


خلف قرار محمد بودريقة رئيس نادي الرجاء البيضاوي بتقديمه استقالته من المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة المغربي ردود فعل متباينة، بين معارضة شرسة من أروقة الإتحاد نفسه قادها فوزي لقجع رئيس الجهاز المشرف على اللعبة بالمغرب، والذي أكد حاجة الإتحاد المغربي للتماسك بالظرف الحالي، وبين معارضين من داخل النادي نفسه والذين طالبوا الرئيس الحالي بالبقاء بمنصبه لحاجة الرجاء لمن يمثلها داخل الجهاز.
الطرف الوحيد الذي تفاعل بشكل مغاير مع قرار بودريقة الإستقالة من منصبه هم مناصرو الوداد البيضاوي و روابط مشجعيه و الذين هللوا للقرار، واعتبروه بمختلف مواقع التواصل الإجتماعي انتصارا معنويا لفريقهم قبل موقعة الديربي المرتقبة يوم 12 أبريل القادم و الإنتصار بهذه المحطة الكروية قد يكون مرادفا للتتويج بالدرع.
كما استحضر أنصار الوداد تصريحات ساخرة لبودريقة قبل فترة قصيرة، حين وصف ناديهم بأرنب سباق سرعان ما سيترك الدرع للبطل الحقيقي وهو الرجاء للإحتفال به، و دعا الرجاويين الصيف القادم لفرحة كبيرة بكورنيش مدينة الدار البيضاء.
كما خلفت دعوة بودريقة لعقد عمومية استثنائية في يونيو - حزيران القادم لترك مهامه لمن يخلف صدى طيبا لدى المكونات الودادية، على اعتبار انه منذ حلول بودريقة رئيسا للرجاء بسط فريقه سيطرته على مسابقتي الدوري و الكأس في وقت تراجعت فيه نتائج الوداد كثيرا.
و من بين المقارنات الساخرة التي تم عقدها التذكير بكون بودريقة كان سببا في رحيل رئيس الوداد أكرم بعد الثورة التي قام بها داخل الخضر، لينال نفس المصير حاليا ببلوغ سعيد الناصيري كرسي رئاسة الوداد حيث عاش بودريقة أوضاعا غير مستقرة منذ ذلك الحين و لغاية اللحظة، وهو ما خلف تفاعلات قوية بين مناصري كل طرف.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



