إعلان
إعلان

​الزاكي لكووورة: الكاف حرمنا من لقب أمم إفريقيا..ومن يركب البحر لا يخشى الغرق

حوار منعم بلمقدم
10 أبريل 201513:38
ahmed.sss_ahmadsalm_6-6-9

يحلم الزاكي بادو مدرب المنتخب المغربي بتكرار إنجاز دورة تونس 2004 حين حل منتخبه وصيفاً لنظيره التونسي، وهذه المرة يرى الزاكي أن الظروف سانحة كي يحقق هذا الجيل من اللاعبين المحترفين المغاربة المعادلة الصعبة بالمنافسة على اللقب القاري و ليس مجرد بلوغ النهائيات.

عن أسرار عمله طيلة سنة كاملة لتنظيف بيت الأسود كما قال، وعن حظوظ المنتخب المغربي و مكامن الصعوبة بالمجموعة التصفوية السادسة، كووورة كان له هذا الحوار مع مدرب منتخب المغرب.

 - قدمت تصريحات أظهرت حجم سعادتك و سرورك بعد أن أوقعت قرعة التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا المغرب بالمجموعة السادسة بجوار ليبيا و الرأس الأخضر و ساو تومي، برأيك هل هي فعلا منتخبات بالمتناول؟

الزاكي بادو: لم أقل أنها بالمتناول، قلت أنها مجموعة معتدلة و حجم الصعوبات فيها ليس بالقدر الكبير، بطبعي لا أستصغر المنافسين كيفما كان حجهم، و تقديري كبير لكل المنتخبات التي ستواجه الأسود وهذا نقلته للطاقم المساعد كما سأنلقه للاعبين بأول معسكر.
قلت مرارا أنه من يركب البحر لا يخشى الغرق، لذلك من يريد التأهل للنهائيات و المنافسة على اللقب القاري عليه أن يستعد لمواجهة كل الإحتمالات و جميع المنتخبات دون أن يفرض خياراته و لا أن يظهر تخوفا من منتخب و يرحب بمواجهة آخر.

- هل نفهم من كلامك على أن الحظوظ متساوية بين جميع منتخبات هذه المجموعة في ضمان و حجز تأشيرة التأهل للغابون؟

الزاكي بادو: من السابق لأوانه بل من غير المنطقي تقييم حظوظ كل منتخب من الآن دون انتظار على الأقل الجولة الأولى و ما ستفرزه من نتائج.

ما يهمني هو وضع المنتخب المغربي و الذي أتحمل مسؤولية الإشراف على عارضته الفنية، بالنسبة لي لا نملك الكثير من الخيارات غير التأهل للأدوار النهائية بعدما تغيبنا عن آخر نسخة بكل الإحباط الذي تسبب فيه هذا القرار و ذلك لتصحيح الصورة و رد الإعتبار للكرة المغربية"

- تستهلون مشوار التصفيات بمباراة ليبيا، كيف تنظر لهذه المواجهة؟

الزاكي بادو: لقد واجهت المنتخب الليبي قبل فترة و بالضبط قبل 6 أشهر بمباراة ودية و تفوقنا يومها بثلاثية، لكني أعتقد أن فارقا كبيرا بين هذه المباراة و المباراة المرتقبة شهر يونيو القادم.

المنتخب الليبي منافس شرس و عنيد و مواجهاته دائما أمام المنتخب المغربي اتسمت بالحدة و الندية و القوة، لذلك أتوقع أن المباراة الإفتتاحية عن هذه المجموعة قفل بالنسبة لنا لبلوغ النهائيات و علينا كسب هذه المواجهة و ضمان 3 نقاط أولى ستمنحنا جرعة ثقة كبيرة فيما تبقى من مباريات.

- هل تخلصت نهائيا من حالة الإحباط و التذكر التي تسبب فيها قرار الكاف السابق باستبعاد المغرب من أمم أفريقيا 2015؟

الزاكي بادو: ليس بعد، و لو أن قرار هيئة التحكيم الرياضي الذي صدر مؤخرا بسويسرا كان له وقع أكثر من إيجابي على معنويات اللاعبين و الطاقم الفني و أزاح عنا الغم و الهم اللذان رافقانا خلال الفترة السابقة.

مصدر إحباطي بعد قرار الكاف باستبعادنا من النهائيات كان بسبب شعوري بأنه للمنتخب المغربي حظوظ وافرة للتتويج باللقب الأفريقي، و بعد متابعتي لمباريات دورة غينيا الإستوائية كبرت القناعة عندي بأنه  كان بإمكاننا الفوز بلقب تلك الدورة لأن مؤهلات الأسود أفصل بكثير من منتخبات حضرت النسخة.

- تبدو واثقا من مسك زمام الأمور بين يديك ، هل يمكن القول على أنك ضبطت الأمور كما ينبغي داخل عرين الأسود على امتداد كل تلك الفترة السابقة؟

الزاكي بادو: أنا دائما أضبط الأمور على نحو جيد سواء على مستوى اشتغالي داخل الأندية او داخل المنتخب المغربي،لا أقدم تنازلات بشأن الإنضباط و لا أتساهل بهذا الخصوص.

الحمد لله لأني أتعامل مع جيل موهوب و محترف و الأكثر من هذا متفهم و ذلل أمامي الكثير من الأمور و بالتالي يمكنني الجزم بأن المنتخب المغربي قادم بقوة و سيقول كلمته قاريا بالشكل الذي سيرضي أنصاره"

- خسرت مؤخرا نزالا أمام الأوروغواي بودية قدم فيها المنتخب المغربي قناعات جد محترمة، هل أنت راض على حصيلة العمل الذي أنجزته طوال كل المدة التي تقلدت من خلالها زمام الأمور الفنية  على رأس الأسود؟

الزاكي بادو: لا يمكن أن أكون راضيا بنسبة مئوية كبيرة و لو ان ضميري مرتاح لما أنجز على امتداد سنة و هي الفترة التي حضرت فيها على رأس العارضة الفنية للأسود.

أكثر ما تغير طيلة هذه الفترة هي الأجواء التي اشتغلت عليها و تنظيفها بالطريقة التي تم من خلالها تحصين المجموعة من أي اختراق ممكن، و تم خلالها تقوية لحمة الفريق و التناغم بين الجميع.

كان بإمكاني أن أختار منتخبا أفريقيا سهلا و الفوز عليه بحصة ساحقة كما فعلنا بكثير من المباريات، لكني فضلت أوروغواي لكونها محك كبير كشف أمامي الكثير من العيوب و الأخطاء و ما ربحته من هذا النزال كان فوق كل التقديرات الممكنة.

- هل ستكرر الرحلات صوب بلدان أوروبية لمراقبة بعض المحترفين قبل نهاية الموسم الحالي؟

الزاكي بادو: بطبيعة الحال سأقوم بزيارات لعدة دوريات أوروبية، لكن ليس لمراقبة أو تتبع محترف بهذه الدوريات بقدر ما أسعى لأشياء أهم و لعل ما حدث أمام أوروغواي يدعم هذه الخطوات التي أقوم بها.

أعمل على تهيئة اللاعبين للإستحقاقات القادمة وعلى تحفيزهم بالشكل الكبير الذي يخدم المجموعة و إحياء ذكريات دورة 2004 بتونس، و لو أن الفترة المتبقية قبل مباراة ليبيا لن تسمح لي بزيارات كثيرة و سأحدد الأجندة بعد لقاء رئيس الإتحاد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان