاص التي تعاني منه أو لرفض الحراس تجديد عقودهم، لذلك تتحرك جل الأندية التي تعاني من هذا المشكل من أجل الحسم في هذا المركز.
ورغم المفاوضات التي أجرى الرجاء منذ فترة مع الحارس خالد العسكري، إلا أن الأخير مازال يتماطل في تجديد عقده الذي ينتهي في الصيف القادم، ذلك أن رحيله سيترك فراغا كبيرا على الفريق البيضاوي الذي يلعب على عدة واجهات.
ويمني الوداد أيضا في التعاقد مع حارس له خبرات كبيرة سواء في الدوري أو على المستوى القاري، ورغم تألق الحارسين الشابين بدر الدين بنعاشور ومحمد عقيد إلا أن الفريق البيضاوي يسعى لجلب حارس مجرب، ما جعل إدارة الوداد تدخل في مفاوضات جادة مع زهير العروبي حارس الدفاع الجديدي.
نفس المطب يعيشه النادي القنيطري الذي رفض حارسه عبد الرحمان الحواصلي تجديد عقده الذي ينتهي في الصيف، إذ قرر الرحيل بعد أن تلقى عروضا مُغرية، كما قرر الجيش عدم التجديد لأنس الزنيتي الذي سيغادر الفريق العسكري في الصيف القادم، ويُنتظر أن يوقع لنهضة بركان، خاصة أن الجهاز الفني غير مقتنع بالمستوى الذي يقدم منير المرابط.
وتلقى الفتح ضربة موجعة بعد أن تعرض الحارس عصام بادة لكسر مزدوج في الساق في الأسبوع الماضي، سيبعده طويلا عن المنافسة، ما جعل الجهاز الفني يعتمد على الحارس الاحتياطي علاء المسكيني، علما أن الفتح سيشارك هذا الموسم في كأس الكونفدرالية الإفريقية وأصبح بحاجة لحارس مجرب ، خاصة بعد أن تقدم عصام بادة في السن.
كما تعيش أندية أخرى نفس المشاكل، على غرار اتحاد الخميسات الذي اضطر للاعتماد على الحارس المخضرم يونس عبد الجليل بعد إعلان اعتزال عبد الرفيع كاسي الذي أصيب مؤخرا وقرر توديع الملاعب، كما يتعرض حارس المغرب الفاسي يونس الحواصلي لانتقادات كبيرة، بعد أن منحه الجهاز الفني الفرصة على حساب الحارس المخضرم عزيز الكيناني.
والأكيد أن الأندية تنتظر بفارغ الصبر المقترح الذي يدرسه الاتحاد المغربي لكرة القدم ، بإعادة الحراس الأجانب للدوري المغربي، إذ ستجد ملاذها في هذا القانون لسد الفراغ الذي تشكو منه على مستوى حراسة المرمى.



