تعود الحياة لملاعب كرة القدم الألمانية بعد انقطاع دام قرابة الأسبوعين بسبب التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم أوروبا 2016 وأسبوع مباريات الفيفا ، لتسن الأندية المشاركة في البوندسليجا سيوفها قبل العودة للمنافسات في محاولة لمصارعة العملاق البافاري من قبل فولفسبورج المتطور وبوروسيا مونشنجلادباخ المفعم بروح الشباب ، ورباعي المؤخرة المتوج ب23 لقباً سابقاً يحاول الهروب من شبح الهبوط وتعزيز حظوظه قبيل التوقف الثاني المتعلق بأعياد الميلاد الشهر المقبل .
الموقع الرسمي للبوندسليجا نشر عدة أرقام مميزة قبيل انطلاق مباريات الأسبوع الثاني عشر ، بدأها بالمتصدر بايرن ميونيخ الذي لم يتذوق طعم الهزيمة ل15 مباراة متتالية وهو الرقم الأفضل في تاريخ الدوري ، كما أنه حقق الفوز في 8 مباريات متتالية على ملعبه ، علاوةً على عدم تلقيه الخسارة في 7 مباريات خارج أرضه .
أما بالنسبة للاعبيه فإذا ما سجل الفرنسي فرانك ريبيري فالبايرن ينتصر وهو ما تحقق في 37 مباراة ، كما يعد البيروفي كلاوديو بيتزارو أكثر اللاعبين الحاليين مشاركة وتسجيلاً بالبوندسليجا برصيد 375 مباراة و176 هدفاً ، وجيروم بواتينج لم يتذوق طعم الخسارة ل50 مباراة متتالية ، ويشترك القائد فيليب لام مع دانتي في عدم تذوق طعم الهزيمة ل35 مباراة خارج ملعبهما ، ويعتبر جاودينيو "18 عاماً" أصغر اللاعبين مشاركة هذا الموسم .
ويمتلك الوصيف فولفسبورج أكثر سلسلة متتالية من الانتصارات هذا الموسم ب6 انتصارات متتالية ، واستطاع التسجيل على ملعبه في آخر 19 مباراة ، لكن لاعبه "باتريك أوشس" يمتلك سجلاً سلبياً ب61 بطاقة صفراء في مشواره .
لاعب الوسط البوسني لهوفنهايم "سيد صالحوفيتش" يعتبر ملك ضربات الجزاء بتسديده ل30 ركلة جزاء نجح في تسجيل 26 منها ، ويعد زميله الفرنسي "انتوني موديست" الأكثر فعالية من بين كافة مهاجمي الفرق حالياً بهدف كل 125 دقيقة رغم محدودية مشاركاته .
مدرب اينتراخت فرانكفورت "توماس شاف" يعد أكثر المدربين الحاليين قيادة في الدوري بمجموع وصل ل490 مباراة ، لكن فريقه لم يتذوق طعم الفوز ل4 مباريات متتالية ، ولم يحافظ على نظافة شباكه ل10 مباريات متتالية .
فيردر بريمن يمتلك سجلاً سلبياً اذ لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 11 مباراة خاضها خارج ملعبه ، ويعد هيرتا برلين الأسوأ تاريخياً من حيث الفوز خارج ملعبه ب11 خسارةً متتالية ، فيما وصل بوروسيا دورتموند وأوجسبورج للخسارة الرابعة خارج ملعبيهما هذا الموسم .

